الاثنين في ١٠ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:30 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بكاسيني رد على سلطان: هل ترضى بأن تخوض معركتك الانتخابية تحت عنوان تحرير طرابلس من سعد الحريري؟
 
 
 
 
 
 
١٧ نيسان ٢٠١٨
 
أكد مرشح لائحة "المستقبل للشمال" عن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثانية جورج بكاسيني في تصريح أنه لطالما آلى على نفسه عدم الرد على التهجمات الشخصية المتواصلة ضده منذ بداية الحملة الانتخابية، مع عدم رغبته خصوصا بالخوض في أي سجال مع الصديق الأستاذ توفيق سلطان.

وقال: "لكن وبما أنه تناولني شخصيا وبالإسم، فإنني أجد نفسي مضطرا لأسأل أبو راشد بصراحة: هل ترضى بأن تخوض معركتك الانتخابية تحت عنوان تحرير طرابلس من سعد الحريري؟ هل ترضى كصديق لكمال جنبلاط ورفيق الحريري وسعد الحريري أن تنسيك المعركة الانتخابية تاريخك النضالي الطويل والعلاقة التي تربطك بهذه الرموز الوطنية الكبيرة فقط لكي تصبح مرشحا لمقعد نيابي على إحدى اللوائح الانتخابية؟ هل يعقل أن تتهجم على الوزير محمد الصفدي الذي وقف بعد اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري وقفة رجل صادق مع انتفاضة الاستقلال فكان خطيبا في كل مناسبات "ثورة الأرز" وعلى كل منابرها في ساحة الشهداء وكل الساحات الوطنية السيادية، في وقت رئيس اللائحة التي ترشحت ضمن قائمتها لم يسمع منه الطرابلسيون خصوصا واللبنانيون عموما أي موقف مساند لثورة الأرز ولا حتى كلف نفسه عناء المشاركة في أي مناسبة لها علاقة بهذه الثورة السيادية؟".

أضاف: "ثم ومنعا لالتباس الأمور عليك أيها الصديق أبو راشد، أود أن ألفت انتباهك هنا إلى أنني لم أتناول أي لائحة أو مرشح بالشخصي وبالاسم على امتداد خطابي الانتخابي إنما بادرت إلى الرد بالسياسة على الحملة الممنهجة التي أتعرض لها من قبل ماكينة "لائحة العزم"، أما من ذكر رئيس هذه اللائحة الرئيس نجيب ميقاتي بالاسم فكان الجمهور الطرابلسي نفسه الذي حضر مهرجان باب الرمل والتسجيل المصور لهذا المهرجان لا يزال موجودا، يمكنك الرجوع إليه لكي تتأكد بالصوت والصورة أن مشكلة الرئيس ميقاتي هي مع هذا الجمهور وليست معي شخصيا".

وختم: "بما أن سيل الحملات التجريحية التي تتناولني لا تقف عند حدود، وقد بلغت أخيرا حد تولي الوزير السابق أشرف ريفي مهمة الإسناد في التعرض لي بالاسم خلال أحد لقاءاته الانتخابية الأخيرة، فقد استوقفتني كثيرا، كصحافي وليس كمرشح، مدلولات تهجمه علي بالشخصي بعد ساعات على ردي بالسياسة على حملة الرئيس ميقاتي، الأمر الذي يؤكد المعلومات الصحافية والطرابلسية المتداولة بقوة في الآونة الأخيرة عن كون ميقاتي يدعم ريفي بكل الوسائل المتاحة باعتباره "يأكل من صحن" تيار "المستقبل". أما عن قول ريفي بأنني أنتمي إلى المخابرات السورية، فلا بد هنا من نصيحة علمية لك سيادة اللواء: "الشائعة" هي بحد ذاتها علم يدرس في الجامعات ولا بد من أن تتمتع بصفات ومعطيات قريبة من الواقع والحقيقة لكي يصدقك الناس وإلا ارتدت عليك سلبا، لذلك ما عليك سوى الترويج لشائعة منطقية أخرى تستهدفني بها غير هذه "النكتة" وفي كل الحالات لا يستأهل الرد على لواء المعارك الدونكشوتية الخاسرة أكثر من ذلك".
المصدر : وطنية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر