الاثنين في ١٧ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:01 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مرشح غير نزيه.. والذاكرة الانتقائية
 
 
 
 
 
 
١٤ نيسان ٢٠١٨
 
::بقلم ابن البلد::

يحاول عبثاً هذا المرشح غير النزيه قراءة وتفسير الواقع الانمائي والسياسي لمدينة صيدا كما يريد بناء لرغباته الدفينة واحقاده السياسية. علماً أن مشاريع صيدا الانمائية والاقتصادية والتربوية التي نفذت فعلياً هي واضحة للجميع وضوح نور الشمس الساطعة باستثناء هذا المرشح.

يزعم المكتب الاعلامي للمرشح الدائم بأن بعض القوى السياسية في صيدا لم "تعتد على المنافسة الديموقراطية"، وهذا الادعاء مثير للشفقة والاستغراب فقد عرف وجرب الصيداويون النهج الديموقراطي الذي مارسه أثناء توليه رئاسة المجلس البلدي في صيدا (2004-2010).. وخاصة عندما كان حاكماً منفرداً وممثلاً لسلطة الوصاية الداخلية والخارجية في مجلس بلدية صيدا.

أما اتهام بعض القوى السياسية بأنهم "يضللون الصيداويين وبأنهم هم من يحاصروا صيدا إنمائياً واقتصادياً واجتماعياً". نقول إن لدى المرشح الدائم خبرة قوية في حصار الآخرين وعنده سوابق في هذا المضمار وهي معلومة لدى معظم الصيداويين، ولكن يجب تنشيط ذاكرته لاستذكار الانتخابات البلدية 2004 وكيف قام بمشاركة حليف الامس والخصم السياسي اليوم بمحاصرة تيار المستقبل تنفيذاً لأوامر سلطتي الوصاية الخارجية والداخلية، ولكن لا عتب عليه فإن ذاكرته انتقائية.

ويعلم صاحب الذاكرة المثقوبة علم اليقين بأنه هو وغيره استفادوا من نتائج اتفاق الطائف وخاصة إيقاف الحرب اللبنانية العبثية وإعادة الأمن والأمان الى لبنان واللبنانيين وإطلاق المشاريع الانمائية والاقتصادية في لبنان أثناء ولاية حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري... أما "الشراكات والتحالفات الذي كان يضمنها الخارج الاقليمي" كانت خدمة للبنان اولاً ولمرشدك السياسي الذي كان ركناً اساسياً فيها.

إن استحضار الماضي لا يمكنه بناء مستقبل واعد لمدينة صيدا...

ولذلك يتوجب على المرشح الساعي دوماً وأبداً الى تحقيق حلمه بأن يصبح سعادة النائب الاستفادة في صياغة رؤيته الانمائية من تجربته وأفعاله الماضية السلبية وعدم الاستناد الى مخيلته الواسعة مع التأكيد بأن السياسة ليست فن استغفال الناس.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر