الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحياة : الحكومة أنجزت موازنة 2018 مخفضة 20 في المئة ‎ لبنان يقطع نصف الطريق نحو مؤتمر باريس
 
 
 
 
 
 
١٣ اذار ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الحياة " تقول : قطعت الحكومة اللبنانية نصف الطريق لكسب ثقة الدول المانحة والداعمة لاقتصاد البلد في مؤتمر باريس (سيدر) في ‏‏6 نيسان (أبريل) المقبل، بإقرارها موازنة 2018، مخفِّضة العجز عما كان عليه العام الماضي، وهو أحد شروط ‏مساعدة لبنان في البرنامج الاستثماري الذي سيقدمه للمؤتمر بقيمة تفوق 16 بليون دولار تنفق على مدى 12 سنة‎.‎


وأقرت الحكومة مشروع الموازنة الجديدة في اجتماع برئاسة رئيسها سعد الحريري أمس، بعد اجتماعات ماراثونية ‏على مدى أسبوعين للجنة وزارية مصغرة عملت لخفض موازنات الوزارات بنسبة معدلها 20 في المئة من المشروع ‏الأساسي الذي كان وضعه وزير المال علي حسن خليل، بعدما اعتبرت المؤسسات المالية الدولية أن على لبنان إدخال ‏إصلاحات وخفض العجز واستنزاف قطاع الكهرباء (المدعوم من الخزينة) النفقات‎.‎


وأعلن رئيس البرلمان نبيه بري أن المجلس النيابي مستعد لتكثيف جلساته من أجل إقرار الموازنة الجديدة قبل مطلع ‏نيسان، لتتمكن الحكومة من حضور مؤتمر باريس مسلحة بإنجازها، للحصول على المساعدات المنشودة لتصحيح ‏الاقتصاد اللبناني‎.‎


ويأتي إقرار الحكومة الموازنة التي يترقبها المجتمع الدولي، قبل يومين من انعقاد مؤتمر روما لدعم القوات المسلحة ‏اللبنانية بعد غد الخميس، والذي قال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إنه "سيعزز قدرات المؤسسات الأمنية ‏والجيش الذي يطالب لبنان بتزويده أسلحةً نوعية تمكّنه من أداء دوره في الاستراتيجيا الدفاعية الوطنية التي ستكون ‏موضوع بحث بعد الانتخابات النيابية‎".‎


وبارك الحريري للبنانيين إقرار الموازنة في مؤتمر صحافي مع الوزير خليل، معتبراً أنها إنجاز للحكومة "والتجربة ‏أثبتت أنه كلما تم الاتفاق في السياسة يتم الإنجاز في الحكومة". وتابع: "حافظنا على لبنان وابتعدنا عن نموذج ‏اليونان". وأشار إلى أن "الموازنة تتضمّن إصلاحات وحوافز لكلّ القطاعات، وتحقق وفراً في الوزارات.
واستطعنا ‏الوصول إلى أرقام 2017 ذاتها والعجز فيها مقبول". وعن حل أزمة الكهرباء التي تشكل مادة سجال دائم بين أطراف ‏الحكومة وعلى الصعيد الإعلامي، قال الحريري إن كل الأفرقاء في البلد يريدون حل الأزمة، ويجب إبعاد السياسة من ‏الملف، وأصحاب المولدات غير القانونية هم المستفيدون من قطع الكهرباء، ويحققون بليوني دولار سنوياً من دون دفع ‏أي ضريبة‎.‎
‎ ‎
وفيما اعترض وزراء على خفض نفقات (وزيرا العدل والإعلام مثلاً…) شدد وزراء حزب "القوات اللبنانية" على ‏ضرورة الإصلاحات البنيوية، وقال الحريري: "مهما أنفقنا في الكهرباء حتى لو عبر استئجارها أو إنشاء محطات ‏بسرعة قصوى، وإذا وصلنا إلى 24 ساعة نوفر على المواطن 40 في المئة من الفاتورة التي يدفعها. هناك مشكلات في ‏السياسة سنحلها وفق مصلحة البلد‎".‎
‎ ‎
وقال وزير المال: "على رغم أننا تأخرنا شهراً عن المدة الدستورية، كانت هناك أسباب سياسية أخّرت بدء نقاش ‏الموازنة، لكن إقرارها اليوم يؤكد التزام الحكومة الكلام الذي قالته حول دورية الموازنة، وفي موضوع قطع الحساب، ‏العمل فيه يسير بجدية، لإنهاء الحسابات عن السنوات الماضية". وأضاف: "لم تقر أي ضريبة جديدة، والرئيس ‏الحريري كان حريصاً على هذا الأمر. وبالنسبة إلى قوانين البرامج اتفقنا على أن تأتي بقوانين منفصلة وألا يتضمّن ‏مشروع الموازنة أي قانون برنامج جديد سوى التي كانت واردة في الموازنات السابقة". وتحدث عن خفض عدد من ‏الرسوم العقارية لمصلحة الطبقات المحدودة الدخل وعن إعفاء المستخدمين اللبنانيين من الرسوم في الضمان ‏الاجتماعي وعن ترشيق القطاع العام والاستغناء عن بعض المؤسسات الرسمية وعن مشروع بناء مجمعات للوزارات ‏لتوفير إيجارات الأبنية التي تدفع لها. وقال: "نذهب باتجاه إصلاحات حقيقية. لا نستطيع أن نعمل كل شيء في الوقت ‏نفسه، لكن المهم أن نضع أنفسنا على المسار الصحيح". وأضاف: "إذا سارت الأمور كما هو متوقع مع مجموعة ‏إصلاحات نسقنا فيها مع مؤسسات دولية، يمكن أن تكون لدينا فرصة في نهاية 2018 لتحقيق نسبة نمو تتجاوز ‏التوقعات، أي 2 في المئة إلى 2.5 و3 في المئة". وعرض لأرقام الموازنة كالآتي: "مجموع الموازنة العامة 23854 ‏بليوناً و271 مليوناً و623 ألف ليرة زائد أرقام السلفة التي تعطى لشركة كهرباء لبنان لتغطية عجزها أي 2100 بليون ‏ليرة وتدخل في مادة قانونية ولم نهربها كما قال بعض الإعلام. وعجزُنا هو 7267 بليوناً و402 مليون و623 ألف ‏ليرة. وهو أقل من عجز السنة الماضية بحوالى 220 بليون ليرة بما فيه عجز الكهرباء. التحدي الأكبر أننا ندفع من ‏موازنتنا 38,2 في المئة خدمة للدَيْن العام‎".‎


بخاري في بيروت
من جهة ثانية باشر الوزير المفوض السعودي وليد بخاري نشاطه في بيروت أمس بصفة قائم بالأعمال، فالتقى وزير ‏الخارجية جبران باسيل للبحث في تطوير العلاقات بين البلدين‎.‎
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر