الثلثاء في ١٩ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:33 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري استقبل سلامة ومديرة اليونيسيف وعز الدين وغراندي
 
 
 
 
 
 
٧ اذار ٢٠١٨
 
استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء اليوم في "بيت الوسط" حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وعرض معه الأوضاع المالية في البلاد.
غراندي
ثم استقبل الرئيس الحريري المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي ترافقه ممثلة مكتب المفوضية في لبنان ميراي جيرار، في حضور وزير الدولة لشؤون المهجرين معين المرعبي.
بعد اللقاء، قال غراندي: "إنه كان من دواعي سروري أن أجتمع مع الرئيس الحريري والوزير المرعبي، حيث ناقشنا أوضاع اللاجئين في لبنان والمنطقة، ولا سيما اللاجئين السوريين. وقد شكرت رئيس الحكومة على كرم الضيافة المتواصل الذي يقدمه لبنان لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين، مع تفهمنا الأكيد أن تكلفة هذه الضيافة مرتفعة جدا بالنسبة للبنان وتزداد عاما بعد عام. نحن ندخل السنة الثامنة للحرب في سوريا، وقد أكدت لرئيس الوزراء أنني سأفعل ما في وسعي لأنقل للمجتمع الدولي أنه لا بد من تقديم المزيد من الدعم للبنان في تحمل هذه المسؤولية الهائلة".
وأضاف: "لسوء الحظ، فإن الحالة في سوريا لا تزال صعبة، ونحن جميعا نشاهد عبر وسائل الإعلام ما يحدث في الغوطة الشرقية وغيرها من الأماكن. ونعلم أن الغالبية الساحقة من اللاجئين في لبنان والمنطقة يريدون في نهاية المطاف العودة إلى ديارهم ولكنهم يشعرون بعدم الارتياح لاتخاذ هذا القرار الآن، لذلك علينا أن نستمر في التحلي بالصبر، ولكن، كما سبق أن ذكرت، فإن هذا الصبر ليس مجانيا. نحن بحاجة لدعم لبنان، وهناك العديد من الفرص التي طرحها الرئيس الحريري، وأبرزها المؤتمرات التي ستعقد في كل من روما وباريس وكذلك مؤتمر بروكسيل الذي يعني مفوضية شؤون اللاجئين أكثر من غيره. وكل هذه المؤتمرات ستشكل فرصا لدعوة المجتمعات الدولية ولا سيما الدول المانحة لدعم لبنان، البلد الذي لا يزال لديه أعلى عدد من اللاجئين في العالم بالمقارنة مع عدد سكانه".
وتابع قائلا: "من هنا، فإن التحديات موجودة، وأريد أن أشيد بالحكومة لتعاونها معنا، وأن أشجعها على مواصلة هذا التعاون، وبطبيعة الحال أوجه نداء إلى المجتمع الدولي ليس فقط للدعم، بل ربما ما هو أكثر أهمية، لمضاعفة الجهود لتحقيق السلام في سوريا، والذي هو الحل الوحيد لهذه المأساة التي تدخل عامها الثامن".
وختم قائلا: "نحن نعتقد أن تشجيع عودة اللاجئين إلى بلدهم أمر سابق لأوانه، خاصة وأننا نؤمن بضرورة أن تكون هذه العودة كريمة وآمنة وطوعية، لكن هذا لا يعني أنه علينا ألا نحضر لهذه العودة عندما تكون ممكنة. من هنا، فإننا نجري محادثات مع الحكومة السورية لكي نتأكد من أن من سيعودون إلى بلادهم سيتمكنون من تأمين احتياجاتهم الإنسانية، كما أن هناك بعض المسائل القانونية وغيرها من الأمور التي قد تظهر في هذه الحالة. من هنا إنه عمل تحضيري، ولكن يبقى الأساس إحراز تقدم في شأن الاستقرار، وكل هذا العمل يصبح مفيدا حين يعود اللاجئون بأعداد كبيرة إلى بلدهم".
من جهته، قال الوزير المرعبي: "تشرفنا اليوم بلقاء غراندي الذي أكد على دعمه الكامل للبنان والحكومة واللبنانيين والعمل على مساعدة لبنان أكثر فأكثر، إلى حد مضاعفة هذا الدعم عما كان عليه في السابق. هذا الأمر ضروري جدا للحفاظ على وضع المجتمعات المضيفة".
وأضاف: "لقد أجرى غراندي محادثات مع الجهات السورية، وهو ما كنا نطالب به، وهذا الأمر يطمئن الحكومة اللبنانية واللبنانيين بأن المفوضية العليا للاجئين تقوم بواجبها بالنسبة للعمل على عودة كريمة للأخوة السوريين بشكل آمن وسالم بإذن الله إلى سوريا".

مديرة اليونيسيف
بعد ذلك، استقبل الرئيس الحريري المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) هنرياتا فور وبحث معها في الدعم الذي تقدمه المنظمة للبنان منذ العام 1948 والتعاون طويل الأمد بين المنظمة والحكومة اللبنانية، بالإضافة إلى التحديات المقبلة.
عز الدين
ثم التقى الرئيس الحريري وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين وعرض معها شؤونا وزارية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر