الخميس في ١٩ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:01 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حاصباني يرعى إطلاق مؤتمر الصيدلي ال7 في جامعة القديس يوسف
 
 
 
 
 
 
١٦ نيسان ٢٠١٨
 
أطلقت كلية الصيدلة في جامعة القديس يوسف، برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني وحضوره، مؤتمرها الدولي السابع بعنوان "الصيدلي في قلب التحديات العلاجية والإنسانية"، في قاعة محاضرات حرم العلوم الطبية -طريق الشام.


حضر المؤتمر رئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش، عميدة الكلية البروفسورة ماريان أبي فاضل، الأمين العام للجمعية العلمية لكليات الصيدلة في العالم العربي الدكتور عبد الحكيم نتوف وأعضاء اللجنة التنفيذية، رئيس مؤسسة "ميريو" الدكتور آلان ميريو، وزير العلاقات الخارجية والتعاون في إمارة موناكو جيل تونيلي وحشد من العمداء ومسؤولي الجامعة وطلاب واختصاصيين.

تخلل المؤتمر توزيع جوائز ريادة الأعمال الصيدلانية، بالتعاون مع "بيريتيك" وعرض أعمال ونشاطات عدد من المنظمات غير الحكومية في المجالين الصحي والإنساني.

أبي فاضل
وألقت أبي فاضل كلمة رحبت في مستهلها ب"أعضاء اللجنة التنفيذية للجمعية العلمية لكليات الصيدلة الآتين من سوريا ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وليبيا والعراق".

وتحدثت عن آلان ميريو، واصفة إياه ب"رجل العلم وريادة الأعمال في التشخيص البيولوجي والرؤيوي وصاحب القلب الكبير".


وقالت: "إن هذا المؤتمر سيتطرق إلى التحديات التي تواجه مهنة الصيدلة في بلادنا والعالم، التحديات العلمية والعلاجية في الصيدلة السريرية وعلم العقاقير وعلم الوراثة والكيمياء الحيوية والكيمياء وعلم السموم وعلم الجراثيم وعلم النبات والتغذية. كما سيتطرق إلى الأبحاث التي تجرى في هذه المجالات في مختبرات كلية الصيدلة في جامعة القديس يوسف في حرمي العلوم الطبية والابتكار والرياضة أو في كليات الصيدلة الأخرى في لبنان. كما سنبحث في الابتكارات في مجال علم الوراثة وأمراض الكوليسترول والقلب الناتجة من أبحاث كلية الصيدلة في جامعة القديس يوسف، بالتعاون مع المختبرات العالمية، وتحديات مهنة الصيدلة في لبنان، والجهد من أجل تأمين فرص عمل كافية لخريجينا والحد من البطالة".

نتوف
وتمحورت كلمة الدكتور عبد الحكيم نتوف حول "تطور مهنة الصيدلة بشكل ملحوظ في السنوات الماضية ودخول التكنولوجيا بشكل واسع في تقنيات الصيدلة وخطط العلاجات الجديدة"، وقال: "إن مهام الصيدلي تعدت تقديم الدواء لتشمل نظم الرعاية الصحية للمرضى، الأمر الذي ولد اختصاصات جديدة باتت ضرورية".

ميريو
من جهته، أشار ميريو إلى أن "مؤسسته تملك مختبرات عدة ذات طابع إنساني حول العالم، ويعود السبب في ذلك إلى رغبتها في مشاركة معارفها في مجال علم الأحياء العيادي والتشخيص، اللذين لهما أهمية تزداد يوما بعد يوم في عالم منفتح على بعضه"، وقال: "مع الهجرة الكثيفة، وفي عالم معقد ومتقاطع، تصبح أهمية التشخيص كبيرة جدا تحديدا في الأمراض المعدية".

دكاش
وحدد دكاش "دور الصيادلة كوسطاء حقيقيين بين المريض والدواء على 4 مستويات"، وقال: "الأول، يتعلق بالوصول إلى الأدوية، وهو يشكل قضية أساسية في الكفاح من أجل تحسين الرعاية في البلدان النامية. ويتمثل الهاجس الثاني للصيدلي في رعاية المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة وتلك المعدية. أما الهاجس الثالث فيتعلق بسلامة المرضى، كما حددتها منظمة الصحة العالمية، مع الاهتمام بشكل خاص بنظافة الأيدي الصحية وإدارة المخاطر لمكافحة الإلتهابات المرتبطة بالرعاية الصحية. رابعا، لا يستطيع الصيدلي ممارسة، ولو الحد الأدنى من مهنته من دون هاتين القيمتين الأساسيتين اللتين تعطيان معنى لعمله، وهما: التضامن والأخوة".

حاصباني
بدوره، قال وزير الصحة: "إن هذه المهنة تشكل عمودا أساسيا للحفاظ على الصحة العامة. وإن عنوان مؤتمركم يرفع راية التحدي، الذي يواجه الصيدلي من الناحيتين العلاجية والإنسانية، ويسلط الضوء على الدور الجديد المنوط به، بصفته إحدى ركائز المنظومة الصحية. هذا الدور تطور مفهومه وتشعب، وهو لا ينحصر في صرف الوصفة الطبية التي تصله من دون أن يكون له رأي في العملية العلاجية والتطويرية".

وأشار إلى أن "هذه المهنة النبيلة تجسد مجموعة من القيم الإنسانية والاجتماعية الراقية"، وقال: "لا يسعنا إلا اعتبارها رسالة سامية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر