الاثنين في ٢٨ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:57 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المحكمة الخاصة بلبنان ترفض طلب تبرئة مُتهم من "حزب الله"
 
 
 
 
 
 
٧ اذار ٢٠١٨
 
رفضت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمكلفة التحقيق في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، في جلسة الأربعاء طلباً لتبرئة أحد المتهمين الأربعة من تهمة الضلوع في عملية الاغتيال.

وقال رئيس هيئة القضاة القاضي ديفيد ري أن المحكمة "وجدت أن الإدعاء قدم ما يكفي من الأدلة التي يمكن أن تستند إليها في إدانة" حسين عنيسي.

وتدارك القاضي أن المحكمة "لا يزال بإمكانها تبرئة عنيسي في نهاية المحاكمة" في حال لم يتمكن الإدعاء من إثبات التهم "بشكل قاطع".

وكان الإدعاء قد أنهى مرافعته الشهر الماضي ضد عنيسي وثلاثة آخرين يشتبه بانتمائهم الى "حزب الله" اللبناني، ويحاكمون جميعاً غيابياً في هولندا.

وقبل بدء مرافعات الدفاع، قال محامو عنيسي إنه يجب إسقاط التهم الخمس الموجهة ضده لأن الإدعاء لم يقدم أدلة كافية.

ووافق القضاة على أن معظم الأدلة المقدمة ضد عنيسي، والتي يستند معظمها الى تسجيلات من شبكات الهواتف النقالة وشرائح الهواتف المستخدمة في الهجوم، هي ظرفية. إلا أن القاضية جانيت نوزوورثي قالت "عدد المصادفات كبير لدرجة أن المحكمة لديها أدلة كافية يمكن الاستناد إليها لإدانة عنيسي بالضلوع في الهجوم على الحريري".

وكان 22 شخصاً قتلوا بينهم الحريري في انفجار سيارة مفخخة استهدفته في الرابع عشر من شباط 2005 في بيروت.

ويواجه حسين عنيسي (44 عاماً) خمس تهم أبرزها تسجيل شريط فيديو مزوّر نقل الى مكتب قناة الجزيرة في بيروت يتبنى اغتيال الحريري باسم تنظيم إسلامي وهمي.

وأصدرت المحكمة الخاصة بلبنان خمس مذكرات توقيف منذ العام 2011 بحق عناصر في "حزب الله" اللبناني، الذي رفض التهم كما رفض بشكل قاطع تسليم المتهمين.

والمتهمان الاثنان الرئيسيان هما مصطفى بدر الدين الذي كان يلقبه المحققون بـ"العقل المفكر"، إلا أنه قتل في سوريا، وسليم عياش الذي قدم على أنه الشخص الذي قاد الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال.

وبدأت المحكمة عملها في الأوّل من آذار 2009 في ضواحي لاهاي وهي أوّل محكمة جنائية دولية تتيح محاكمة المتهمين غيابياًَ.
المصدر : AFP
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر