الاحد في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:19 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأسد يُسعّر محرقة الغوطة.. وقصف صاروخي إسرائيلي لريف دمشق
 
 
 
 
 
 
٧ شباط ٢٠١٨
 
صبّت طائرات نظام الأسد جام حقدها وحممها ولهيبها على المدنيين في الغوطة الشرقية حيث من لم يقتله الحصار قتله النابالم بالنار، ومن نجا من القنابل والصواريخ لقي نصيبه من اختناقات غاز الكلور، ومن أفلت من هذا وذاك كان في جملة مشيّعي القتلى إلى مثاويهم تحت التراب، أو متسائلاً عن دوره متى يحين وبأي طريقة سيقضي.

هكذا حال الغوطة الغنّاء التي كانت يوماً مقصداً للسياح والمصطافين قبل أن تتحوّل إلى مناطق ضربتها أسلحة الدمار الشامل، حيث تشهد المنطقة القريبة من دمشق محرقة سيكتب التاريخ أن نظام الأسد وداعميه ارتكبوها جهاراً نهاراً تحت سمع العالم وبصره الذي لم يرفّ له جفن إزاء هذه المجازر الدموية الشنيعة.

فقد سقط في يوم واحد 84 قتيلاً على الأقل بقصف عنيف حيث كثفت قوات النظام غاراتها على منطقة الغوطة الشرقية المُحاصرة قرب دمشق، في وقت تواجه دمشق اتهامات دولية متزايدة بسبب تكرار استخدامها السلاح الكيميائي في هجمات عدة.

وغداة اتهام واشنطن لموسكو بتأخير إصدار إدانة من مجلس الأمن لهجمات كيميائية وقعت خلال الفترة الأخيرة، قال خبراء جرائم الحرب في الأمم المتحدة إنهم يحققون في عدة تقارير بشأن استخدام قنابل تحوي غاز الكلور المحظور ضد المدنيين في بلدتي سراقب في محافظة إدلب في الشمال الغربي ودوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وواصلت حصيلة القتلى المدنيين من جراء الغارات العنيفة على الغوطة الشرقية الارتفاع، إذ بلغت مساء «84 قتيلاً بينهم 30 طفلاً وامرأة»، وفق ما أفادت مصادر لـ«العربية».

قصف إسرائيلي

وميدانيا أيضل، أفادت وكالة أنباء النظام السوري 'سانا” أن قوات النظام تصدت لقصف إسرائيلي جديد على ريف دمشق.

وقال ناشطون سوريون إن مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق تعرض لقصف صاروخي إسرائيلي.

وذكرت رواية النظام أن مضاداته الأرضية تمكنت من التصدي للهجوم الإسرائيلي على الموقع.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر