الاحد في ١٨ شباط ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:14 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إسرائيل مستنفرة لسرقة "نفط لبنان".. وبيروت تتحرك
 
 
 
 
 
 
١ شباط ٢٠١٨
 
قال الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس، إن بيروت تستخدم الطرق الدبلوماسية لمواجهة الادعاءات الإسرائيلية بشأن منطقة نفط وغاز في منطقة متنازع عليها على الحدود البحرية بين البلدين.

وكانت إسرائيل قد وصفت أمس الأربعاء أول مناقصة يطرحها لبنان للتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة البحرية بأنها "استفزازية للغاية" وقالت إن مشاركة الشركات الدولية ستكون من قبيل الخطأ.

وبعد لقائه برئيس الوزراء سعد الحريري كتب عون في تغريدة على تويتر نقلاً عن الحريري قوله "نحن نواجه عدواناً كبيراً بما يتعلق بثروة لبنان النفطية... وسيكون للبنان خطوات صريحة وواضحة بهذا الخصوص".
لبنان: ندرس الخطوات

ونشر عون على حسابه على تويتر تغريدة قال فيها "لبنان تحرك لمواجهة هذه الادعاءات الإسرائيلية بالطرق الدبلوماسية مع تأكيده على حقه في الدفاع عن سيادته وسلامة أراضيه بكل السبل المتاحة".

وأضاف الحساب الرسمي للرئاسة اللبنانية على تويتر أن عون اتفق مع رئيس مجلس النواب نبيه #بري على "عقد اجتماع يوم الثلاثاء المقبل لدرس الخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة التهديدات الإسرائيلية المتكررة وبحث الأوضاع العامة في البلاد".

وفي تغريدة أخرى قال الرئيس اللبناني لبري "التحديات الماثلة أمامنا تتطلب منا طي صفحة ما جرى مؤخراً والعمل يدا واحدة لمصلحة لبنان".
10 رقع نفط وغاز

وقسّم لبنان المنطقة التي يفترض أن تحتوي الغاز والنفط إلى عشر رقع، وقد عرضت السلطات خمساً منها للمزايدة عليها، وجاءها عرض من ائتلاف بين الشركات الثلاث على الرقعتين 4 و9.

وتقع الرقعة الرقم 9 بمحاذاة منطقة متنازع عليها بين لبنان وإسرائيل مساحتها 860 كيلومتراً مربعاً، ولا تشملها أعمال التنقيب.

ومنذ أعوام عدة، يشهد شرق المتوسط حركة كثيفة للتنقيب عن الغاز خصوصاً بعد اكتشاف حقول كبيرة قبالة إسرائيل وقبرص ولبنان.

المصدر : العربية.نت
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر