الاحد في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:01 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الخبر" عن الحريري مستبدلاً السعودية بتركيا.. إسرائيلي؟
 
 
 
 
 
 
٧ شباط ٢٠١٨
 
كاد تقرير صحافي نشره موقع "ايلاف" الالكتروني أن يشعل أزمة جديدة بين المملكة العربية السعودية و"تيار المستقبل" قبل أن تستدرك الاطراف وتحتويه، فيما ألمح تلفزيون "المستقبل" الى "دسّ اسرائيلي" في المعلومة قائلاً ان كاتبها "من المروجين لسياسة اسرائيل"، بموازاة ظهور تغريدة ملتبسة، قال موقع "ايلاف" انها ناتجة عن قرصنة لحسابه في "تويتر".
ونفت الخارجية السعودية، بعد ظهر اليوم الأربعاء، تقريراً نشره موقع ايلاف أمس، قال ان "السعودية لا تنظر بعين الرضا الى الحريري وتحركاته الأخيرة". وأكّدت الخارجية السعودية أنّه "لا صحة للأخبار التي تتحدث عن انزعاج المملكة من زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى تركيا، ولم تصدر عن أي مصدر سعودي تصريحات بشأن الزيارة".

وجاء في تقرير "ايلاف"، الذي كتبه مراسل الموقع في القدس المحتلة، مجد الحلبي: "سعد الحريري رئيس الحكومة اللبناني، يتجه نحو الخيار التركي ويبتعد عن المملكة... هذا ما رصده المطلعون على الشأن اللبناني من تحركات الشيخ سعد الأخيرة وزيارته لتركيا، التي لم تكن فقط للتنسيق ومساندة لبنان، إنما جاءت في إطار التموضع السني اللبناني في حضن تركيا الإخوانية!".

ونقل عمن وصفه بـ"مصدر كبير" قوله إن "مسؤولًا سعوديًا اتصل بوزير لبناني أخيرًا، وأبلغه بأن "هرولة" الحريري إلى تركيا ستكلفه ثمنًا باهظًا، لأن المملكة لم تقصّر معه ومع لبنان بكل أطيافه في شيء".

تقرير "إيلاف" المربك، الذي يفتح باب الحديث عن تداعيات في علاقة الحريري بالسعودية، تحرك في وجهه تلفزيون المستقبل بشكل تشكيكي، وهو ما بدا رداً رسمياً من "المستقبل" على التقرير. فقد شكك تقرير التلفزيون في حصول "ايلاف" على اي مصدر رسمي سعودي طالما أن الموقع "محجوب في المملكة".

وقال "المستقبل" ان كاتب المقال مجدي الحلبي، "معروف بأنه من المروجين للسياسة الإسرائيلية، ويستخدم عمله في موقع إيلاف لتمرير الرسائل الإسرائيلية، بصفته مراسلاً للموقع في القدس المحتلة، وقد سبق أن أجرى مقابلات أثارت الكثير من الجدل، منها مطلع العام 2018 مع زعيم المعارضة الاسرائيلية في الكنيست، وقبلها في العام 2017 مع رئيس الأركان الإسرائيلي، وفي العام 2015 مع مدير وزارة الخارجية الإسرائيلية".

هذا الرد، دفع "ايلاف" لفتح النار على "المستقبل" عبر مقال قال فيه الموقع: ان الكلام الصادر "من نسج سفاهة ناقلي الخبر عن "إيلاف" المقربة فحسب من موضوعية مصادرها، والناطقة بلسان صدقيتهم... لا أكثر ولا أقل". وقالت: "أما سفسطة بيت "المستقبل" اليوم، بعد تراجعهم عن ماضي أبيهم الشهيد رفيق الحريري، وتنصلهم من تقصي حقيقة قتله، والسير في ركب قاتليه اليوم، فلا تثير الاستغراب. ولا تتوقع "إيلاف" من مداهنين متهمين بالولوغ في مال السعودية وشعبها، إلا أن تتمسك بعصبية لا ترقى كثيرًا عن أسفل درك "الصيد في الماء العكر"، على الرغم من أنهم ما وجدوا ماءً عكرًا يصطادون فيه".

الردود بأكملها، انتهت بتصريح الخارجية السعودية اليوم. لكن القطبة المخفية، تتمثل في تغريدة مريبة نشرها "ايلاف" في حسابه في "تويتر" قال فيها ان الموقع "يعتذر من الحريري وجمهوره على الإساءات، لكننا مرغمون على فعل ذلك". والتغريدة المريبة، أرجعها "ايلاف" الى قرصنة تعرض لها حسابه كما قال.
المصدر : المدن
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر