السبت في ٢٠ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:18 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عون: من حق لبنان في ممارسة سيادته.. الحريري: نعمل لمواجهة الأطماع الاسرائيلية
 
 
 
 
 
 
٨ شباط ٢٠١٨
 
رحب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في مستهل جلسة مجلس الوزراء بالحضور، واعتبر أن "ما حصل مؤخرا كان حالة استثنائية تمت معالجتها حفاظا على الوحدة الوطنية من ضمن الدستور والقوانين، ويجب تفعيل مؤسساتنا الدستورية والارتكاز على القانون".

ثم تحدث عن التهديدات الإسرائيلية، فاشار الى موضوعي "الجدار الإسمنتي والرقعة الرقم 9 في المياه اللبنانية الإقليمية"، وأكد أن "الاتصالات مستمرة لمعالجة الأمرين، لا سيما وأن ملكية الرقعة 9 هي للبنان وأي اعتداء عليها هو اعتداء على لبنان".

كما تحدث عن اجتماع مجلس الدفاع الأعلى في الأمس والقرارات التي اتخذها، فأكد "حق لبنان في ممارسة سيادته على ارضه ومياهه ورفض أي اعتداء عليهما". وقال: "ان الاتصالات جارية عبر الأمم المتحدة والدول الصديقة لمعالجة هذا الموضوع بالطرق الديبلوماسية، ونأمل الا تصعد اسرائيل اعتداءاتها في هذا المجال"، معلنا ان "التعليمات اعطيت لمواجهات اي اعتداء على لبنان".

وتناول الرئيس عون الانتخابات النيابية، فدعا الى "جهوزية الإدارات المختصة للقيام بما هو مطلوب منها".

وعن موضوع الموازنة، أشار رئيس الجمهورية الى "القرار الذي اتخذ بحسم 20% من ارقام مشروع قانون الموازنة العامة لـ2018"، وقال: "هذا الأمر يحتاج الى تدقيق"، وأمل بأن "تحال الموازنة بسرعة الى مجلس الوزراء لدراستها واحالتها الى مجلس النواب".

كما تناول المؤتمرات الدولية الثلاث روما وبروكسل وباريس. وعن مؤتمر روما، قال: "لقد تم تحضير ورقة لبنان التي تحدد حاجات القوى العسكرية الأمنية اللبنانية"، وعن مؤتمر بروكسل، أمل في "أن تصدر عنه نتائج تخفف عبء النازحين السوريين في لبنان"، وعن مؤتمر "سيدر" في باريس، طلب الرئيس عون من الوزراء أن "يكونوا حاضرين ليقوموا بواجباتهن تجاه وطنهم والدول الراغبة بمساعدتنا".

وفي الشأن التربوي، طلب الرئيس عون "تعيين جلسة خاصة للبحث في القطاع التربوي، لأن هذه الأزمة تتفاعل والخلافات لا تزال قائمة بين اطرافها".

وفي قطاع النقل، أشار الى "اجراءات كان تم الاتفاق عليها قبل أكثر من سنة لمعالجة قطاع النقل لمنع المنافسة الغير مشروعة، وضبط المخالفات وتسهيل عمل الشاحنات ووضع هذه القرارات موضع التنفيذ".

ثم عرض نتائج زيارته للكويت واللقاءات التي عقدها مع كبار المسؤولين الكويتيين، وفي مقدمهم رئيس الدولة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، التي أكدت "دعم لبنان"، فأشار رئيس الجمهورية الى "زيارة رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية استكمالا للزيارة لتوقيع عدد من المشاريع".

كما عرض نتائج زيارة الرئيس الألماني والمحادثات التي اجراها والتي اكد دعم المانيا للبنان ومشاركتها في المؤتمرات الثلاثة.
وقال الرئيس عون أنه سيلبي الدعوة الرسمية لزيارة كل من العراق أرمينا في النصف الثاني من الشهر الحالي.

الحريري
ثم تحدث رئيس الحكومة سعد الحريري، فأكد أن "جميع القوى السياسية مهما اختلفت في ما بينها تقف موحدة لمواجهة التحدي الإسرائيلي المتمثل راهنا ببناء الجدار الإسمنتي وادعاء ملكية البلوك رقم 9، ولقد اجتمع مجلس الدفاع الأعلى بالأمس واتخذ قرارا يدعم سياسة لبنان واستقلاله وحقه في الدفاع عن ارضه".

وقال: "نعمل مع كل الدول الصديقة والأمم المتحدة لمواجهة الأطماع الاسرائيلية، ونأمل أن نصل الى نتائج ايجابية، ويتحرك فخامة الرئيس ودولة الرئيس بري وانا ووزير الخارجية والغتربين جبران باسيل في اتجاهات عدة، كما نأمل أن تتحقق النتائج المرجوة".

وتحدث عن المؤتمرات الثلاث، فأعلن ان "الحكومة أعدت أوراق عمل متكاملة وواضحة لعرضها على المؤتمرات، وسنواكبها بمشاريع قوانين اصلاحية تعرض على مجلس الوزراء لدرسها واقرارها واحالتها الى مجلس النوب".

وفي موضوع الموازنة، اشار الرئيس الحريري الى "التخفيض الذي طلب من الوزارات وفور انجاز ذلك ستعرض على مجلس الوزراء".

ودعي رئيس ديوان المحاسبة القاضي أحمد حمدان للمشاركة في جانب من الجلسة بسبب البندين 47 و48 المعترض عليهما ديوان المحاسبة حيث سيشرح أسباب الاعتراض.

ويشار الى أن الجلسة استهلت بالوقوف دقيقة صمت حدادا على رحيل الوزير السابق محمود عبد الخالق، كما غاب عن الجلسة الوزيرين مروان حمادة وطلال ارسلان.
المصدر : وطنية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر