الجمعة في ٢٣ شباط ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:53 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لقاء بعبدا يفتح باب الحلول.. وبري: 'عشرة على عشرة”
 
 
 
 
 
 
٧ شباط ٢٠١٨
 
عادت مياه «الوفاق الوطني» إلى مجاريها، أمس، مع إعلان لقاء بعبدا الرئاسي الاتفاق على معالجة ما حصل من أحداث خلال الأيام العشرة الماضية «من خلال المؤسسات الدستورية ووفقاً للدستور والتزام وثيقة الوفاق الوطني»، باعتبارها الضمانة لعدم السماح لأي خلاف سياسي بأن «يهدّد السلم الأهلي والاستقرار».

وبدا واضحاً من أجواء القصر الجمهوري عقب اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ومن إعطاء الرئيس برّي الاجتماع علامة «عشرة على عشرة»، وكذلك من بيان «الترحيب» الذي صدر عن كتلة «المستقبل»، أنّ اللقاء طوى صفحة الخلاف على مرسوم الأقدمية، وأعاد فتح الطريق أمام الاستعداد الجدّي للمؤتمرات الدولية في روما وباريس وبروكسيل. كما أفادت أوساط المجتمعين «المستقبل» أنّ اللقاء شهد توافقاً رئاسياً على احتمال فتح دورة استثنائية في حال إقرار موازنة 2018، بناء على اقتراح من رئيس المجلس الذي نصح بإقرارها في الحكومة الحالية.

وفيما اتّفق الرئيسان برّي والحريري، بعد الاجتماع، على تأكيد أنّ نتائجه كانت «مثمرة» وأنّه تمّ «حلّ كل الأمور التي كان هناك خلاف عليها»، أكّدت مصادر بعبدا لصحيفة 'المستقبل” أنّ الرؤساء اتّفقوا على صيغة حلّ لمرسوم الأقدمية يحفظ حقّ 'ضباط الأقدمية” ويضمن السير بمرسوم الترقيات، من دون أن تُفصح عن مضمون هذه الصيغة.

وتحدثت معلومات 'اللواء” عن مدخل للمعالجة يبدأ بوضع خطة دعي مجلس الدفاع الأعلى لوضعها اليوم، برئاسة الرئيس عون، على ان تسير بالاتجاهات الدبلوماسية والميدانية لمنع 'اسرائيل من بناء الجدار الاسمنتي عند الحدود الجنوبية، والحؤول دون 'التعدّي” على ثروات لبنان النفطية في المياه الإقليمية اللبنانية”.

وكشفت المصادر ان الرؤساء الثلاثة على مدى ساعة ونصف 'فضفضوا” بالكلام حول أزمة الأيام العشرة، والمخاطر التي كان من الممكن ان تترتب عليها.

ووصفت المصادر الجلسة الرئاسية بأنها كانت أشبه 'بغسيل قلوب” من أجل طي الصفحة المؤلمة والانطلاق إلى الامام، 'ووضع أطر معالجة” للملفات الخلافية.

وعلمت 'الجمهورية” أنّ اللقاء الرئاسي الذي ساده 'جوّ ودّي” تخلّلته بعضُ الطرائف والكلام العام في مسائل شخصية و”قفشات” طريفة، دلّت إلى مدى الانسجام بين الرؤساء الثلاثة الذين كان الجامع المشترك في ما بينهم الحِرص على استقرار البلاد.

وكشَفت المصادر 'أنّ الاتصالات سيقودها الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري بهدفِ المحافظة على الحقول النفطية اللبنانية”. وركّز المجتمعون 'على أهمّية متابعة الاجتماعات مع الأمم المتحدة والقوات الدولية لتأكيد موقف لبنان الرافض لأيّ تعَدٍّ في ملفَّي ترسيم الحدود والنقاط الـ 13 المختلَف عليها، مع توجّهٍ إلى تفعيل هذه الاتصالات السياسية والديبلوماسية”. كذلك أشارت إلى أنّ المجلس الأعلى للدفاع سيتّخذ إجراءات ميدانية استكمالية.

عشرة على عشرة

تحدّث بري عن جوّ اللقاء الرئاسي في بعبدا، فقال: 'عشرة على عشرة”. وأضاف أمام زوّاره أمس: 'كان لقاءً إيجابيّاً جدّاً”، والبيان الصادر عنه 'يعبّر تماماً عمّا دار فيه، وسترون الترجمة العملية لِما اتّفقنا عليه قريباً”. وقال: 'إتّفقنا على حلّ لمرسوم الأقدميّة يقضي بالاحتكام إلى ما ينصّ عليه الدستور”. وأكّد أنّه 'كان هناك إجماع على ذهابِ لبنان إلى مؤتمر روما، لأنّ الجيش معنيّ به، أمّا مؤتمر باريس فيجب أن يَخضع للنقاش وأن يَسلك طريقاً دستوريّاً”.

وأضاف في حديث لـ”الجمهورية” أنّه شدّد خلال اللقاء على 'الإسراع في إقرار الموازنة العامة لسنة 2018 في الحكومة وإحالتِها إلى مجلس النواب لإقرارها تلافياً للعودة إلى مسلسل التأخير في إقرار الموازنات لأنّ الحكومة المقبلة المنتظَرة بعد الانتخابات قد يتأخّر تشكيلها، وهذا أمرٌ طبيعي”.

وذكر برّي أنّ البحث خلال اللقاء لم يتطرّق إلى كلام الوزير جبران باسيل، وقال: في الأساس لم أطلب اعتذاراً منه، بل عليه أن يعتذرَ مِن اللبنانيّين لأنّ الإساءة كانت في حقّهم”. وقال: حين حصَل خطأ في الشارع على يد مناصِرين لحركة 'أمل” اعتذرتُ من اللبنانيين على الرغم من أنّني لم أكن على عِلم بما حصَل، والاعتذار ليس عيباً”.

وأكّد 'أنّ موضوع التهديدات الإسرائيليّة في ملفّ النفط نالَ القسط الأكبر من البحث، وعرَض كلٌّ منّا وجهة نظره، وقد دعا رئيس الجمهوريّة المجلسَ الأعلى للدفاع إلى الاجتماع الأربعاء لهذه الغاية”.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر