الثلثاء في ١٨ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المستقبل: قائد الجيش: جاهزون للدفاع عن السيادة ومؤتمر روما "فرصة ثمينة" الموازنة "مخفّضة" إلى المجلس.. وإقرارها "قبل الانتخابات
 
 
 
 
 
 
٨ اذار ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: على الوعد الذي قطعته تحت قبة البرلمان إبان إقرار موازنة العام 2017، والتزاماً منها بالعهد الذي أخذته على عاتقها بإعادة الثقة والانتظام إلى مالية الدولة، باتت الحكومة قاب قوسين من إنجاز مشروع موازنة العام الجاري بعدما نجحت في إخضاعه لعملية إصلاحية مجهرية على طاولة اللجنة الوزارية المعنية أفضت إلى تقليص حجم النفقات فيه بنسبة 20%، على أن تلتئم اللجنة اليوم "في قراءة أخيرة" لمشروع موازنة 2018 توصلاً إلى الاتفاق على "صيغته النهائية" ورفعها إلى مجلس الوزراء في مهلة أقصاها "النصف الأول من الأسبوع المقبل" حسبما أكد رئيس الحكومة سعد الحريري أمس، ليصار فور إنجازه إلى إحالة المشروع بأرقامه المخفّضة إلى مجلس النواب الذي أبدى التزامه بلسان رئيسه نبيه بري خلال "لقاء الأربعاء" النيابي العمل على إقراره "قبل الانتخابات النيابية"، مع الإشارة إلى "أهمية هذا الموضوع خصوصاً بالنسبة للاقتصاد والإنماء ومؤتمري باريس وروما" المقبلين.


وكان الحريري قد لفت أمام مجلس الوزراء خلال انعقاده ظهراً في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى أنّ "مؤتمر روما سيُعقد الأسبوع المقبل يليه بعد ثلاثة أسابيع مؤتمر باريس"، مؤكداً أنّ "العمل قائم على إنجاز الورقة التي سيرفعها لبنان الى "سيدر"، سيما وأنّ الفريق الاقتصادي الذي كُلّف إعداد هذه الورقة استمع إلى آراء معظم الكتل السياسية وملاحظاتها، وهي تتضمن مشاريع عملية للحصول على أموال وقروض ميسرة أو منح تستعمل لتنفيذ هذه المشاريع".


توازياً، استرعى الانتباه أمس الإعلان عن تحقيق ميزان المدفوعات فائضاً في كانون الثاني من العام الجاري بقيمة نحو 237 مليون دولار مقابل فائض بقيمة 167 مليون دولار في كانون الثاني من العام الفائت، لتبرز تالياً أهمية هذا الفائض الناتج عن زيادة في صافي الموجودات الخارجية بالعملات لدى مصرف لبنان، خصوصاً أنّ ميزان المدفوعات كان قد أنهى العام 2017 بتسجيل عجز تراكمي بلغ 155.7 مليون دولار.


الجيش للدفاع عن السيادة


في الغضون، وفي معرض استعراضه مروحة إنجازات المؤسسة العسكرية خلال السنة الأولى من توليه القيادة، سجل قائد الجيش العماد جوزيف عون سلسلة من المواقف الحازمة في تأكيد جهوزية الجيش للدفاع عن السيادة في وجه مختلف التحديات، مستذكراً في هذا المجال "الإنجاز الأبرز" المتمثل بمعركة "فجر الجرود" وتحرير الأرض من الإرهابيين وإغلاق جميع المعابر غير الشرعية عند الحدود الشرقية، بينما لفت في ما يتعلق بجبهة الجنوب إلى وجود "تحديين أمام الجيش: الأول تسلل إرهابيين من الجهة السورية عبر شبعا والتحدي الثاني الخروقات والتهديدات الإسرائيلية المُستجدة".


وقال عون في ما يتعلق بمسألة الجدار الإسرائيلي والنزاع النفطي: "موقفنا ثابت وقد أبلغناه لـ"اليونيفيل" التي أبلغته بدورها للعدو ومفاده رفض إقامة الجدار على أراضٍ لبنانية، كما أنّ المجلس الأعلى للدفاع أكد أحقية لبنان في الدفاع عن أرضه وحدوده البرية والبحرية وجهوزية الجيش لتولي هذه المهمة ميدانياً"، وأردف مضيفاً: "نحن جاهزون لردع أي اعتداء إسرائيلي والدفاع عن سيادة الوطن، وجرى تعزيز قوى الجيش في منطقة جنوب الليطاني بعد انتهاء عملية "فجر الجرود"، وتمّ إنشاء فوج نموذجي خاص بالدفاع عن هذه المنطقة إلى جانب الوحدات الأخرى، ونحن نلتزم ما تقرره الحكومة حيال مختلف التطورات وننفذه بدقة".


وإذ شدد على الثقة المحلية والدولية بالجيش وبدوره في صون الاستقرار، نوّه عون بالدعم الذي تتلقاه المؤسسة العسكرية "من الدول الصديقة وأبرزها الولايات المتحدة الأميركية"، مشيراً إلى أنّ "خطة تسليح الجيش تسير بشكل مدروس"، ليؤكد في هذا السياق على أهمية انعقاد مؤتمر روما 2 باعتباره "يُشكل فرصة ثمينة بالنسبة إلى الجيش للحصول على دعم دولي"، مع إعرابه عن الأمل بأن تتم تلبية ما ستعرضه المؤسسة العسكرية من "احتياجات مختلفة" أمام المؤتمر.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر