الاحد في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:29 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ماذا يجري على طريق القصر الجمهوري؟
 
 
 
 
 
 
٨ شباط ٢٠١٨
 
افادت "الوكالة الوطنية" عن حصول تلاسن بين الاساتذة الثانويين الملحقين بكلية التربية، المعتصمين على طريق القصر الجمهوري والقوى الامنية، وذلك على خلفية اصرار القوى الامنية حجزهم في البورة المخصصة للاعتصام، وحصرهم بالحواجز الحديدية، ومنعهم من قطع الطريق.

بيان

وتلا وسيم نصار بيانا خلال الاعتصام باسم الاساتذة الثانويين جاء فيه "الإنسان رهن كلمة صدق وشعار حق، اما نسيان الحق فخيانة، لذلك لسنا ممن ينسى حقه بالدرجات الست، ولن نبرح مكاننا بعد اليوم، وحيث يجب أن نكون ستجدوننا، حتى إيداعنا هذا الحق كاملا، ولو لزم الامر اضرابا متواصلا عن الكلية والتعليم لأننا مواطنون في بلد يتغنى بالحقوق والحريات فيعطي البعض ويتناسى البعض الآخر، وما دام حقنا مهضوما، فحريتنا مسلوبة، وذلك ما لا نرضاه على أنفسنا كأساتذة وأصحاب كفاءة نذرنا حياتنا للعطاء فدوة لهذا الوطن تمنع عنهم حقوقهم دون ذريعة".

وتابع "نعم هو حقنا الذي ما برحت الوعود تتجاذبه، مع أنه أصبح جليا لكل عاقل أننا نستحق هذه الدرجات، وهناك قناعة تامة بها تبعا لمستندات ومنها: محضر إحدى جلسات مجلس النواب، التي تم فيها الاعتراف بأحقيتنا بهذه الدرجات الست، إضافة إلى مطالعة القاضي مداح، كما أن معالي وزير التربية مروان حمادة أكد لنا ذلك، مع وقوفه إلى جانبنا بهذا المطلب الحق على اعتبار أنه لا خلاف عليه، طالما يؤدي الى إنصافنا، باعتبار أننا موظفون اسوة بزملائنا في التعليم الثانوي".

وختم "انطلاقا من هنا، وايمانا منا بشخص رئيس الجمهورية ميشال عون (بي الكل) توجهنا طالبين الإنصاف، لأنك كلمة الحق وشمسها التي لا تغيب. وإلى كل نائب من نوابنا المحترمين، كما تدين تدان، فعددنا 2174 استاذا ونتائج اعمالكم ستجدونها غدا في صناديق الاقتراع. وهنا نود ان نوجه كلمة الى الرابطة الكريمة، اذ يعز علينا ان نقف موقف المناضل عن، دون مساندة منها، مع أن مطلبنا يطال كل من سيأتي بعدنا، فكيف لإنسان أن يشعر بوجع وظلم أخيه ثم يغض طرفه غير آبه. أخيرا نكرر مطلبنا الذي يطال 2174 أستاذا وعائلة للعيش بكرامة في وطننا".

ثم اكد نصار "الاستمرار في الاعتصام حتى تحقيق المطالب"، وذلك بعدما منعتهم القوى الامنية من التوجه الى القصر الجمهوري.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر