الخميس في ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:10 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
نجم: بيروت ستُعلن قرارها في 6 أيّار
 
 
 
 
 
 
٢١ اذار ٢٠١٨
 
شدد المرشح عن المقعد الأرثوذوكسي في دائرة بيروت الثانية على لائحة "تيّار المستقبل" نزيه نجم على "ضرورة الوقوف خلف رئيس الحكومة سعد الحريري في مشروع بناء البلد والإنتقال به إلى مكان أفضل بكثير مما هو عليه اليوم". وقال: "إن همنّا الأبرز هو الخروج من الركود الإقتصادي والأزمات التي نمر بها منذ سنوات طويلة، وكل الفرص لتحقيق هذا الأمر متوافرة اليوم في ظل العهد الحالي الذي يولي إهتماماً خاصّاً بإعادة لبنان إلى السكّة الصحيحة".

ولفت خلال لقاء إنتخابي في منزل محمد جدايل في منطقة عائشة بكّار، إلى "أننا أمام فرصة حقيقية لتغيير الوضع السائد حالياً والنهوض بلبنان مجدداً، وذلك من خلال تحديد الأولويات والإهتمام بالمواطن وتأمين كل مقومات الصمود له وتعزيز ثقته بالدولة ومؤسساتها"، مشيراً إلى أن "تحقيق هذه النقلة التي نسعى إلى تحقيقها مع الرئيس الحريري، تتطلب الإقبال على الإنتخابات النيابية بكثافة في السادس من أيّار واختيار اللائحة الأنسب التي يُمكن الإتكال على أفرادها للوصول إلى ما نصبوا اليه. وأُعيد وأكرر، المطلوب منّا جميعاً أن نكون يدٌ واحدة في بناء مشروع الرئيس سعد الحريري وهو مشروع الدولة".

وجزم بأن "خيار بيروت هو بيد "البيارتة" وحدهم، وهم سيقولون للقاصي والداني، بأن نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هو الذي سيربح "المعركة" وهو الذي سيرسم معالم المرحلة المقبلة"، مشدداً على أن "صناديق الاقتراع ستكشف لكل الطامعين ببيروت، بأن لا مكان لهم فيها إلا كمواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات. وفي 6 أيّار سوف تُؤكد بيروت على احتضانها مجدداً، لأبنها سعد الحريري ابن الشهيد رفيق الحريري".

وشدد على أنه من غير المسوح من الآن وصاعداً، تهميش أبناء بيروت سواء في الوظائف أو مراكز القرار وتحديداً تلك التي تتعلق بالعاصمة. نريد تأمين ضمان الشيخوخة ومنع أبنائنا من الهجرة وإعادة الكهرباء إلى وضعها الطبيعي من دون منّة من أحد. نريد إستعادة أموال الدولة وتوقيف الهدر والفساد ومحاسبة السارق"، واعداً أبناء بيروت بأن "كل الوعود التي كان أطلقها الرئيس الحريري حتّى قبل ترؤسه الحكومة، من إنتخاب رئيس للجمهورية وإقرار قانون جديد للإنتخاب، وثبيت الأمن والإستقرار، ووصولاً إلى إنجاز جزء كبير من التعيينات، سوف تُستكمل وسوف يلمس المواطن "البيروتي" أن الأمور هذه المرّة ستتغيّر نحو الأحسن، وسوف نبدأ فور وصولنا إلى الندوة البرلمانية إن شاء الله، بتنفيذ بخطة إسكانية جديدة في العاصمة. وهذا وعد من أعضاء لائحة "المستقبل" ومن دولة الرئيس الحريري شخصيّاً".

وختم قائلاً: "لكل من يتهم الرئيس الحريري بالتساهل أو الخضوع لهذا الفريق أو ذاك، نقول له، إن دولته أنقذ البلد من مؤامرات كانت تُحاك ضده وضد شعبه، كان المطلوب أن يتحوّل كل لبنان إلى ورقة ساسية بيد من لا يُريدون مصلحته وإبقائه ضمن محور النزاع والحروب القائمة في المنطقة. لقد سحب الرئيس الحريري فتيل التشنّج من الشارع وإلى حد ما من المنابر، واتجه مع الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، نحو تثبيت الدولة وتعزيز قوة الجيش، فكان الإنتصار على الإرهاب عند الحدود، وما نشهده اليوم من توجيه ضربت للخلايا النائمة، هو تكملة لذاك الإنتصار الكبير".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر