الاحد في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:01 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الشرق‎ : الرئيس الالماني زار بري والحريري ودار الفتوى وحاور الطلاب: باقون الى جانب لبنان وسنساعده فـي تحمل ‏أعباء النزوح
 
 
 
 
 
 
٣١ كانون الثاني ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الشرق " تقول : اعلن رئيس جمهورية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير انه "يؤمن بأنّ بيروت هي المكان الذي يمكن أن ينجح فيه ‏الحوار ونقطة تقاطع للكثير من المصالح المتضاربة ويمكن أن تكون مكان الأمل والإلهام"، مشيرا الى "ان السلام ‏الديني فيها هو تعبير عن قبول بالتعدد والتعايش بين مكونات المجتمع". وأكد "ان المانيا ستبقى إلى جانب لبنان ‏وتساعده في تحمّل أعباء النزوح السوري‎".‎


في عين التينة:
واصل الرئيس الألماني لليوم الثاني على التوالي زيارته الرسمية لبيروت، فزار والوفد المرافق، ‏مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري وعرض معه الأوضاع العامة ‏والعلاقات الثنائية بين البلدين‎.‎


في السراي:
وفي الأولى من بعد الظهر زار الرئيس الألماني السراي، حيث كان في استقباله عند الباحة الخارجية ‏رئيس الحكومة سعد الحريري، وبعدما قدمت له ثلة من سرية حرس الرئاسة التحية، توجه الحريري وشتاينماير ‏الى مكتب الأول حيث أجريا محادثات تناولت العلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التعاون، كما تم البحث في ‏مشاركة المانيا في المؤتمرات الدولية الثلاث المقبلة التي ستعقد من اجل لبنان، وهي: روما -2 لدعم الجيش والقوى ‏الامنية، والارز في باريس لدعم الاقتصاد اللبناني، وبروكسل المخصص لدعم الدول المضيفة للنازحين ‏السوريين، وذلك في حضور وزير الثقافة غطاس الخوري، سفير لبنان في المانيا مصطفى اديب ومستشار ‏الرئيس الحريري لشؤون النازحين نديم المنلا، وعن الجانب الألماني السفير مارتن هوث والوفد المرافق‎.‎
واستكمل الاجتماع الى مأدبة غداء اقامها الحريري على شرف ضيفه حضرها اعضاء الوفد المرافق‎.‎


في دار الفتوى:
وكان شتاينماير زار دار الفتوى، حيث كان في استقباله مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ‏وبعدما صافح رؤساء الطوائف الدينية في لبنان الإسلامية والمسيحية وممثلين عنهم، استهل اللقاء بكلمة للمفتي ‏دريان الذي رحب فيها بالرئيس الألماني الضيف وبممثلي الطوائف، مؤكدا أهمية العيش المشترك في لبنان ‏والتعايش والسلام بين الأديان وبراءة الإسلام من التطرف العنيف والإرهاب باسم الدين. وشدد على الثوابت ‏الإسلامية في احترام كرامة الإنسان والاختلاف بين الناس وعلى دعوتهم الى السلام والمحبة والإخاء. وأثنى على ‏المساعدات التي تقدمها المانيا للبنان بالمشاركة في قوات حفظ السلام في الجنوب اللبناني اليونيفيل وبالتعاون ‏لتخفيف أعباء مشكلة اللجوء إليه‎.‎


ودعا قبلان الرئيس الألماني الى دعم لبنان في مؤتمرات روما وباريس وبروكسل المخصصة لتقديم مساعدات ‏اقتصادية وأمنية للبنان. وأشار الى ان الاستقرار في المنطقة لا يمكن ان يستتب إلا بزوال الاحتلال عن القدس ‏وفلسطين‎.‎


ثم تحدث الرئيس الألماني معربا عن سروره باللقاء المميز في دار الفتوى مع رؤساء الطوائف اللبنانية، ملاحظا ‏عودة الأديان الى أداء أدوار بارزة في المجتمعات خصوصا في منطقة الشرق الأوسط‎.‎


وتحدث بعض رؤساء الطوائف، مؤكدين أهمية التجربة اللبنانية في العيش المشترك ودعمها لتكون رسالة وقدوة ‏صالحة في مجتمعات المنطقة والعالم‎".‎


في ساحة الشهداء:
وقبيل توجهه الى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة زار الرئيس الضيف والوفد المرافق وسط ‏ساحة الشهداء في وسط بيروت، حيث كان في إستقباله وزير الدفاع الوطني يعقوب الصرّاف وبعدما استعرضا ‏حرس الشرف توجها الى نصب الشهداء حيث وضع شتاينماير إكليلا من الزهر على نصب الشهداء يعاونه ‏جنديان من لواء الحرس الجمهوري، بعدها عزفت موسيقى الجيش معزوفة الموتى ولازمتي نشيدي الشهداء ‏ووالوطني. قدم الصراف الى الرئيس الالماني المشاركين في الاحتفال، رئيس بعثة الشرف وزير الثقافة غطاس ‏خوري، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس مجلس بلدية بيروت جمال عيتاني وقائد منطقة بيروت ‏العسكرية العميد الركن فؤاد الهادي‎.‎


القوة البحرية:
وصباحا تفقد شتانماير القوة البحرية الالمانية المشاركة في قوة حفظ السلام البحرية التابعة ‏لـ"اليونيفل" على متن البارجة "ماغدوبورغ 261‏‎ F" ‎الراسية على الرصيف 3 في مرفأ بيروت، حيث اطلع على ‏وضع هذه القوة‎.‎
والقى شتانماير كلمة شدد فيها على دور القوات البحرية الالمانية في قوة "اليونيفيل" في لبنان‎.‎


في الجامعة اللبنانية:
وبعد الظهر لبى الرئيس شتاينماير دعوة الجامعة اللبنانية الى حوار مع طلابها وبعدما منح ‏رئيس الجامعة فؤاد أيوب الرئيس الألماني الدكتوراه الفخرية في العلاقات الدولية القى شتاينماير كلمة قال فيها: من ‏الجيّد أن تنتهي الحرب لأنّ أثمانها باهظة مهما طالت أو قصرت مدّتها‎.‎
مشيرا الى ان الناس في لبنان حوّلوا التجارب الأليمة إلى مبدأ للبقاء والاعتراف المتبادل بالآخر هو سرّ البقاء‎.‎


وأعلن انه يؤمن بأنّ بيروت هو المكان الذي يمكن أن ينجح فيه الحوار وهي نقطة تقاطع للكثير من المصالح ‏المتضاربة ويمكن أن تكون مكان الأمل والإلهام‎.‎
وقال: لا يتحقّق السلام عبر الإصرار على سياسة من الشروط المطلقة إنّما عبر التخلّي عنها وموقفنا في المانيا ‏واضح فإنّ الوضع النهائي للقدس يجب أن يتمّ التفاوض حوله في إطار حلّ الدولتين بين الأطراف حتّى وإن بدا هذا ‏في غاية الصعوبة‎.‎


ولفت الى ان لبنان لديه الكثير مما يمكن أن يقوله ويعلّمه للعالم، وسأل كم من مرّة اضطر اللبنانيون لعيش نزاعات ‏عنيفة لم تكن تخصّهم؟ فقد تحمّلوا عبئاً ثقيلاً باستقبالهم عدداً هائلاً من النازحين السوريين وهم يقومون بعملٍ هائل ‏في هذا السياق‎.‎


وأكد ان المانيا ستبقى إلى جانب لبنان وتساعده في تحمّل أعباء النزوح السوري‎.‎
بعد ذلك أجرى الرئيس الألماني حوارا مفتوحا مع طلاب منتدبين من كليات الجامعة‎.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر