الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أحمد الحريري من طرابلس: نخوض الانتخابات بالشراكة مع ناسنا الأوفياء
 
 
 
 
 
 
٧ اذار ٢٠١٨
 
بدأ الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، من طرابلس أمس، اليوم الأول من جولة في الشمال تستمر أياماً عدة، في إطار سلسلة من جولات التواصل التي ستشمل كل المناطق اللبنانية.

فطور الميناء

استهل اليوم الأول من مدينة الميناء، حيث أقامت دائرة الميناء في منسقية طرابلس في 'تيار المستقبل”، فطوراً صباحاً، في مطعم النخيل، حضره النائب سمير الجسر، عضو المكتب السياسي هيثم المبيض، منسق عام طرابلس ناصر عدرة وحشد من أبناء الميناء ومناصري التيار.

بعد تقديم من منسق دائرة الميناء بديع الأيوبي، ألقى النائب الجسر كلمة شدد فيها على 'أن الأوهام تبددت في رؤوس البعض على ما يبدو، وللأسف بدل أن يفرحوا بأن الرئيس سعد الحريري انتصر انتصاراً كبيراً بزيارته إلى المملكة العربية السعودية وما حصده هناك من موافقة سعودية على دعم لبنان في مؤتمري روما وباريس، وبدل أن يتم استقباله بالتحيات الطيبة، لم نر إلا حالات الغضب التي استشرت، وقد قمت بالرد عليهم ضمن حدود الأدب الذي يجب أن نرد عبره، وأتمنى على الجميع أن يحافظ عليه”.

وأكد أن 'الوفاء لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يكون بالافتراء على الرئيس سعد الحريري حامل الأمانة الذي يقود المسيرة”.

ثم نوه أحمد الحريري بما قاله الجسر عن الوفاء، وقال :”لا يوجد في قلوبنا حقدٌ على أحد، أو ضغينة ضد أحد، بل يوجد في قلوبنا قلبٌ طاهر لا يزال ينبض حتى اليوم، وهو قلب رفيق الحريري الذي يتسع لكل الناس”، مؤكداً 'اننا كتيار سياسي نعمل منذ العام 1979 من اجل مصلحة الناس، كي يعيشوا بكرامة، وهذه المسيرة أشبه بقطار يدخل إليه ناس ويخرج منه ناس، من يدخل ويخرج هم أصحاب المصالح، أما من يبقى فهم الأوفياء من ناسنا”.

وشدد على 'اننا سنخوض الاستحقاق النيابي في هذه الدائرة لوحدنا كتيار مستقبل، سنخوضه بالشراكة مع ناسنا الأوفياء الذي ما زالوا معنا ومع الرئيس سعد الحريري الذي لم يقم بأي شيء من أجل مصلحته الشخصية بل من أجل مصلحة البلد، ومن أجل نزع فتيل التوتر في مناطقنا التي كانت مستهدفة أمنياً، ومن أجل كل العائلات التي من حقها علينا أن تعيش بأمان، وأن ننجز التسويات من أجلها، بعدما تعبت من الخلافات السياسية وتعطيل المؤسسات”.

أصحاب الأكشاك

ثم انتقل أحمد الحريري والجسر للقاء أصحاب الأكشاك على كورنيش الميناء، في الأرض التي انتقلوا إليها، حيث قدموا له الشكر على دعمه لهم، وقيامه بتقديم القسم الأكبر من الأكشاك الجديدة، عارضين له مشاكلهم ومطالبهم التي وعد بالعمل على حلها وتأمينها.

غذاء تكريمي

وبعد سلسلة لقاءات في منسقية طرابلس، لبّى أحمد الحريري دعوة رئيس المنتدى الاقتصادي في الشمال صلاح الحلبي، إلى غداء تكريمي، أقامه على شرفه في مجمع 'الميني مي” العائلي في شارع الضم والفرز، في حضور الجسر، نائب رئيس 'تيار المستقبل” النقيب سمير ضومط، حشد من فاعليات المدينة، وعدد من أعضاء الأمانة العامة والمكتبين السياسي والتنفيذي في التيار.

وألقى أحمد الحريري كلمة أشاد فيها بـ”حب صلاح الحلبي لمدينته طرابلس”، مشيراً إلى 'أن أهل طرابلس رفضوا الاستسلام للمخطط الذي أراد تصوير مدينتهم على أنها خارجة عن القانون، واستطاعوا تمرير هذه المرحلة الصعبة من خلال إيمانهم بالدولة والقوى الأمنية وعلى رأسها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي”.

وقال :”لا نأتِ إلى طرابلس لنقول لأهلها انتخبوا فلان أو علان، بل نأتي لنقول لهم إننا مستمرون بمسيرة الرئيس الشهيد التي بدأت في العام 1979، وكانت ولا تزال للناس ومنهم”.

الحارة البرانية والاسواق القديمة

ثم توجه أحمد الحريري إلى الحارة البرانية، حيث شارك في اللقاء الشعبي الذي أقامه خلدون حجازي الذي ألقى كلمة، بعد تقديم من الشيخ محمود الزاهد، أكد فيها على الوفاء لخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مطالباً 'بالعفو العام عن كل المظلومين، ولا سيما الموقوفين الاسلاميين”.

من جهته، قال أحمد الحريري: 'نحن في الحارة البرانية لنقول إننا سنبقى مع الناس الاوادم والشرفاء والاوفياء، ومهما تآمروا علينا وتكلموا عنا سنبقى مؤمنين بالله سبحانه وتعالى، ولا نركع لسواه، ولن نرد عليهم، لأننا اكبر من الدخول في المتاهات، أو الذهاب إلى الصغائر، لأن الرئيس سعد الحريري أوكلنا مهمة أن نكون مع الاوادم، وفي خدمتهم، في الشمال وفي كل لبنان”.

كما كانت كلمة للنائب سمير الجسر نوه فيها 'بقيادة الرئيس سعد الحريري وسياسته الحكيمة بالسعي إلى تثبيت الاستقرار من أجل تنمية المناطق، والعمل فعلاً لا قولاً من أجل إكمال مسيرة الرئيس الشهيد.

ومن الحارة البرانية، توجه أحمد الحريري إلى منطقة الجسرين حيث شارك في لقاء أقامه أحمد الحلبي، قبل أن ينتقل إلى الأسواق القديمة، حيث جال في أرجائها، وتفقد محلاتها، والتقى وجهائها، من خان الصابون إلى سوق الذهب، حيث قدم له مروان الحجار درعاً تقديرياً.

عصرونية مصلحة المراة

وبعد الجولة في الاسواق القديمة، شارك أحمد الحريري في العصرونية التي أقامتها مصلحة المرأة في 'تيار المستقبل”، في مطعم دار القمر، في حضور حاشد لكوادر مصلحة المرأة في الشمال.

بعد تقديم من مسؤولة مصلحة المرأة في منسقية طرابلس سعاد عقاد، وصف أحمد الحريري نساء المستقبل 'بأنهن السلاح الثقيل في المعركة الانتخابية”، وأثنى على تضحياتهن من أجل إكمال المسيرة مع الرئيس سعد الحريري، قبل أن يختم كلامه بالقول 'إننا سنثبت في 7 أيار أن 'تيار المستقبل” هو الرقم الأصعب في لبنان”.

احتفال قطاع التربية

ثم رعى أحمد الحريري الاحتفال الذي أقامه قطاع التربية والتعليم في 'تيار المستقبل”، في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بمناسبة عيد المعلم تحت عنوان 'معلمنا منارة العقول”، في حضور حاشد لفاعليات تربوية.

وألقى منسق عام قطاع التربية والتعليم وليد جرادي كلمة تطرق فيها إلى ما يعانيه القطاع التربوي من مشكلات متراكمة 'تنتظر الحلول التي يعمل على إنضاجها الرئيس سعد الحريري”.

أما أحمد الحريري فوصف قطاع التربية 'بمنارة القطاعات في التيار”، واستذكر 'الرئيس الشهيد الذي رأى في التربية حلاً لإنقاذ لبنان من الحرب، وما فعله أنه لم يُقلد غيره”، متوقفاً عند 'إقرار سلسلة الرتب والرواتب في حكومة الرئيس سعد الحريري”.

وشدد على أن 'الاستحقاق الانتخابي هو استحقاق تيار المستقبل، وسنؤكد فيه أننا تيار عابر للمناطق والطوائف، لا نخاف من أحد، ولا نتنازل لأحد عن أي حاصل انتخابي في أي منطقة، ولن نسمح لأحد أن يضعنا في علبة طائفية، بل نريد أن نرى اناساً من الناس، وعلى قدر تطلعاتهم”.

وختم بالقول: 'نثق بقيادة الرئيس سعد الحريري، ولن نرد على من يفتري علينا إلا باخلاقنا وقيمنا، وسنصنع التغيير من خلال الشراكة مع الناس، وسنثبت أن 7 ايار سيكون يوما مجيدا للاوادم والشرفاء ولونه ازرق بإذن الله”.

غرفة طرابلس ولبنان الشمالي

بعد احتفال قطاع التربية، تفقد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث إلتقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي وأعضائها، وجال في أرجائها، واطلع على مشاريعها الإنمائية، برفقة الجسر وعدرة.

ونوه أحمد الحريري خلال جولته في الغرفة: 'بالأعمال الرائدة التي تقوم بها، والتي تجعلنا ننتظر مستقبلاً واعداً للمدينة، ومكانة إستثمارية عالية على المستوى الوطني”، مشدداً على أنه 'من حق طرابلس أن تكون عاصمة لبنان الإقتصادية”، ومشيداً بـ”الخطة المتكاملة التي تعمل عليها الغرفة لتحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي”.

عشاء المكتب الجامعي

واختتم أحمد الحريري اليوم الأول من جولته في طرابلس، برعاية الاحتفال الذي أقامه المكتب الجامعي في قطاع التربية والتعليم في 'تيار المستقبل”، لتكريم المدير العام لوزارة الثقافة علي الصمد، وعدد كبير من عمداء ومديري الكليات الجدد والقدماء.

بعد ترحيب من عمر عثمان، وتقديم من منسق قطاع التربية في منسقية طرابلس محمد الطبشة، تناول رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية محمد الصميلي المطالب الحالية لاساتذة الجامعة وما حققه الرئيس سعد الحريري على هذا الصعيد، ثم أكد المدير العام لوزارة الثقافة علي الصمد 'أن تكريم مدراء الكليات والذين تبؤوا مناصب ادارية جديدة تأتي انطلاقاً من ايمان تيار المستقبل بدور الجامعة الوطنية، ومن منطلق الايمان بدور الثقافة كرافعة أساسية لرقي الوطن وتقدمه”.

أما أحمد الحريري فلفت إلى 'أن الرئيس الشهيد أراد الجامعة اللبنانية أن تجمع كل اللبنانيين دون تفرقة، ونضال الأساتذة نضال متراكم قام به المكتب الجامعي للتيار على مدار ١٢ سنة، وهم جنود مجهولون منتشرون في كل حقول العلم”.

وقال :” بما أننا لا نزال على مسافة قريبة من الذكرى الـ13 لاغتيال الرئيس الشهيد، علينا أن نستذكر عدداً من الامانات التي تركها الرئيس الشهيد، لنكمل مسيرته، منها الصدق والوفاء، الوحدة الوطنية والحفاظ على البلد”.

واكد أنه 'مهما كانت المزايدات وعلت الاصوات فان سياسة 'تيار المستقبل”، ستبقى الحفاظ على الوحدة الوطنية، وتثبيت الاستقرارين الأمني والاقتصادي”، مشيراً إلى أن 'المسار الذي سلكه الرئيس الحريري منذ سنة ونصف السنة، هو مسار اعادة الامل الى البلد، لأنه رغم المزايدات والحروب الكلامية والورقية والكرتونية، علينا سماع الاكثرية الصامتة التي سئمت من الانقسامات والخلافات، وهمها أن تعيش بكرامتها وتوفير حياة أفضل لأولادها”.

بعد ذلك، كرم الحريري والنائب سمير الجسر المكرمين من المدراء والعمداء.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر