الثلثاء في ١٤ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ماروني: ما حصل أمس أعطى أبشع صورة عن لبنان
 
 
 
 
 
 
٣٠ كانون الثاني ٢٠١٨
 
اعتبر عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني أن ما حصل أمس أعطى أبشع صورة عن لبنان، خصوصاً وأنها تزامنت مع وصول الرئيس الألماني فرانك فالتر شتانماير الى بيروت الذي ترافق مع حضور إعلامي كثيف.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال ماروني: لقد ظهر عدم احترام المقامات في الدولة اللبنانية، موضحاً أن رئيس المجلس نبيه بري – أكان البعض يؤيّده أم لا – فقد أثبت قدرته على الإدارة السياسية للبرلمان اللبناني طوال السنوات الماضية، وبالتالي لا يجوز أن يستهدف بكلام كالذي صدر عن الوزير جبران باسيل.
واضاف: اعتقد أن باسيل قصد ان "يصل الكلام" كونه أدلى به في مكان عام تواجد فيه ممثّلون عن مختلف الأحزاب.
وتابع: الاجتماع لم يكن مغلقاً، لأن في مثل هكذا لقاءات تغلق الهواتف، معتبراً أن التصوير لم يكن من تحت الطاولة، بل ان التصوير كان واضحاً.
واستغرب ماروني كيف يصدر مثل هذا الكلام عن رئيس الديبلوماسية اللبنانية الذي يفترض به أن يكون رمزاً للتعاطي الأخلاقي في الأمور السياسية والوطنية، مدرجاً ما قاله باسيل في إطار الحملات الإنتخابية وتعبئة الشارع.
ورداً على سؤال، اعتبر ماروني أن ما هو حاصل اليوم يشكّل إعادة إثارة للنعرات الطائفية.
وإذ أشار الى أن باسيل يدغدغ العواطف من أجل غايات إنتخابية، قال ماروني: كلام وزير الخارجية أدّى الى تشويه الصورة اللبنانية. وأضاف: منذ أيام تحدّث رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووزير الداخلية نهاد المشنوق عن الأمن الممسوك، سائلاً: أين هو هذا الأمن؟!.
وفي السياق ذاته، سأل ماروني: أين القضاء الذي كان قد تحرّك منذ أيام في ملفات وغاب عن ملفات أخرى. وبالتالي ما هو الموقف القضائي من الإنتشار المسلّح على الطرقات وإطلاق النار والشعارات ضد رئيس الجمهورية وضد رئيس مجلس النواب؟!. وتابع سائلاً: ما ستكون نتائج يوم أمس على المدى البعيد وعلى العمل الحكومي والإنتخابات النيابية؟ قائلاً: سنترك للأيام ان توضح ما سنصل إليه.
في إطار آخر، اعتبر ماروني أنه بعد الجوّ المشحون نحتاج الى وقت طويل من أجل إعادة ترطيب الأجواء وتهدئة النفوس، ولم يستبعد أن يحصل اشتباك كلامي في أي لقاء يحصل.
وتابع: كيف سنخوض معاركنا الإنتخابية ونتكلّم بحرية في ظل أجواء مشحونة وفي ظل رسالة وصلت الى الجميع مفادها أن جهات تستطيع ان تتحرّك، علماً أنه كان من الأجدى تجنّب ردّات الفعل على كلام باسيل بالأسلوب الذي تمّ اللجوء إليه بالأمس، إذ لا يجوز معالجة الخطيئة بخطيئة أكبر.
وختم: كان يمكن تسجيل الموقف السياسي من خلال الإستقالة من الحكومة أو من خلال المواقف الكلامية، لكن هذا الأمر أجدى بكثير من حرق الإطارات وإقفال الشوارع.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر