الثلثاء في ١٦ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري يُطلق 'النفير” الانتخابي: 'المستقبل” الرقم الصعب
 
 
 
 
 
 
٣ شباط ٢٠١٨
 
مطمئنّاً إلى تبريد «أرضية» العلاقة بين الرئاستين الأولى والثانية وشاهداً بأم العين على عودة الحرارة إلى خط التواصل المباشر بين قصر بعبدا وعين التينة في ضوء مبادرة رئيس الجمهورية ميشال عون بحضوره إلى الاتصال برئيس مجلس النواب نبيه، وبالتوازي مع تكثيف مشاوراته اليومية لحشد أكبر دعم دولي ممكن للبنان في مؤتمري باريس وروما وآخر هذه المشاورات كانت أمس هاتفية مع نظيره الهولندي مارك روته.. أدار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري المحركات الانتخابية لتياره متوجهاً إلى «الرفاق في المستقبل» بأول خطاب انتخابي علني أمس عشية الاستحقاق المرتقب طالباً منهم الاستعداد جيداً لـ6 أيار «حتى نحتفل معاً في 7 أيار بانتصار جديد لمدرسة رفيق الحريري»، الذي اقتبس من أقواله المأثورة عبارة: «مش مهم مين بيروح ومين بيبقى المهم يبقى البلد» ليطلق على إيقاعها «النفير» الانتخابي العام في صفوف التيار وفق ركيزة أساس تقوم على قاعدة: «مش مهم مين بيترشح ومين ما بيترشح، المهم إنو تيار المستقبل يبقى الرقم الصعب بالمعادلة السياسية، وبإذن الله.. سيبقى».

وإذ لفت انتباه «المستقبليين» إلى ضرورة التنبه واليقظة وعدم تضييع «البوصلة» والتلهي «بالقيل والقال» انتخابياً في «موسم الأحلام والطموحات والصراعات والزكزكات»، حذّر الحريري الرفاق في التيار من أنّ الكل ينتظرهم «عالكوع» حيث «لا شغلة ولا عملة إلا تيار المستقبل»، مذكراً إياهم بأنهم من «مدرسة عنوانها الاستمرار وصناعة الأمل مهما كانت التحديات والصعوبات.. مدرسة لم يتمكن شيء من كسرها، لا السلاح غير الشرعي ولا الاغتيالات ولا طعنات الغدر، ولن يتمكن شيء من كسرها».

وخلال الكلمة التي ألقاها أثناء الاحتفال الذي نظمه «تيار المستقبل» في ختام دورة «بناء المهارات» في مجمع بيال، تطرق رئيس مجلس الوزراء إلى الأزمة الأخيرة التي سادت في البلد فرأى فيها «درساً للجميع: الكلام العالي فوق السطوح لا يصنع سوى تشنجاً، واستخدام السلاح لبت الخلافات لا يخلق إلا فتنة، والشارع لا يوصل إلى أي نتيجة»، وأردف: «كرامة البلد أهم من كرامة الأشخاص والأحزاب»، مناشداً الجميع «الترفع عن الصغائر والابتعاد عن لعبة الشارع والفوضى وتغليب مصلحة لبنان على أي مصلحة شخصية أو حزبية أو انتخابية»، مع إبداء ثقته بأنّ «كل المكونات السياسية ستكون على قدر المسؤولية وبأننا سنتمكن من العودة إلى المساحة الوطنية تحت سقف الطائف وثوابت العيش المشترك والسلم الأهلي».
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر