الاحد في ٢٠ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 01:05 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"لقاء الكل في جريدة لنصنع وطنا".. تويني: مستمرون في الدفاع عن الحريات
 
 
 
 
 
 
٧ شباط ٢٠١٨
 
أقامت "النهار"، مساء اليوم، في مكاتبها، لقاء تحت شعار "الكل في جريدة لنصنع وطنا" لإصدار عدد استثنائي يوم غد في 8 شباط تولى فيه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة رئاسة التحرير وجمع أكثر 250 سياسيا ومفكرا وفنانا واقتصاديا ونقابيا.

حضر اللقاء الرئيس حسين الحسيني، وزير الإعلام ملحم الرياشي، وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، النواب: دوري شمعون، محمد الحجار، نديم الجميل، بطرس حرب، وياسين جابر، الوزير السابق محمد رحال، رئيس مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، رئيس الجامعة الاميركية في بيروت فضلو خوري، رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم الدكتور فؤاد زمكحل، الدكتور داود الصايغ، طلال حيدر، الإعلامية الدكتورة مي شدياق، وشخصيات سياسية وإعلامية وأكاديمية.

تويني
استهل اللقاء بكلمة لرئيسة مجلس ادارة جريدة "النهار" رئيسة التحرير النائبة نايلة تويني فقالت: "إن النهار مستمرة في نقل الحقيقة والدفاع عن الحريات العامة، تحديدا حرية التعبير. النهار ستبقى الصوت الذي لا يخاف، ولا يسكت، ويزعج البعض. ستبقى للجميع، لأنها على صورة لبنان، المتعدد والمتنوع سياسيا".

وشكرت "حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة"، وقالت: "إنه رئيس تحريرنا اليوم، وهو يجسد رمز الاستقرار، ليس المالي والاقتصادي فقط، ولكن أيضا الاستقرار النفسي والمعنوي لكل اللبنانيين". كما شكرت كل الذين ساهموا في اصدار هذا العدد.

سلامة
من جهته، قال سلامة: "إن ثروة لبنان الحقيقية هي ثروته البشرية القادرة على الابتكار والابداع والمبادرة. ولذا، خيار اقتصاد السوق هو الافضل للبنان. لقد طبقنا هذا المفهوم ومارسناه في القطاعين المصرفي والمالي. إن اقتصاد السوق هو الكفيل أيضا بتحفيز النمو وتأمين فرص العمل والتمويل من أجل الاستقرار الاجتماعي من دون توليد التضخم. لقد سعى مصرف لبنان، من خلال تشجيع القروض السكنية والاستهلاكية، إلى تأمين التمويل الذي سيعيد تكوين الطبقة الوسطى، وهي اساس الاستقرار الذي يحتاج اليه الاقتصاد اللبناني".

أضاف: "سعينا في مصرف لبنان، ضمن ما يجيز به لنا القانون، الى تأسيس البيئة الصحيحة التي تسمح للبنان بأن يكون مواكبا للتطورات العالمية، وتسمح للبناني بالاستفادة من قطاعه المالي في أعماله وحياته اليومية في آن معا. لا يمكن للاقتصاد ان ينمو من دون قطاع مالي سليم يؤمن التسليف، ومن دون ليرة لبنانية مستقرة تؤمن الثقة، وتؤدي باستقرارها الى التعاطي المالي بفوائد مقبولة".

وتابع: "إن القطاع المالي يكون سليما بملاءته وبممارساته الصحيحة. وفي هذا الاطار، أدخلنا المعايير العالمية لتطبق في قطاعنا. وكذلك، أدخلنا مبادىء الشمول المالي والشفافية والامتثال، فيكون تعاطي قطاعنا بأموال شرعية فقط، وتصل إلى أكبر شريحة لمكافحة الفساد من خلال مكافحة تبييض الاموال، تبعا للقانون اللبناني".

وأردف: "واجب لبنان أن يتخذ مبادرات بيئية ويشجع استعمال الطاقة البديلة. وقد عمل مصرف لبنان على ذلك من خلال دعم القروض البيئية، وتحسين القدرة التنافسية للقطاعات التي تتعاطى مع الخارج. وقد حفز مصرف لبنان ذلك من خلال القروض المدعومة عموما، واقتصاد المعرفة الرقمية خصوصا".

وختم: "إن الدولة طورت هيئات مستقلة حول مصرف لبنان تساهم أكثر فأكثر في إرساء ثقافة تسمح لنا بالبقاء منخرطين في العولمة المالية. ومن هذه الهيئات التي تتمتع باستقلال ذاتي: لجنة الرقابة على المصارف، هيئة التحقيق الخاصة وهيئة الاسواق المالية. وإن مصرف لبنان موجود مع اللبنانيين في حياتهم اليومية والمهنية من خلال أنظمة الدفع الرقمي، التربية، الثقافة، الرياضة والمعرفة الرقمية".

وفي الختام، قدمت تويني إلى حاكم مصرف لبنان كونه رئيس تحرير جريدة "النهار" لهذا اليوم عددا عن جريدة "النهار" التي صدرت في يوم توليه مهامه.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر