الثلثاء في ١٩ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:33 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جمهور الوفاء لرفيق الحريري... لا يكسر ولم ولن يبدل تبديلا
 
 
 
 
 
 
١٦ شباط ٢٠١٨
 
::خالد موسى::

لم يخطىء رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري حينما وصف في خطاب البيال أمس الأول في الذكرى الثالة عشر لإغتيال الرئيس رفيق الحريري "جمهور رفيق الحريري بانه وفي ونبيل ولا يكسر ولا يباع ولا يشترى بالهوبرة والشعارات الشعبوية"، فهذا الجمهور لم يخذل يوماً الرئيس سعد الحريري في أحلك الظروف والأوقات ولا حتى الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبيل استشهاده. بقى على العهد والوعد في جميع المحطات والإستحقاقات، جنب إلى جنب رئيسه الحبيب وحامل المسيرة، تماماً وهذا ما أكد عليه الجمهور من خلال المشهدية التي حصلت في البيال والتي فاقت توقعات الجميع وأبهرت الحلفاء قبل الخصوم بمشهدية فاقت مشاركة 15 ألفاً من مختلف المناطق والطوائف والمذاهب. فبعدما امتلأت القاعة الرئيسية بالحضور، قادتهم محبتهم للرئيس الشهيد رفيق الحريري وللرئيس سعد الحريري الى القاعة الرديفة حتى أن بعضهم افترش الارض لمتابعة وقائع الإحتفال من على الشاشات.

ورغم الحملات الشيطانية التي سيقت هذا الجمهور، بقي هذا الجمهور متمسكاً بخط الإعتدال إلى جانب الرئيس سعد الحريري، ولم ينجر إلى العنتريات والبهورة التي يمارسها بعض المزايدين الذين يريدون أخذ الجمهور إلى الهاوية وإلى حرب أهلية جديد، بحسب ما أكد عليه الرئيس سعد الحريري في خطابه. ووسط الحرائق المشتعلة إقليماً، بقي هذا الجمهور "جيش الإعتدال"، كما وصفه الرئيس الحريري، الذي حمى لبنان من السقوط في مستنقع الفتن والتطرف، محافظاً على صيغة العيش المشترك الذي أرساها الرئيس الشهيد في "اتفاق الطائف"، واضعاً نصب عينه حماية لبنان أولاً، وليس المشاركة في حروب الآخرين كما فعل البعض الآخر.

ومنذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى اليوم، لم يمشي هذا الجمهور مع الحريري الاب أو الغبن من أجل غايات ومصالح مالية وشخصية، بل لأنه مؤمن بأن هذا الخط هو الوحيد القادر على حماية وطنه والنهوض به إلى مصافي الدول المتقدمة ووضعه على الخارطة العالمية والدولية. هذا الخط، الذي وضع نصب عينه من ايام الاب الشهيد بناء البلد والنهوض به على كل المستويات، من خلال البنى التحتية المتقدمة والمتصطورة على الصعد كافة، صحياً وتربوياً ورياضياً وعمرانياً.

وبطبيعة الحال، ليس بعد اليوم للمزايدين الذين وصفهم الحريري بأنهم "كانوا في عِداد الأصدقاء، لكنهم ضلَّوا سبيل الصداقة، الى دروب البحث عن أدوارٍ في الداخل والخارج، وتسطير المواقف والتقارير ضد سعد الحريري وتيار المستقبل"، من مكان للمتاجرة باسم رفيق الحريري، لأن جمهوره لم يعد يقبل كما الرئيس سعد الحريري هذا الامر، طالما أن الهدف واضح وصريح، ألا وهو تقسيم تيار المستقبل وإضعاف صوته لمصلحة طرف واحد وحيد: مصلحة "حزب الله،" فيما هم أصلا من يعملون فعليا عند حزب الله، على حد وصف الرئيس الحريري.

كما أن هؤلاء أنفسهم ومعهم أنصارهم، لا يوفرون اي مناسبة إلا ويتهجمون فيها على هذا الجمهور ويصفونه بأن أصواتهم تُباع وتُشرى، ولا يصوتون عن قناعة، ولا عن قرار ديمقراطي حر ولا عن تمسك بمشروع أمل ونهوض وعروبة وحرية وسيادة وكرامة بلبنان، ويصوتون فقط من أجل المال. فيما الرد على هذا الكلام سيكون في صناديق الإقتراع في السادس من أيار المقبل وسيثبت للقاصي والداني بأن كل هذا الكلام هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة، طالما أنه قبل التحدي إلى جانب الرئيس سعد الحريري ويوم الإنتخاب لناظره قريب.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر