السبت في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
تيار "المستقبل" يطلق ماكينته الشعبية في البقاع الغربي وراشيا
 
 
 
 
 
 
٧ نيسان ٢٠١٨
 
شدد وزير الإتصالات جمال الجراح على أن "هوية البقاع الغربي وراشيا معروفة وهي هوية رفيق الحريري وهذا ما اثبته أهالي البقاع في عام 2005 وأكدوا عليه في عام 2009"، مؤكداً على أن "أهالي البقاع لن يسمحوا بأن يكون بينهم وبأن يصل إلى مجلس النواب عملاء النظام السوري الذين يفاخرون بهذه العلاقة فيما هم لا يرون المجازر التي ينفذها هذا النظام بحق أهالي واطفال الغوطة والمدن السورية وهم هؤلاء أنفسهم أنشأوا سرايا الفتنة من أجل الإعتداء على اهالي المنطقة".
واعتبر الجراح خلال إطلاق الماكينة الشعبية الإنتخابية لتيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا خلال فطور صباحي في مجمع السهول – الخيارة، بحضور مرشحي تيار المستقبل: النائبين زياد القادري وأمين وهبي والدكتور محمد القرعاوي وأعضاء الماكينة الشعبية في القرى والبلدات وأعضاء مجلس ومكتب المنسقية، أن "كل فرد فيكم بدا بالمعركة الإنتخابية قبل إطلاق الماكينة الإنتخابية لأنكم جزء لا يتجزأ من هذا التيار العريق بوطنيته وعروبته وبانتمائه للبنان ولمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مشيراً إلى ان "كل واحد منا تقع عليه مسؤولية كبيرة خصوصاً في ظل هذا القانون الذي سننتخب عليه في عام 2018 وهو قائم على الصوت الواحد وتأثير هذا الصوت كبير جداً في صناديق الإقتراع في حال تم توجيهه إلى الطريق الصحيح وينتخب حسب ما تقول له الماكينة الإنتخابية".
وشدد على أننا أمام قانون لا يسمح كثيرا بالإجتهادات الشخصية، فقط الإلتزام السياسي والإلتزام بتعليمات تيار المستقبل وبتوجيهات الماكينة الإنتخابية"، مشيراً إلى ان "الإنتخابات دقيقة جداً وبحاجة إلى وعي وكل شخص يجب أن يعرف إلى أين ذاهب صوته والماكينة الإنتخابية يجب أن تعرف كل شيء عن الأصوات لكي ينزل لصالح لائحة تيار المستقبل".
وأكد أن "الرئيس سعد الحريري يتعرض لحملة ممنهجة إن كان من خلال قانون الإنتخاب او من خلال السياسة أو بالهجوم على المشروع الإنمائي للرئيس سعد الحريري والموجود اليوم في فرنسا من أجله"، مشيراً إلى أن "عندما يكون الرئيس الحريري حاضراً في المؤتمرات الدولية ترتفع المساهمات من 6 مليارات إلى اكثر من 11 مليار، وكل دول العالم تعرف من هو سعد الحريري ولديها كامل الثقة به وتعرف ماذا فعل للبنان لأنه يكمل مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالبنى التحتية وبالجسور والكهرباء والمياه والإتصالات وخلق فرص العمل، لذلك من لا يعرف سعد الحريري فلتخبروه من هو سعد الحريري وما أهمية ما يفعله وما اهمية علاقاته ليس فقط في لبنان بل في العالم العربي والدولي".
ولفت إلى أنه "سمعنا كثيراً أن هذه الاموال هي ديون على لبنان، صحيح فكيف يمكن تأمين الكهرباء من دون هذه الأموال، فنحن جئنا بقروض ميسرة ومن دون فوائد وبمساعدات وهبات وثمة من يقف إلى جانبنا ويعطينا أموال لأجال طويلة جداً وبفوائد 1 أو 1 ونصف بالمئة"، مشدداً على أنهم "يريدون بديل عن ذلك بتشكيل مجلس نواب تابع للنظام السوري والإيراني وهذا ما يريدونه بديلاً عن سعد الحريري وعن مشروع الإزدهار والإعمار في لبنان".
وأضاف:"هذا المؤتمر سيخلق عشرات آلاف فرص العمل للشباب المتخرجين حديثاً من الجامعات، لكن المشروع الآخر لديه هدف واحد وهو ضرب ساحتنا بأناس يحملون هويتنا لكن إنتمائهم السياسي غير انتمائنا ويتفاخرون بانهم تابعين للمشروع الإيراني وهم مع نظام بشار الأسد لكنهم يبدو انهم لم يروا أطفال الغوطة وهم يقتلون من قبل هذا النظام ولم يروا الحرس الثوري الإيراني يقتل الشعب السوري ولم يروا ماذا يحدث في فلسطين، كل همهم هو مواجهة سعد الحريري على الساحة السنية، وهذا اصبح مشروعهم السياسي في المنطقة أن يصلوا بمرشح سني تابع للمشروع السوري والإيراني إلى مجلس النواب ويغطي جرائم بشار الأسد".
وشدد على أن "هذه المنطقة في عام 2005 وفي عام 2009 حملت هوية واحدة وهي هوية رفيق الحريري وفي عام 2009 اكدت لسعد الحريري أن هذه الهوية لم تتغير ولم تتبدل والمشروع الإيراني ليس له مكان بيننا وعملاء النظام السوري ليس لهم مكان بيننا"، مؤكداً على "اننا متضامون مع الشعب السوري ومع الثورة السورية ومع الشعب الفلسطيني على العلن ولا نستحي بذلك والذي يتآمر على الشعب السوري مع هذا النظام لا مكان له بيننا".
ولفت إلى أن "ليتحقق هذا الشيء يجب على كل واحد منا أن يتحمل مسؤولية، فنحن في تيار سياسي من يكونو مرشحين ولا يكملون يكونون أول ناس في الماكينة الإنتخابية، وهذه لا تحصل في اي حزب"، متوجهاً إلى الحضور بالقول:" من قام بانتخابات عام 2009 هم انتم ومن سيخوض انتخابات 2018 هو أنتم، الماكينة الشعبية القادرة على التواصل مع الناس والدخول إلى المنازل وتتحدث عن خطورة المشروع الإيراني والسوري في البلد خصوصاً في هذه الإنتخابات، ونحن بحاجة إلى توعية الناس على أهمية صوتها واهمية إعطائه لسعد الحريري، وأكرر ما قلته سابقاً مرشحي البقاع الغربي وراشيا هم سعد الحريري وليس زياد القادري ولا محمد القرعاوي ولا أمين وهبي ولا وائل أبو فاعور ومرشحنا هو وائل أبو فاعور وخط سعد الحريري وانتماءنا لهذه المنطقة ولعروبتنا ووطننا".
وشدد على أن "ما حققه الرئيس سعد الحريري في باريس بحاجة إلى حكومة وازنة تحقق هذا المشروع الإنمائي بعد الانتخابات"، مشيراً إلى أن "عمل الماكينة بحاجة إلى التقسيم مجموعات ضمن القرى والبلدات والعمل وفق خطة عمل خاصة فيها مرتبطة مركزياً بالماكينة الإنتخابية وبالمنسقية".
وتوجه إلى الحضور بالقول:"أنتم اساس الماكينة الإنتخابية والدور الأساسي يقع عليكم وهوية المنطقة هي رفيق الحريري وسعد الحريري وتيار المستقبل فقط لا غير وهذا ما سنترجمه في صناديق الإقتراع في 6 أيار ".
وشرح الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية دور الماكينة الشعبية خلال الإنتخاباتن مشدداً على أن "الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يخطأ عندما اطلق على اهالي البقاع أنهم أهل للصيف والضيف وغدرات الزمان وهم اثبتوا ذلك في عام 2005 و2009 وسيثبتون ذلك في صناديق الإقتراع في 6 أيار للتأكيد على هوية هذه المنطقة وعروبتها ووقوفها إلى جانب الرئيس سعد الحريري وخط تيار المستقبل ومشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
كما كانت كلمة لمنسق عام البقاع الغربي وراشيا محمد حمود ومستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الدينية الشيخ علي الجناني، أكدوا على أهمية الإستحقاق الإنتخابي ودور الماكينة الشعبية فيه والتواصل مع الناس وحثهم على الوقوف إلى جانب الحق.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر