السبت في ١٨ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مفاوضات بريكست تستأنف الاسبوع المقبل وسط قلق متزايد
 
 
 
 
 
 
٢ شباط ٢٠١٨
 
يلتقي كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي في ملف بريكست الاثنين رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في لندن فيما يستأنف الجانبان المفاوضات بشأن العلاقات في مرحلة ما بعد بريكست في أجواء من التوتر المتزايد.

وكتبت رئاسة الحكومة البريطانية في تغريدة على الحساب الرسمي لداونينغ ستريت الجمعة "إن رئيسة الحكومة ستستقبل ميشال بارنييه في داونينغ ستريت الاثنين".

وذكرت التغريدة ان بارنييه والوزير البريطاني المكلف ملف بريكست ديفيد ديفيس "سيبحثان المفاوضات المقبلة المتعلقة بفترة التطبيق والخطوات التالية في بناء شراكة جديدة بين الاتحاد الاوروبي والمملكة المتحدة".

وأعلنت المفوضية الأوروبية أيضا عن مفاوضات بين المسؤولين البريطانيين والأوروبيين في بروكسل من الثلاثاء الى الجمعة، ستتضمن "شرحا من المملكة المتحدة للعلاقة المستقبلية".

قالت بريطانيا انها تريد الخروج من السوق الاوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي والاحتفاظ بعلاقات اقتصادية قوية مع الاتحاد الاوروبي بدون تقديم تفاصيل تذكر.

ورفضت رئاسة الحكومة البريطانية الجمعة تقريرا في صحيفة فايننشال تايمز ذكر ان عددا من الوزراء يفكرون في اتفاق بشأن اتحاد جمركي لفترة ما بعد بريكست.

وفي مقابلة في شنغهاي مع تلفزيون بلومبرغ استبعد وزير التجارة الدولية ليام فوكس ذلك أيضا قائلا "يجب ان نكون خارج ذلك كي نستفيد من تلك الاسواق الناشئة".

واضاف "أحد أسباب مغادرتنا الاتحاد الأوروبي هي للامساك بزمام الأمور وهذا ليس ممكنا مع رسوم خارجية مشتركة".

- بريكست ليس جاهزا -

صوت البريطانيون للانسحاب من الاتحاد الاوروبي في استفتاء تاريخي في حزيران/يونيو 2016 ما تسبب بانشقاقات في الداخل وازمة سياسية ترددت اصداؤها في العالم.

وتوصلت لندن وبروكسل الى اتفاق أولي حول مسائل رئيسية متعلقة ببريسكت في كانون الاول/ديسمبر الماضي لكنهما لم تناقشا بعد شروط الفترة الانتقالية لمرحلة ما بعد بريكست ومستقبل العلاقات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي.

وواجهت ماي هذا الاسبوع دعوات متزايدة من حزبها المحافظ لتحديد رؤيتها بشكل أكثر وضوحا حول بريكست، وسط تقارير في وسائل الاعلام عن استياء متزايد لادارتها من السياسة الداخلية وملف بريكست.

وتفاقم التوتر بعد تسريب تقرير حكومي داخلي في وقت سابق هذا الاسبوع يقول ان بريطانيا ستكون في وضع أسوأ أيا كان الاتفاق الذي تتوصل اليه مع الاتحاد الاوروبي.

واثارت رئيسة الوزراء القلق ايضا في بروكسل بعد تساؤلات حول حقوق مواطني الاتحاد الاوروبي الذين يصلون الى بريطانيا في الفترة الانتقالية لبريكست.

وأكدت ماي الجمعة انها "تقوم بما يريده الشعب البريطاني" ولن ترضخ للضغط.

وفي مقابلة مع شبكة بي.بي.سي في ختام زيارة الى الصين استمرت ثلاثة أيام رفضت ماي تحديد ما الذي تريده من المفاوضات بشأن العلاقات المستقبلية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت تفضل اتفاقا يخفف من اضطراب التجارة او اتفاقا يبرز قوة بريطانيا في رسم مسارها قالت "هذه ليست من الخيارات المطروحة أمامنا".

وقالت "الخيار المطروح أمامنا هو مناقشة اتفاق تجارة جيد مع الاتحاد الاوروبي".

وتابعت "الشعب البريطاني صوت من أجل استعادة التحكم بأموالنا وحدودنا وقوانينا وهذا تماما ما سنفعله".

وباتت اصوات السياسيين المؤيدين للبقاء في الاتحاد الاوروبي تسمع أكثر في بريطانيا وسط ما يعتبرونه انعدام التنسيق الحكومي في ملف بريكست.

وقال تشوكا اومونا النائب العمالي الذي يتزعم تكتلا جديدا للمجموعات المؤيدة للبقاء في الاتحاد الاوروبي لوكالة فرانس برس الجمعة ان الحكومة "تسعى لتسليم شيء ليس جاهزا".

وقال اومونا اثناء قيامه بحملة في بريسكتون بجنوب لندن "إذا بدأ الناس هذا في 2016 يجب ان يقرروا هم كيف ننهيه وما اذا كنا نغادر فعلا أو لا".
المصدر : أ.ف.ب
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر