الخميس في ٢١ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:02 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
هكذا يشيطن الثنائي الشيعي المرشحين المضادين
 
 
 
 
 
 
٧ اذار ٢٠١٨
 
خالد موسى

مع إقفال باب الترشيحات ليل أمس والذي توقف عند عتبة الـ 976 مرشحاً على جميع الأراضي اللبنانية وفي جميع الدوائر، بدأت الحماوة الإنتخابية تزداد سخونة مع بدء تشكيل اللوائح في جميع المناطق خصوصاً بعد انتهاء نضوج التحالفات السياسية بين الأقطاب وحركات المجتمع المدني التي قررت عن سابق تصور وتصميم خوض غمار السباق الإنتخابي هذه المرة طمعاً منها في تغيير المشهد خصوصاً في ظل القانون الجديد الذي يعتمد على مبدأ النسبية والصوت التفضيلي.

أولى إنبثاق هذه اللوائح وتشكيلها كانت قبل إغلاق باب الترشيحات أمس، حيث أعلن عن أول لائحة مشكلة برئاسة رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري في دائرة الجنوب الثانية تحت اسم لائحة "الأمل والوفاء" وتحمل اللون الأخضر المائل نحو الاصفر، وضمّت الى جانبه علي عسيران، وميشال موسى، ونواف الموسوي، وعلي خريس، وحسين الجشي، وعناية عز الدين. وبانتظار إعلان اللوائح الأخرى في باقي الدوائر والمناطق ومع نضوج التحالفات بين القوى السياسية والمرشحين، برزت في دوائر الثنائي الشيعي وتحديداً في كل من بعلبك والجنوب لوائح معارضة لهيمنة الثنائية على الطائفة وإسكات الأصوات الأخرى. وتطمح هذه اللوائح في إحراز خرق في المشهد الإنتخابي ضمن هذه الدوائر بحسب مطلعين.

واستدراكاً للأمر لجأ جمهور الثنائي الشيعي إلى البدء بحملة شيطنة لهؤلاء المرشحين واللوائح المضادة على صفحات موالية للحزب على مواقع التواصل الإجتماعي واتهامهم بـ "العملاء وبشيعة السفارات". ومن المتوقع أن تعلن لائحة "شبعنا حكي" في دائرة الجنوب الثالثة ضد الثنائي الشيعي في الأيام المقبلة والتي تتألف من رئيس تحرير موقع "لبنان الجديد" الصحافي المعارض عماد قميحة والكاتب في جريدة "البلد" ومدير موقع "جنوبية" الصحافي علي الأمين والمعارض أحمد إسماعيل. كم ستتشكل لائحة أخرى في دائرة بعلبك برئاسة الرئيس حسين الحسيني.

وفي هذا السياق، لفت المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة الجنوب الثالثة الصحافي المعارض عماد قميحة في حديث لموقع "14 آذار" أن " بالنسبة للمعركة اذا صح التعبير فمن الطبيعي أن يلجئ الحزب لأسلوب شيطنة أي مرشح من خارج الثنائي، لأنه يشعر ان الناس مستاءة جداً من آدائه وآداء كتلته طيلة 26 سنة وان الناس طواقة لأحداث تغيير وإن الثنائي لم يحدث أي فارق لا بالحياة السياسية العامة ولا بالحياة التنموية اليومية عند الجنوبي، هذا إذا ما اردنا القول أن الأوضاع تسير نحو الأسوء".

وأشار إلى أن " من هنا لا يمتلك الحزب أي وسيلة دفاع عن هذا الفشل إلا من خلال شيطنة الآخر، ومن خلال الإختباء والتستر خلف المقاومة مرة والشهداء مرة اخرى، واستغلال الخطاب الديني عبر ترويج فتاوى سياسية غب الطلب وهذا إن دل فانه يدل على ضعف الخطاب السياسي وانسداد في الرؤية"، مشدداً على أن "يبقى على القوى الاعتراضية أن تعرف كيف تؤطر نفسها عبر تشكيل لائحة اعتراضية موحدة تبعث الأمل عند الناخب الجنوبي لاقناعه بامكانية إحداث تنافس حقيقي وهذا ما سوف ندعوا اليه في المؤتمر الصحفي الذي سنعقده السبت القادم لاطلاق نواة لائحة شبعنا حكي".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر