الثلثاء في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المستقبل: عون يدعو إلى "التسامح".. و"التغيير والإصلاح" متمسك بمبادرة باسيل "الذاتية" بري: لا مصلحة بتعطيل الحكومة
 
 
 
 
 
 
٣١ كانون الثاني ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: بلغة "أبوية" تتعالى على الإساءات الشخصية وتدعو إلى "الارتقاء إلى مستوى المسؤولية"، قال رئيس الجمهورية ميشال عون كلمته إزاء مستجدات الأزمة المُحتدمة بين ضفتي "عين التينة" و"ميرنا الشالوحي"، فوضع الفعل السياسي ورد الفعل الميداني بين الضفتين في خانة "الخطأ" المتبادل، داعياً إلى "أن يتسامح الذين أساؤوا إلى بعضهم البعض لأنّ الوطن أكبر من الجميع ومن الخلافات السياسية التي لا يجوز أن تجنح إلى الاعتبارات الشخصية لا سيما وأنّ التسامح يكون دائماً بعد إساءة". وعلى الأثر وبينما آثر رئيس مجلس النواب نبيه بري عدم التعليق رسمياً على بيان بعبدا، نقل زواره لـ"المستقبل" عنه أنه يأخذ على البيان "مساواته بين الفعل ورد الفعل" خصوصاً في العبارة التي جاء فيها أنّ "ما حصل على الأرض خطأ كبير بُني على خطأ" بحيث أوحت بأنّ التحركات الشعبية العفوية أخطر من "الكلام البلطجي" الذي أثار الناس وأجّج مشاعرهم ودفعهم إلى النزول إلى الشارع تعبيراً عن رفض الإساءة لمقام الرئاسة الثانية، وسط إشارة المصادر إلى أنّ بري أكد رداً على استفسارات مراجعيه أنّ "ما حصل لن يؤثر على الحكومة"، قائلاً: "لا مصلحة بتعطيل مجلس الوزراء ولا بتعطيل مجلس النواب سيّما وأنّ لبنان على أبواب مؤتمر "روما 2" الذي يحتاج إلى "عدة شغل" مؤسساتية قبيل مغادرة الوفد اللبناني الرسمي للمشاركة فيه".


وعن الوضع الميداني، يشير زوار عين التينة إلى أنّ بري عمل منذ اندلاع الأزمة "ليلاً ونهاراً" على احتواء الشارع و"طلب من المسؤولين في حركة أمل استخدام كافة الوسائل لكبح جماح المتظاهرين"، مشدداً على أنّ "الذين تجمهورا أمام مقر التيار الوطني الحر في سنتر ميرنا الشالوحي في منطقة سن الفيل كانوا قد حضروا عفوياً من حي الزعيترية في المتن ولم يكن بعلم مسبق بتحركهم هذا".


وفي "ميرنا الشالوحي" أمس، حرص تكتل "التغيير والإصلاح" على عقد اجتماع استثنائي برئاسة رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل ليعيد التأكيد على كون ما حصل منذ أيام مع باسيل "في لقاء غير علني تم استدراكه من قبله من خلال تعبيره عن أسفه"، مبدياً التمسك بهذه "المبادرة الذاتية" ومعرباً في الوقت عينه التجاوب مع طلب رئيس الجمهورية "التسامح في ما يتعلق بالاعتداء" الذي حصل على المقر العام للتيار، انطلاقاً من التشديد على أنّ "الكرامات متساوية واللبنانيين متساوون بحقوقهم وواجباتهم".


بدورها، عبّرت كتلة "المستقبل" النيابية عن "الأسف العميق لما آلت إليه مستويات التخاطب السياسي في البلاد والتي بلغت حدوداً غير مقبولة ومنها التعرض لكرامات الرئاسات والقيادات"، فأكدت إثر اجتماعها برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري في بيت الوسط على "مسؤولية كافة الجهات المعنية في ضبط هذا الفلتان اللأخلاقي الذي يسيء لصورة لبنان وتاريخه الديموقراطي ويؤجج الخلافات وما تستجلبه من أضرار على السلم الأهلي في البلاد واستقرارها"، رافضةً "العودة إلى استخدام الشارع أسلوباً غير مقبول من شأنه أن يفسح المجال للمصطادين في المياه العكرة"، مع التنويه بالموقف الذي صدر عن رئيس الجمهورية "ولغة التسامح التي عبّر عنها ودعوته الجميع إلى الارتقاء لمستوى المسؤولية في مواجهة التحديات".


الحريري يلتقي أردوغان اليوم


ومساءً وصل رئيس مجلس الوزراء إلى أنقرة في زيارة يلتقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، ويجري معهما محادثات تتناول آخر المستجدات في لبنان والمنطقة وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات. وكان في استقبال الحريري في المطار سفير لبنان في تركيا غسان المعلم وسفير تركيا في لبنان ساغاي ارسياس.


ويرافق رئيس مجلس الوزراء في زيارته وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والوزير السابق باسم السبع ومدير مكتبه نادر الحريري والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر