الثلثاء في ١٤ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار : الرؤساء الثلاثة يركزون على 3 قضايا تتعلق باميركا والتهديدات الاسرائيلية
 
 
 
 
 
 
١٣ شباط ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الأنوار " تقول : استدعت التطورات في المنطقة والمستجدات على صعيد التهديدات الاسرائيلية اجتماعا في قصر بعبدا أمس للرؤساء ‏ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، وكان امام الرؤساء الثلاثة، ثلاثة مواضيع: التهديدات الاسرائيلية، والجدار ‏الاسرائيلي في الجنوب، وزيارة وزير الخارجية الاميركي.


وقالت مصادر مطلعة ان الاجتماع عرض الطروحات التي حملها مساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد ساترفيلد ‏بالنسبة لموضوع التنقيب عن النفط والغاز، وقرر التعاون مع أي وساطة شرط ألاّ يتنازل لبنان عن أي جزء من ‏حقوقه النفطية.


كما تمّ التفاهم على ابلاغ وزير الخارجية الأميركي تيلرسون الذي يزور لبنان الخميس المقبل، رفض لبنان انشاء ‏اسرائيل جدارها الفاصل على النقاط المتنازع عليها عند الحدود الجنوبية.


وقال الرئيس سعد الحريري بعد الاجتماع الرئاسي إننا استعرضنا التحديات التي نواجهها، وتناولنا زيارة ساترفيلد ‏للبنان، وسنبقى على تشاور مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب كي يكون موقفنا موحدا ووطنيا في ما ‏يخص اي تعديات على لبنان. وأضاف هذا قرار اتخذناه في المجلس الاعلى للدفاع ومجلس الوزراء، واتجاهنا ان ‏يكون موقفنا موحدا ازاء اي تعديات اسرائيلية على لبنان.
أما المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي شارك في جزء من اللقاء، فقال إن الوضع الامني على ‏الحدود مستتب.

اجتماع الناقورة
وفي الاطار ذاته، وبعد أسبوع من الاجتماع الاول الدولي - اللبناني - الاسرائيلي، عُقد أمس اجتماع استثنائي آخر ‏في أحد مقار اليونيفل في رأس الناقورة عرضت خلاله مسألة بدء اسرائيل ببناء الجدار الاسمنتي. وذكرت مصادر ‏مطلعة أن الوفد اللبناني تمسك برفضه إقامة الجدار في النقاط ال 13 المتنازع عليها. وقالت إن القائد العام لليونيفل ‏مايكل بيري رأس الاجتماع وطلب من الطرفين الحفاظ على مندرجات القرار 1701 الذي ينظم الاستقرار على ‏طرفي الحدود، مشيرة الى أن الوفد اللبناني برئاسة العميد خضر حمود، دعّم موقفه بالصور والخرائط والوثائق ‏التي تؤكد ملكية لبنان للنقاط الثلاث عشرة المتنازع عليها.


وكان الرئيس ميشال عون أكد ان لبنان اتخذ قرارا بالدفاع عن أرضه في حال حصول اعتداء اسرائيلي عليها او ‏على حقوقه في النفط. واضاف لغاية الآن لم يحصل اعتداء، انما هناك تصاريح فقط، وهناك قوى تتدخل دبلوماسياً ‏وسياسيا للمساعدة على فض هذا الخلاف، مشيرا الى ان لا يمكن لاسرائيل ان تبني جدارا في اراضينا.


وفي حديث الى محطة ‏ON live‏ المصرية، قال الرئيس عون اننا استطعنا ان نرسي جوا لا تؤثر فيه نتائج الخسارة ‏والربح في سوريا، بحيث يبقى لبنان في حالة استقرار وازدهار من دون ان يدخل في الصراعات، ويبقى الصراع ‏الداخلي سياسيا فقط، وهذا ما أمّن الاستقرار في البلد وابعد عنا تداعيات ما يحدث في سوريا، لافتا ايضا الى ان ‏المجتمع الدولي يريد بدوره الاستقرار للبنان.


وبعد اجتماع القصر، زار الرئيس سعد الحريري الرئيس نبيه بري في عين التينة، وتناول الغداء الى مائدته. وتأتي ‏هذه الزيارة لتؤشر الى تجاوز العلاقة بين الرئاستين الثانية والثالثة مرحلة الجفاء التي دخلتها على خلفية توقيع ‏الرئيس الحريري مرسوم الاقدمية لضباط دورة 1994، وتنبئ بطي صفحة الفتور الذي شابها في الاسابيع ‏الماضية، معلنة عودة المياه بين عين التينة وبيت الوسط الى مجاريها الصحيحة.‏
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر