الخميس في ١٩ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:07 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحماوة الإنتخابية تزداد في البقاع الغربي وراشيا . . . ومراد متخوف على مقعده
 
 
 
 
 
 
٢٨ اذار ٢٠١٨
 
::خالد موسى::

مع إغلاق باب تشكيل اللوائح، إزدادت حماوة الإنتخابات النيابية في دائرة البقاع الغربي وراشيا والتي يتنافس فيها ثلاثة لوائح على ستة مقاعد إثنان سنة واحد درزي وواحد شيعي وواحد ماروني وآخر روم أرثوذكس. وتم تشكيل لائحة "المستقبل للبقاع الغربي وراشيا" بتحالف وثيق بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الإشتراكي، وضمت: زياد القادري، محمد القرعاوي، أمين وهبي، وائل أبو فاعور، غسان السكاف وهنري شديد، والتي سيعلن عنها الرئيس سعد الحريري من البقاع في الأيام المقبلة بمهرجان شعبي ضخم يقيمه تيار المستقبل، لا تزال اللائحة الغير مكتملة التي يتراسها الوزير السابق عبدالرحيم مراد غير معلنة حتى الساعة وإن سجلت في وزارة الداخلية والبلديات، ولكن حتى الساعة لم يعلن عنها في أي مهرجان انتخابي كما درجت العادة. وتتشكل هذه اللائحة من : عبدالرحيم مراد، فيصل الداوود، ايلي الفرزلي، محمد نصرالله، وناجي غانم والتي تضم بأغلبها شخصيات تابعة للنظام السوري وتفتخر بالعلاقة معه. فيما تشكلت لائحة ثالثة غير مكتملة أيضاً من أربعة مرشحين مستقلين: علي صبح عن المقعد الشيعي، فيصل رحال عن المقعد السني، ماغي عون عن المقعد الماروني وجوزف أيوب عن مقعد الروم الأرثوذكس. ويبلغ عدد ناخبي البقاع الغربي 140950 ناخبا موزعين على الشكل التالي سنة: 68047 ناخب شيعة: 20689 ناخب دروز: 20534 ناخب موارنة: 10743 ناخب أرثوذكس: 9789 ناخب كاثوليك: 9659 .

مصادر بقاعية مواكبة، كشفت لموقع "14 آذار" عن أن "خلافات بين لائحة مراد هي السبب في التأخير عن إعلان اللائحة ومرده خوف مراد على نفسه من المرشح المروني نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي"، مشددة على أن " هناك مخاوف جدية من قبل مراد على مقعده وذلك سببه دخول الرئيس الفرزلي الى لائحتهم ما سيؤدي حتما الى خسارته في الانتخابات المقبلة لاسيما ان الارقام الانتخابية تؤشر الى ان لائحة مراد – حزب الله ليس باستطاعتها الحصول على اكثر من حاصلين لمقعدين وعندها سيتم توزيع هذين المقعدين ما بين مرشح حركة امل محمد نصرالله والمرشح الارثوذكسي الرئيس الفرزلي" .

وكان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل قرر دعم التيار "الوطني الحر" ترشيح الفرزلي الذي وصفه بانه صديق للتيار ولتكتل الاصلاح والتغيير.

ولفتت المصادر إلى أن "بحسب استطلاعات عديدة لمؤسسات وشركات متابعة ومعنية بالشأن الانتخابي، فان اللائحة الرئيسية (لائحة المستقبل) ستحدث مفاجآت غير متوقعة بحسب القانون الانتخابي الجديد، وهي مفاجآت تشبه بقوتها ونتائجها استحقاقات انتخابية عرفتها المنطقة سابقاً"، مشيرة إلى أن "هذا الأمر سببه تنامي قوة تيار المستقبل في القضاءين (الغربي وراشيا)، ومعه قوة وفاعلية الحزب التقدمي الإشتراكي معطوفة على تمثيل وازن لباقي مرشحي اللائحة وخصوصاً السكاف وشديد".

وينحو واقع الحراك الانتخابي للوائح الثلاث منحى تصاعدياً يوماً بعد يوم، وهو مرشح لمزيد من الحماوة التي تبدت عبر الخطاب السياسي للمتنافسين ومن خلال كثافة اللوحات الاعلانية على الطرق الرئيسية والفرعية وعلى شرفات المنازل، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي اللقاءات الشعبية والاحتفالات المنظمة والسهرات الأهلية.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر