الثلثاء في ١٩ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:10 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الغوطة تستنشق الموت.. ومجلس الأمن يعرب عن قلقه
 
 
 
 
 
 
٨ اذار ٢٠١٨
 
واصلت قوات النظام السوري مدعومة من روسيا تضييق الخناق الأربعاء على فصائل المعارضة، متقدمة في آخر جيب لها قرب دمشق، ومصعدة هجومها المكثف بهدف شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين.

وبعد ساعات من رفض فصائل المعارضة المسلحة عرض المغادرة الروسي ، خيرت موسكو مقاتلي الغوطة بين الاستسلام أو الموت.

الغوطة تستنشق الموت

في حين قالت مصادر من المعارضة السورية إن قوات النظام قصفت الأربعاء سقبا وحمورية في الغوطة بالغازات السامة، مؤكدة ارتفاع عدد قتلى القصف الجو إلى قرابة قتل 68 شخصا وعشرات الجرحى.

وأطلق ناشطون سوريون على مواقع التواصل وشم غوطة دمشق تستنشق الموت، مؤكدين قصف النظام لمناطق في الغوطة بغاز الكلور والنبالم.

المرصد السوري

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات موالية للنظام تمكنت فعلياً من شطر منطقة الغوطة لنصفين. وباتت تسيطر على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية.

مجلس الأمن

ودعا مجلس الأمن الدولي الأربعاء إلى تنفيذ وقف إطلاق النار في أنحاء سوريا، وعبر عن قلقه بشأن الوضع الإنساني في البلاد، حسب ما أعلنه كاريل فان أوستيروم سفير هولندا بالأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن.

وقال أوستيروم، بعد اجتماع مغلق للمجلس استعرض خلاله أحدث تطورات الوضع في سوريا بناء على طلب بريطانيا وفرنسا: 'بحث المجلس وقف القتال وجدد دعوته لتنفيذ القرار 2401”.

وكان المجلس قد أصدر قرارا بالإجماع يوم 24 فبراير/شباط دعا إلى هدنة في سوريا مدتها 30 يوما.

واستمع المجلس في جلسته المغلقة الأربعاء إلى بيان المبعوث الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا عبر الفيديو، حيث عرض المساعدة للتوسط في اتفاق مع روسيا للسماح للمعارضين في الغوطة الشرقية بالمغادرة، بحسب دبلوماسي.

وقال الدبلوماسي الذي شارك في الاجتماع إن هناك دعما قويا لعرض المبعوث في المساعدة على التفاوض على خروج المقاتلين في مسعى لوقف العنف. وبعثت ثلاث فصائل مسلحة تقاتل ضد قوات بشار الأسد برسالة إلى مجلس الأمن تعرض فيها المساعدة في تنظيم طرد متطرفين من الغوطة الشرقية.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر