الاربعاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
معركة البقاع الغربي وراشيا... الوصاية السورية تعود عبر لائحة مراد
 
 
 
 
 
 
١١ نيسان ٢٠١٨
 
::خالد موسى::

يوماً بعد يوم تزداد المعركة الإنتخابية في دائرة البقاع الغربي وراشيا وضوحاً وسخونة مع قرب الإستحقاق الإنتخابي في السادس من أيار المقبل. فالمعركة في هذه الدائرة واضحة بين مشروعي: مشروع عربي معتدل بقيادة الرئيس سعد الحريري ومشروع إيراني فارسي مدعوم من قبل النظام السوري على رأس لائحته الوزير السابق عبدالرحيم مراد ومجموعة من رموز الوصاية السورية (فيصل الداوود، إيلي الفرزلي) ومرشح الثنائي الشيعي الحاج محمد نصرالله.

والبقاعيون الذين عانوا من الوصاية السورية طوال 40 عاماً في عنجر وجب جنين وراشيا وغيرها من مراكز المخابرات السورية التي كانت منتشرة في اراجاء البقاع والتي زج فيها أهل البقاع ونكل بهم وعذبوا هناك، لم ولن يسمحوا مرة أخرى بالعودة إلى زمن الوصاية السورية وأزلامها، فهذا الزمان ولى مع طرد جيش الإحتلال السوري إلى خارج لبنان والبقاع في عام 2005 بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

والبقاعيون باتوا على ثقة كاملة بأن الرئيس سعد الحريري لم يكن يطلق كلاماً انتخابياً، بقدر ما كان يقول الحقيقة عن دخول النظام السوري على خط دعم لوائح أزلامه في البقاع وغيره، عندما شدد خلال الإعلان عن لائحة "المستقبل للبقاع الغربي وراشيا" على أن "البقاع ليس لأزلام زمن المخابرات في عنجر"، وأن كلمة البقاعيين في 6 أيار "ستمنع تسليم المنطقة إلى ناس يصفقون لقصف أطفال سوريا، وذبح شعبها وتشريد أهلها".

جديد نظام الوصاية هو دعم اللوائح الموجودة في المناطق بمواجهة تيار المستقبل وتحديداً في البقاع الغربي وراشيا، حيث أعضاء اللائحة التي يرأسها الوزير السابق عبدالرحيم مراد بمجملها هي من صنيعة النظام السوري الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة من أجل دعم هذه اللائحة وتأمين أصوات لها إن كان عبر الهدايا التي تقدمها المخابرات السورية لبعض الأعضاء فيها وما كان آخرها الإفراج عن الشاب يسار الصميلي في بلدة الصويري من قبل المخابرات السورية بعد توسط النائب السابق فيصل الداوود بحسب ما يحاول إشاعته في البلدة من أجل كسب بعض الأصوات أو من خلال الضغط على اللبنانيين الموجودين في سوريامن أجل التصويت لصالح مراد ولائحته، بحسب ما كشفته لموقع "14 آذار" مصادر معنية بالشأن الإنتخابي في منطقة البقاع الغربي وراشيا.

وعلى الرغم من الافلام التي يستخدمها مراد من أجل التشويش على المرشح عن المقعد السني على لائحة "المستقبل للبقاع الغربي وراشيا" محمد القرعاوي الذي يتخوف منه مراد كثيراً كونه يحوز على شعبية كبيرة في أغلبية قرى البقاع الغربي وراشيا واتهامه بأنه لا يزال على علاقة مع النظام السوري، بات البقاعيون على قناعة تامة بأن أفلام مراد هذه باتت محروقة ولن تخبىء على حقيقة ارتهانه الكامل هو وابنه لهذا المحور وتصفيقه لقاتل الأطفال بالأسلحة الكيماوية في دوما وغيره ومفاخرته بالعلاقة معه، بحسب ما شددت المصادر. هذا ناهيك عن الضغط الكثيف والمبرمج لمراد في استغلال جميع مؤسساته التابعة إلى الوقف الإسلامي في نشاطه الإنتخابي ومن بينها الضغط على الطلاب وأهاليهم من أجل التصويت لصالح مراد ولائحته المدعومة من قبل النظام السوري وتحالف "حزب الله وأمل". فهل هناك أوضح من هذه الصورة بعد وهل سيمنح البقاعيون ثقتهم من جديد لرموز الوصاية وازلامها ولمن أنشأ سرايا فتنة في 7 ايار للتهجم عليهم في بلداتهم وقراهم؟. يبقى الجواب في 6 أيار في صناديق الإقتراع، حيث سيقول البقاعيون كلمتهم بأنهم إلى جانب خط بناء الدولة وسيثبتون للقاصي والداني بأن هوية البقاع الغربي وراشيا معروفة وهي حريرية حريرية حريرية إلى أبد الأبدين.

المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر