السبت في ١٨ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شعبة المعلومات ... شعبة الإنجازات
 
 
 
 
 
 
٦ حزيران ٢٠١٨
 
:: خالد موسى ::

"هبت عبلادي ويلات الغفوة صارت ممنوعة طلو رجال المعلومات راية أرزن مرفوعة، حميوها من ميل لميل، حطو الأمن وشالو الويل، حتى الناس تنام الليل عيونن بالليل بتوعا"، هي كلمات للشاعر نزار فرنسيس الذي وصف فيها رجال شعبة المعلومات الأبطال الذي ما زالو يوماً بعد يوماً يقدمون أرواحم فداءاً لأمن لبنان واستقراره وحماية شعبه بكل اطيافه من دون تمييز. ومهما قيل من كلام بحق هذه الشعبة التي جمت لبنان وما زالت منذ تأسيسها مع اللواء الشهيد وسام الحسن وحتى اليوم مع اللواء خالد حمود، لا يمكن أن يفي حق هذه الشعبة التي تسطر الإنجازات يومياً عبر ملاحقة شبكات السرقة والمخدرات والإتجار بالبشر والخطف والتهريب والجرائم بكافة اشكالها وانواعها والمجموعات الإرهابية وشبكات التجسس للعدو الإسرائيلي ولكل من يريد الشر بلبنان وكشف أفرادها بالجرم المشهود وسوقهم إلى العدلة بسرعة قصوى وفق أحدث العتاد والتجهيزات والتدريبات.

فمنذ تأسيسها مع اللواء الشهيد وسام الحسن، بقيت شعبة المعلومات تسطر الإنجازات في سبيل حماية الوطن وبقيت رقماً صعباً في المعادلة الأمنية اللبنانية وكذلك الإقليمية في سرعة كشفها للجرائم والخلايا بوقت خيالي لم يسبقها في ذلك أي أجهزة أخرى بنفس الحرفية والدقة على مستوى العالم.فمنذ تلك الايام كشفت الشعبة العديد من الجرائم التي حصلت في لبنان وخصوصاً عمليات الإغتيال وكذلك السيارات المفخخة والعبوات كما متفجرة عين علق وغيرها التي فضحت خلالها من هم وراء من نفذوا هذه العمليات وغيرها. كما كشفت الشعبة عبر الرائد الشهيد وسام عيد الخطوط الأولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي أدت إلى كشف المتهمين والمتورطين عبر تحليل داتا الإتصالات وربط الشبكات التي كانت تعمل على تنفيذ الجريمة البشعة ببعضها البعض. أما الملف الأبرز الذي دفع اللواء الشهيد وسام الحسن حياته ثمناً لذلك هو كشف مخطط ميشال سماحة واللواء علي المملوك ومن خلفهم النظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد الذي كان يريد تفجير الساحة الداخلية وإحداث فتنة مسيحية إسلامية في البلد، إلا أن أعين الشعبة وتحديداً القوة الضاربة فيها التي كشفت المخطط بالصوت والصورة وفضحته على الملء.

وعلى الرغم من استشهاد الوسامين وثقل الأمانة، بقية شعبة المعلومات رقماً صعباً في المعادلة الأمنية الداخلية مع المدير العام الحالي لقوى الأمن الداخلي ورئيس شعبة المعلومات سابقاً اللواء عماد عثمان وخلفه في الشعبة اليوم العميد خالد حمود ومعهم رئيس القوة الضاربة في الشعبة العقيد خالد عليوان. واستطاعت الشعبة على الرغم من حملات التخوين والتحريض الممنهجة التي تخاض ضدها من قبل بعض الغرف السوداء من تسطير المزيد من الإنجازات بسرعة قياسية وما كان آخرها قبل أيام من خلال العملية الأمنية النوعية التي نفذها في منطقة الأوزاعي حيث داهمت مستودعاً وضبطت بداخله اكثر من 15 طناً من مادة الحشيشة موضبة في حاويات (غالونات) طلي معدة للتصدير للخارج، كما ألقت القبض على جميع أفراد العصابة يترأسها أحد المشايخ.

هي شعبة الإنجازات منذ أيام اللواء الشهيد وسام الحسن، ومستمرة حتى اليوم بذلك في حمل الامانة والرسالة التي أرادها لها ويستكملها رفاق درب الوسام: المدير العام اللواء عثمان ورئيس الشعبة العميد حمود ورئيس القوة الضاربة العقيد عليوان.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر