السبت في ١٧ شباط ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:44 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الشرق‎ : كلام باسيل أشعل الازمة و… الاطارات وقطع الطرقات
 
 
 
 
 
 
٣٠ كانون الثاني ٢٠١٨
 
- كتبت صحيفة "الشرق " تقول : اتخذ التصعيد السياسي والاعلامي غداة تسريب شريط فيديو لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل يصف ‏فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ"البلطجي" اعقبه تسجيل صوتي يقول فيه "بدنا نكسرلو راسو"، وجهاً بالغ ‏الخطورة ينذر بمضاعفات واسعة نظرا لاتخاذه منحى طائفيا، اذ رفع بما انطوى عليه وما اعقبه من ردات فعل ‏وتيرة التحدي الى ذروة غير مسبوقة‎.‎


وبدا واضحاً ان انفجار السجالات المباشرة بين نواب "التيار الوطني الحر " و"حركة امل" وضع المؤسسات ‏والمراجع الاخرى والحكومة تحديداً امام الاستحقاق الاصعب منذ تأليفها، فقد استعادت هذه السجالات، الاعنف ‏بين الفريقين، كل مناخ الاحتقان المزمن المعتمل بينهما، بينما طرحت مخاوف كبيرة على الوضع الحكومي الذي ‏سيكون الخميس المقبل امام اختبار حاسم مع انعقاد مجلس الوزراء، اذا لم تلقَ الجلسة المصير الذي لقيه اجتماع ‏المجلس الاعلى للدفاع امس، حيث اعلن عن ارجائه لتزامنه مع زيارة الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير، ‏علما ان الزيارة محددة منذ زمن وترتيباتها ايضا‎.‎


رئيسة قسم الكتائب
وجاء الارجاء، بعد انفجار السجال على خلفية شريط فيديو سربته رئيسة قسم الكتائب في محمرش - البترون ‏ريمي زاهي شديد، في لقاء عقده باسيل ضم ممثلي التيارات السياسية في البلدة تضمن مواقف عالية السقف ضد ‏الرئيس بري استتبعت بموجة غضب عارمة من فريق نواب كتلة "التنمية والتحرير" عبرت عنها مواقفهم التي ‏خرج بعضها عن الادبيات السياسية المعهودة. ولم تقف عند الحدود السياسية التي اشار اليها بيان حركة امل ‏المتضمن تهديدا ووعيدا اذ اعتبر ان "كلام باسيل دعوة مفتوحة لفتنة تذكرنا بحروب التحرير والإلغاء وندعو من ‏يعنيهم الامر لكبح جماح الرؤوس الحامية والواهمة وتدارك الأمور قبل فوات الاوان"، بل تعدتها الى الطائفية مع ‏دخول المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى على الخط مشيرا في بيان الى ان "تناول الرمز الوطني الرئيس بري ‏يأخذ البلاد الى فتنة داخلية"، محمّلا "العهد مسؤولية اثارة الاجواء الطائفية"، ومطالبا اياه باعادة الامور الى ‏نصابها‎".‎


اقتحام السفارة في شاطىء العاج
ووسط مخاوف من تحريك الشارعين الشيعي والمسيحي في إطار ردات الفعل الشعبية بعدما تحرك مناصرو ‏‏"امل" في ساحل العاج، فاقتحموا السفارة اللبنانية مرددين شعار "بالروح بالدم نفديك يا نبيه" وفق ما اظهر ‏شريط فيديو، عمد شبان من حركة امل بعد الظهر الى قطع طريق مار الياس امام مكتب التيار الوطني الحر ‏بالدواليب المشتعلة احتجاجا وتوجه اخرون الى نقطة بشارة الخوري، فيما تداعى المناصرون الى الاحتجاج في ‏الخامسة على طريق المطار وفي السادسة في منطقة المشرفية. وافادت مصادر عين التينة ان الرئيس بري اجرى ‏سلسلة اتصالات للتهدئة درءا للفتنة وطلب من المناصرين عدم النزول الى الشارع. واشار زواره الى ان الحل لما ‏جرى يكمن في تقديم باسيل الاعتذار من بري عبر وسائل الاعلام‎.‎


الرئيس حريص على التهدئة
وفي ما نقل عن مقربين من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي لم يسلم من "رشقات نيران المتهجمين على ‏باسيل، "انه ليس طرفاً في أي سجال وهو حريص على التهدئة والاستقرار ويرصد ردّة الفعل حتى خواتيمها"، ‏اكدت مصادر سياسية مطّلعة لـ"وكالة الانباء المركزية" ان كاسحات "حزب الله" والرئيس الحريري والنائب ‏وليد جنبلاط، تحركت في اكثر من اتجاه لحصر تداعيات الشريط المسرّب ووضعه في إطاره المحدود في الزمان ‏والمكان، لمنعه من التأثير على عمل المؤسسات الدستورية عموما وعلى انتاجية الحكومة خصوصا‎.‎


الحريري والحزب:
وفي هذا السياق، تدرج المصادر زيارة الرئيس الحريري الى قصر بعبدا امس حيث أكد بعد ‏زيارته رئيس الجمهورية أنّ "البلد ليس بحاجة إلى تصعيد وسأكمل جهودي من أجل التهدئة وقد تحصل بعض ‏المشاكل لكن نأمل حلحلة الأمور قريبا". وقال "ان شاء الله تتجه الامور الى التهدئة والايجابية، فالبلد ليس بحاجة ‏لا الى تصعيد ولا الى تأزيم. لقد سمعنا الكثير، وحصل اعتذار من قبل الوزير باسيل. فلندع الامور عند هذا الحد، ‏ومع الوقت نأمل ان تحصل التهدئة. وانا سأكمل جهودي في هذا الموضوع. وأرى ان من واجبنا ان نتطلع الى ‏شؤون المواطن اللبناني وسط الازمة الاقتصادية التي نمر بها، فهذا هو الاساس. واهدافنا جميعا، فخامة الرئيس ‏ودولة الرئيس بري وانا شخصيا ان ندير هذا البلد بأفضل طريقة لما فيه مصلحة المواطنين. تحصل في بعض ‏الامكنة مشاكل، وانا تحصل معي مشاكل معينة، يبقى المهم ان هناك مبادرة قريبة، أمل ان توصل الى حل"… ‏أما عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي فأشار الى ان "كلام باسيل غير مقبول وما كان يجب أن يقال ‏ومن المؤكد ستكون هناك مبادرات للتهدئة"، كما أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله ان "لدينا ‏قنواتنا للتواصل، ونأمل أن تعالج الأمور وأن نخوض الانتخابات بخطاب هادئ يجمع اللبنانيين‎".‎


المشنوق في عين التينة: وفي محاولة للتبريد، زار وزير الداخلية نهاد المشنوق عين التينة وقال بعد لقائه بري " ‏اتيت اناشده بالهدوء والترفع فوق الصغائر وعدم السماح لكلمات خاطئة صادرة عن اي كان بالمساس باستقرار ‏البلاد". وقال "كلام باسيل يجب ان يردّ عليه باعتذار لكل اللبنانيين ولا يجب ان تنقص باسيل شجاعة الاعتذار"، ‏مشيرا الى ان "الرئيس بري أكّد إحترامه لمقام رئاسة الجمهورية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر