الاثنين في ٢٠ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فتح باب الترشيح بعنوان”لبنان ينتخب”.. والمشنوق: للتحلي بالمسؤولية
 
 
 
 
 
 
٦ شباط ٢٠١٨
 
تزامناً مع فتح باب الترشيح وبدء الحملات الاعلامية للانتخابات النيابية 2018، وجه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق كلمة دعا فيها الذين سيشاركون في هذه الحملات إلى ضرورة 'التحلي بروح المسؤولية الوطنية واعتماد لغة تخاطب تستند الى العقل والاعتدال واحترام الرأي الآخر”. وحض المرأة على 'المشاركة الفاعلة ترشيحاً واقتراعاً لاثبات ثقلها الانتخابي وتعزيز دورها الوطني”.

وقال: 'لبنان ينتخب – 2018، لن يكون مجرد شعار بل سيتحول الى واقع وحقيقة وفعل لتجديد الديموقراطية في عروق الجسم اللبناني، ذلك أن انتخابات مجلس النواب 2018 هي المناسبة الأهم ليعبر المواطن اللبناني عن رأيه ويحدد خياراته بحرية ويشارك في العملية الديموقراطية ترشحاً واقتراعاً كي يوصل ممثليه الى الندوة البرلمانية. وهذه العملية ستكون ممَيزة اذ أنها ليست كسابقاتها في تاريخ الجمهورية اللبنانية منذ إعلان دولة لبنان الكبير قبل نحو مئة عام”.

أضاف: 'هذا الإستحقاق يأتي، ليس بعد انتظار دام تسع سنوات ووضع حد لأكثر من تمديد فحسب، بل الأهم أنه جزء من عملية تحديث وتطوير لا سابق لها، ويتميز بأكثر من عنصر تغييري جديد: أولاً: قانون الإنتخاب الجديد يعتمد للمرة الأولى النظام النسبي في احتساب أصوات المقترعين وبالتالي يعطي لكل صوت قيمة تأثير ووزناً حسابياً أكبر في ميزان الربح والخسارة. ثانياً: الاقتراع عبر اعتماد الصوت التفضيلي يعزز حرية اختيار المواطن الذي سيقترع شكلاً مرتين، أولى للقائمة وثانية لشخص المرشح الذي يفضله عن غيره من بين زملائه في القائمة نفسها. وأتمنى للمرأة حصة أكبر في مجلس النواب المقبل، كما أدعوها منذ الآن إلى المشاركة الفاعلة ترشيحاً واقتراعاً لإثبات ثقلها الانتخابي وتعزيز دورها الوطني. ثالثاً: يسمح القانون وللمرة الأولى في التاريخ اللبناني بأن يشارك اللبنانيون المنتشرون خارج لبنان في العملية الإنتخابية وبالتالي يدخلهم إلى صلب الحياة الديموقراطية في الوطن الأم. رابعاً: يُثبت مهام 'هيئة الاشراف على الانتخابات” ويعزز صدقيتها من خلال تمثيل المجتمع المدني في عضويتها. خامساً: ستتخذ الوزارة إجراءات تقنية وتدابير لوجستية جديدة من شأنها تسهيل عملية إقتراع ذوي الحاجات الخاصة وتمكينهم من ممارسة حقوقهم كاملة، وأبرز هذه الخطوات استحداث 10 مراكز اقتراع نموذجية”.

وشدد على أن 'الأهم أن الانتخابات ستجري في مواعيدها وأن هذا الالتزام ثابت وأكيد ولا رجوع عنه، وبالتالي فإن لبنان بات على السكة الصحيحة ديموقراطياً”، داعياً 'جميع الذين سيشاركون في الحملات الانتخابية الى التحلي بروح المسؤولية الوطنية مع إعتماد لغة تخاطب تستند الى العقل والاعتدال واحترام الرأي الآخر ووضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبارآخر”.

واعتبر أن 'البدء بتنفيذ الروزنامة الانتخابية من خلال فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس النواب الجديد هو أبلغ رد على كل المشككين وتأكيد عملي على أن الانتخابات ستتم في مواعيدها الدستورية”.

وفي اليوم الأول لفتح باب الترشيح، تقدم مرشحان بطلب ترشيح: الأول عن المقعد السني في دائرة الشمال الثانية (طرابلس، المنية، الضنية) والثاني عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية. يذكر أن باب الترشيح يقفل منتصف ليل 6 آذار، أما مواعيد الانتخابات فهي الآتية: 27 نيسان اقتراع اللبنانيين المقيمين في الدول العربية، 29 نيسان اقتراع اللبنانيين المقيمين في الدول الغربية، 3 أيار اقتراع موظفي أقلام الاقتراع، 6 أيار يوم الاقتراع العام.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر