الجمعة في ٢٥ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:03 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
النهار: النهار في دائرة الضوء: الطبقة السادسة ضاقت بالجموع واتسعت للجميع
 
 
 
 
 
 
٨ شباط ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "النهار" تقول: كان الوطن في قلب "النهار"، الكل فيها. تاريخ سيؤرخ: 7 شباط 2018. اجتمع السياسي والاقتصادي والفنان والاعلامي في جريدة واحدة. كادت الطبقة السادسة في الجريدة ألا تتنفس. ضاقت المكاتب والممرات بالجموع، إلا أنها اتسعت للجميع. هكذا هي "النهار"، جامعة دائما، في الايام الحلوة كما المرّة.


ساعات حلوة عاشتها اسرة "النهار". الجميع متأهب، يستقبل. رئيسة مجلس ادارة الجريدة رئيسة التحرير نايلة تويني تستقبل الضيوف. ها هو حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يصل. هو رئيس تحرير "النهار" لهذه الليلة. يدخل مكاتب الجريدة. يصافح الجميع. يلقي التحية على الزملاء. يجلس وراء المكتب. يستقبل المحررين، فالضيوف. يناقش بعضهم. صحيح ان كلام الحاكم قليل، لكنه معبرّ. يحاكي الهموم الوطنية والاقتصادية والمشاكل السياسية.


منذ الرابعة بعد الظهر، بدأ وصول الشخصيات. الكل هنا. سياسيون، ابرزهم الرئيس حسين الحسيني، الوزير غطاس خوري ممثلا الرئيس سعد الحريري، الوزراء نهاد المشنوق وملحم رياشي وجمال الجراح وعناية عز الدين، النواب ياسين جابر وروبير غانم ودوري شمعون وسرج طورسركيسيان ونديم الجميل والمحامي سليمان فرنجيه ممثلا رئيس "تيار المردة"، وشخصيات وأصدقاء.


رجال اعمال واقتصاديون، ابرزهم رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس، رئيس مجلس ادارة بنك لبنان والمهجر سعد ازهري، الرئيس السابق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، رئيس جمعية تجار منشئي الابنية مارون الحلو ومصرفيون ومبدعون وآخرون.


فنانون، في مقدمهم المصمم العالمي ايلي صعب، الفنان راغب علامة والممثلة ندى بو فرحات والممثل بديع ابو شقرا، العازف الموسيقي غي مانوكيان والمزّين بسام فتوح وغيرهم.


تربويون، منهم رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور جلال العدوي، رئيس الجامعة الانطونية الاب الدكتور ميشال الجلخ، مدير دار المشرق الاب الدكتور صلاح ابو جودة.


وجوه اعلامية، في مقدمها مدير مكتب الاعلام في القصر الجمهوري رفيق شلالا وناشر "السفير" سابقا طلال سلمان، رئيس مجلس ادارة "المؤسسة اللبنانية للارسال" بيار الضاهر والاعلاميون راغدة ضرغام، مارسيل غانم، وليد عبود، جورج صليبي، مي شدياق، ديما صادق، عماد مرمل، بيار رباط، نديم قطيش ونيشان وغيرهم. كذلك حضرت عضو هيئة الاشراف على الانتخابات رئيسة اتحاد المقعدين في لبنان سيلفانا اللقيس، مديرة منظمة "كفى" زويا روحانا.


ومن الوجوه الرياضية، رئيس نادي النجمة اسعد السقال وعضو اللجنة الاولمبية اللبنانية جاسم قانصوه والرياضي الاولمبي جان كلود رباط.


عدد كبير من هؤلاء اضطلعوا بدور الصحافي. تعرفوا الى هموم المهنة ومشاكلها. البعض كتب مقالته في العدد الاستثنائي الذي يصدر غدا، وآخرون تواصلوا مع صحافيي "النهار". جلسوا الى مكاتبهم. هكذا هم "النهاريون"، كانوا دوما يركضون خلف الحدث، يغطونه، يواكبون ادق تفاصيله، واليوم كانوا هم الحدث. كان الحدث عندهم، في قلب الجريدة، ليطلقوا معا "الكل في جريدة".


تويني
ما هي إلا ثوان، حتى أعلنت تويني ان "اليوم، مش بس حدث استثنائي، مش بس عدد استثنائي، بدّي إعلن "النهار" Media Corp ، مجموعة إعلامية هويتها لبنان وحدودها العالم.
اليوم مبادرة جديدة جامعة، كل أطياف وقطاعات المجتمع اللبناني، وبعض الاصدقاء العرب لتشجع على الوحدة ضمن التعدد، وعلى توحيد الجهود لصنع وطن دفعنا ثمنو كتير غالي، واملنا انو نقدر نكفي معكن هالمسيرة".


بكلمة عامية محببة، توجهت تويني الى الحضور لتؤكد ان "النهار رح تبقى الصوت يللي ما بخاف، يللي ما بيسكت، يللي بيزعج بعض الاحيان، "النهار" رح تبقى، مغامِرة ومشاغبة وصوتها عالي، وما في شي بيوقفا، "النهار" للكل لانها على صورة لبنان، المتعدد والمتنوع سياسيا. "النهار" ما كانت ولا يوم الا صوت الحق في وجه الظلم، والحقيقة في وجه التضليل، الحرية في وجه اشكال الوصاية والاحتلال، وهي مستمرة بنقل الحقيقة، والدفاع عن الحريات العامة، وتحديدا حرية التعبير، وهي ما بتستمر لحالها، بتستمر مع كل واحد منكن، الحاضرين والغايبين".


سلامة
وتلاها سلامة: "ثروة لبنان الحقيقية هي ثروته البشرية القادرة على الابتكار والابداع والمبادرة. لذا خيار اقتصاد السوق هو الافضل للبنان، وقد طبقنا هذا المفهوم ومارسناه في القطاع المصرفي والمالي. اقتصاد السوق هو الكفيل ايضا بتحفيز النمو وتأمين فرص العمل، وهو ايضا الكفيل بتأمين التمويل من اجل الاستقرار الاجتماعي من دون توليد التضخم. لقد سعى مصرف لبنان، من خلال تشجيع القروض السكنية والاستهلاكية، الى تأمين التمويل الذي سيعيد تكوين الطبقة الوسطى، وهو اساس الاستقرار الذي يحتاج اليه الاقتصاد اللبناني".


وأضاف: "سعينا في مصرف لبنان، ضمن ما يجيزه لنا القانون، الى تأسيس البيئة الصحيحة التي تسمح للبنان بان يكون مواكبا للتكورات العالمية، وتسمح للبناني بالاستفادة من قطاعه المالي في اعماله وحياته اليومية في آن واحد. لا يمكن الاقتصاد ان ينمو من دون قطاع مالي سليم يؤمن التسليف، ومن دون ليرة لبنانية مستقرة تؤمن الثقة، وتؤدي باستقرارها الى التعاطي المالي بفوائد مقبولة".


وفي الختام، ترأس سلامة اجتماع التحرير مع اسرة "النهار"، وكتب معها مانشيت العدد الاستثنائي. وغادر الجميع، وبقيت " النهار" نهاراً، مضاءة ومفتوحة الابواب.…

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر