الثلثاء في ١٤ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:10 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
دريان استقبل وفد اتحاد المؤسسات التربوية
 
 
 
 
 
 
٣١ كانون الثاني ٢٠١٨
 
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وفدا من اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان.

وبعد اللقاء، قال منسق الاتحاد الأب بطرس عازار باسم الوفد: "شكرنا سماحته على استقبالنا، ونشكر أهل الإعلام على كل كلمة صحيحة وصادقة تقال اليوم وغير يوم. جئنا وتشرفنا بلقاء سماحته حتى نعرض عليه مسألة الأوضاع التربوية اليوم في لبنان عموما، وتحديدا ما يتداول في هذه الأيام حول الأقساط المدرسية، وغير ذلك.


نحن كنا صادقين في ما عرضنا، وبالتالي قلنا لسماحته إنه لا بد من أن المرجعيات الروحية والمرجعيات السياسية تتدخل لحل الأزمة الاجتماعية التي سببها القانون 46 لهذه السنة وللسنوات الآتية".


وأضاف: "نحن نؤكد من جديد حقوق المعلمين والأهل والمؤسسات التربوية بالاستمرار، ونتمنى إزالة كل ما يشوب هذه العلاقة من عوائق وحواجز، وبالتالي من صعوبات فرضها القانون 46 بحيث انه فرض زيادات على الأقساط المدرسية، وليست المدارس التي تزيد، المعلمون لهم حقوق، القانون أعطاهم بعض هذه الحقوق، والأهل أيضا عندهم صعوبة أن يمولوا لان الإمكانات غير متوافرة بسبب القانون، قانون الضرائب الذي أتاهم، وبسبب ما فرضه القانون 46 من زيادات على الأقساط المدرسية.


وتابع: "لذلك، نحن نطالب الدولة بان تتولى هي سداد كل ما يتوجب من القانون 46 للمعلمين دعما للأهل وحفاظا على المدارس في لبنان، وبالتالي من اجل إبعاد شبح أزمة اجتماعية واقتصادية ستطاول الجميع اذا لم تبادر الدولة وتعالج هذا الموضوع بالسرعة الممكنة، وفي الوقت نفسه مثلما حدث مع المصارف على الأقل أن يأخذوا في الاعتبار أن دعم الأهل والمؤسسات والأسرة التربوية ككل، حتى يقوموا جميعهم بالواجب وبالرسالة الملقاة على عاتقهم".


سئل: لماذا اللجوء إلى المراجع الروحية وليس إلى المواقع السياسية فقط؟ فأجاب: "المراجع الروحية هي مسؤولة في الدرجة الأولى عن مؤسسات الوطن مثلها مثل مؤسسات الدولة، لان المراجع الروحية عندها مدارس أيضا، والكل إن كانوا معلمين أو أهلا أو مؤسسات هم أيضا أبناء هذه المراجع الروحية، ولذلك نلجأ إلى هذه المراجع، فالواحد يذهب عند أبيه أليس كذلك؟ كي يقول له ما هي القصة، نحن نلجأ إلى مرجعياتنا كي نقول لها نحن موجوعون وساعدونا كي يذهب عنا الوجع. وبالطبع المراجع السياسية زرناها جميعها، والمؤسف جدا أن كل المراجع السياسية كانت تقول معكم حق، ولكن ما في اليد حيلة. في الحقيقة، المراجع الروحية متضامنة ومتفهمة، وبالتالي تحاول بما لها من مونة على السلطة السياسية أن تقدم ما يساعد على حل هذه المشكلة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر