الخميس في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:48 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المستقبل: اجتماع الناقورة: الجيش يتصدى لتهديدات العدو واليونيفيل للالتزام "الدقيق" بالـ1701 "لبنان ينتخب 2018": ولّى زمن التمديد
 
 
 
 
 
 
٦ شباط ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: ليس شعاراً انتخابياً منفصماً عن الواقع.. "لبنان ينتخب 2018" لعلّه الإنجاز الأبرز في سجل "استعادة الثقة" إلى ما عداه من الإنجازات الوازنة في رصيد حكومة استثنائية تمكنت في بضعة أشهر من تحقيق ما تعذّر إنجازه على مدى سنين، من الموازنة العامة مروراً بسلسلة الرتب والرواتب والمراسيم النفطية والتعيينات الإدارية والأمنية والديبلوماسية، وصولاً إلى طي صفحة الاقتراع الأكثري وفتح أخرى "نسبية" عصرية تُشرّع الأبواب واسعاً أمام رياح التغيير في بنية النظام الانتخابي، ليكون الاستحقاق هذا العام، شكلاً ومضموناً، ترشّحاً واقتراعاً، في الوطن والمهجر، الأول من نوعه منذ إعلان دولة لبنان الكبير. فبعد اكتمال التحضيرات القانونية واللوجستية والعملانية والتقنية، خطا الاستحقاق الانتخابي بالأمس خطوة مفصلية لا عودة فيها نحو السادس من أيار، تؤكد مع فتح باب الترشيح وبدء الحملات الإعلامية الانتخابية أنّ زمن التمديد القسري ولّى إلى غير رجعة بعد تسع سنوات عجاف جفّت فيها الدماء في عروق اللعبة الديموقراطية، لتكتمل بانتخاب المجلس النيابي الجديد دورة الانتظام العام في الهيكل المؤسساتي بعد أفول الشغور الرئاسي وإنهاء دوامة الشلل الحكومي.


وإذ سجل اليوم الأول من عملية الترشيحات إقبالاً خجولاً لم يتعدّ الترشيحين في بيروت والشمال، تتواصل الاستعدادات في صفوف مختلف القوى السياسية تمهيداً لبلورة خارطة التحالفات التي ستلقي بثقلها في ميزان إعداد اللوائح الانتخابية على مستوى العاصمة والمناطق وصولاً إلى إعلان اللوائح وتقديم الترشيحات تباعاً من الآن وحتى السادس من آذار المقبل. وللمناسبة، وجّه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق كلمة للمشاركين في الحملات الانتخابية دعاهم فيها إلى ضرورة "التحلي بروح المسؤولية الوطنية واعتماد لغة تخاطب تستند إلى العقل والاعتدال واحترام الرأي الآخر ووضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار".


اجتماع الناقورة


وعشية الاجتماع الرئاسي الثلاثي المرتقب اليوم في القصر الجمهوري بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري للتداول في التحديات الداخلية والتهديدات الإسرائيلية توصلاً إلى تمتين الخطوط العريضة الضامنة للاستقرار العام في البلد والاتفاق على التوجيهات اللازمة للمجلس الأعلى للدفاع خلال انعقاده غداً، اتجهت الأنظار أمس إلى رأس الناقورة حيث انعقد الاجتماع الثلاثي الدوري برئاسة قائد قوات "اليونيفيل" اللواء مايكل بيري وحضور وفد من ضباط الجيش اللبناني برئاسة منسق الحكومة العميد الركن مالك شمص، في مقابل مشاركة ضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمناقشة المواضيع المتعلقة بتطبيق القرار 1701 والحوادث الأخيرة في منطقة جنوب الليطاني، حيث كان تركيز من قائد "اليونيفيل" على ضرورة "الالتزام الدقيق بمندرجات القرار1701 وبترتيبات التنسيق والارتباط"، مشدداً على "مسؤولية الجانبين في المحافظة على الاستقرار".


أما الجانب اللبناني، فعرض خلال الاجتماع مسألة الجدار الذي ينوي العدو الإسرائيلي إقامته على الحدود اللبنانية - الفلسطينية، مؤكداً موقف الحكومة اللبنانية الرافض لإنشاء هذا الجدار كونه يمس السيادة اللبنانية خصوصاً أن هناك أراضي على الخط الأزرق يتحفظ عليها لبنان، كما عبّر عن شجب الحكومة لتهديدات بعض قادة العدو ومزاعمهم حول عدم أحقية لبنان باستغلال البلوك البحري النفطي رقم 9، مع التشديد في المقابل على أن هذا البلوك يقع بكامله ضمن المياه الإقليمية والاقتصادية اللبنانية.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر