الخميس في ٢١ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:02 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجمهورية : إقفال الترشيح على 976 مرشحاً… وجنبلاط : تفاهُم تام مع الحريري‎
 
 
 
 
 
 
٧ اذار ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الجمهورية " تقول : أُقفِلَ باب الترشيحات وفُتِحَ باب تشكيل اللوائح وعقد التحالفات الذي سيُقفَل بدوره في 26 من الجاري، وتكون ‏البلاد عندها على مسافة 43 يوماً من موعد الانتخابات في 6 أيار لانتخاب مجلس نيابي جديد تنبثق منه سلطة ‏جديدة على طبيعتها ومواصفاتها سيَتحدّد مصير البلاد لأربع سنوات هي ولاية المجلس المنتخب. وعند اقفال باب ‏الترشيح منتصف ليل امس، بلغ عدد المرشحين 976 مرشحا، ، بينهم 111 سيدة، في كل الدوائر الانتخابية البلغ ‏عددها 15 دائرة موزعة على كل المحافظات، وقد سجل اعلى رقم للترشيحات في دائرة بيروت الثانية اذ بلغ عدد ‏المرشحين فيها 117 مرشحا سيتنافسون على 11 مقعداً نيابياً فيها. وستبدأ اليوم مهلة العودة عن الترشيحات لمن ‏يرغب وتنتهي في 21 من الجاري‎.‎
فيما تَجدّد السجال "الكهربائي" بين حركة "أمل" و"التيار الوطني الحر"، إنهمك اللبنانيون، مسؤولين ‏ومواطنين، بالتحضير للانتخابات النيابية التي لا صوت يعلو على ضجيجها‎.‎


إذ سُجّلت هجمة مرشحين لافتة قُبَيل إقفال باب الترشيح منتصف ليل امس، لينطلق من اليوم تشكيل اللوائح ‏الانتخابية الذي ينبغي ان ينتهي قبل 26 الجاري. وكانت باكورة هذه اللوائح لائحة في دائرة الجنوب الثانية برئاسة ‏رئيس مجلس النواب نبيه بري التي سُجلت أمس تحت اسم لائحة "الأمل والوفاء"، فيما الارباك ما زال ينتاب ‏بعض القوى السياسية التي ما تزال تتريّث في إعلان تحالفاتها ولوائحها النهائية على رغم كثافة المشاورات ‏الانتخابية‎.‎


المشنوق
في هذا الوقت، توقّع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن تكون الانتخابات "عرساً لبنانياً ديموقراطياً بعد 10 ‏سنوات بلا انتخابات نيابية"، واوضح أنّ "قانون الانتخاب يستند إلى أربعة عناصر، هي: النسبية والصوت ‏التفضيلي والاحتساب والتصويت". واكد أن "كل صوت يُحدث فارقاً، لأنّ الصوت هو الذي يرفع نسبية اللائحة ‏ويؤهّلها". وشدّد على أنّ "الانتخابات ستجدد خلايا لبنان السياسية، وأن القانون سيعطي كل مرشّح حجمه ‏الحقيقي‎".‎
‎"
‎المستقبل‎"‎
وعلى مسافة ايام من إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري أسماء مرشّحي تيار "المستقبل" في احتفال يُقام عصر ‏الاحد المقبل في مجمع "بيال" وسط بيروت، أكدت مصادر "المستقبل" لـ"الجمهورية" ان "لا شيء محسوماً ‏بعد في موضوع التحالفات، وهي مفتوحة حتى الـ 25 آذار". علماً انّ الحريري كان قد أعلن قبل يومين التحالف ‏الانتخابي في كل الدوائر مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط. وقد أكّد امس انّ "المستقبل" ‏سيخوض الانتخابات بلوائح تحمل تغييرات أساسية، وعلى لوائحه في كل لبنان مجموعة من النساء‎".‎


وإذ اعتبر انّ "هناك من يُكابر ويدّعي أنّ في إمكانه السيطرة على كل الأصوات والتحَكّم بالنتائج"، قال انّ قانون ‏الانتخاب "ليس من السهل أن يتحكّم به أحد، وستكون هناك خروق لدى كل الأحزاب السياسية، وهو أمر أراه ‏إيجابياً في مكان ما، لأنه يسمح بدخول وجوه جديدة إلى المجلس النيابي‎".‎


من جهتها، دعت كتلة "المستقبل" الى المشاركة في الانتخابات بكثافة، مؤكدة "موقفها المتضامِن الى جانب ‏الرئيس الحريري في الخيارات الانتخابية والسياسية"، ومشدّدة على "أهمية إجراء الانتخابات في موعدها‎".‎


جنبلاط لـ"الجمهورية‎"‎
وفي سياق متصل قال جنبلاط لـ"الجمهورية": "انّ التفاهم الإنتخابي بينه وبين الرئيس سعد الحريري تام"، ‏مشيراً إلى أنه "سيشمل الشوف والبقاع الغربي وبيروت". وأكد "أنّ النقاش مستمر مع قوى سياسية أخرى ‏لاستكمال تحالفات الحزب التقدمي الإشتراكي"، لافتاً الانتباه "الى أنّ التفاوض يتركّز في شكل أساسي مع ‏‏"القوات اللبنانية" في الجانب المسيحي‎".‎


وتوقع جنبلاط "أن تَتّضِح الأمور قريباً في ما خَصّ مجمل اتجاهاته الانتخابية"، كاشفاً انه "في صدد الإعلان ‏في الأيام القليلة المقبلة، وربما خلال يومين، عن التحالفات الرسمية والنهائية للحزب التقدمي الاشتراكي‎".‎
‎"
‎القوات‎"‎
من جهتها، اكدت مصادر "القوات اللبنانية" لـ"الجمهورية" أنّ "الخطوط مع الحزب التقدمي الاشتراكي ما زالت ‏مفتوحة، خصوصاً انّ المفاوضات بين الجانبين في اليومين الأخيرين شهدت خرقاً كبيراً يمكن ان يُفضي الى ‏تحالف شامل بينهما"، وتوقعت ان تكون الأيام القليلة المقبلة "كفيلة بتوضيح الصورة على أكثر من مشهد تحالفي ‏إنتخابي‎".‎
وقالت: "انّ "القوات" تحاول إنجاز التحالفات الانتخابية قبل 14 آذار المقبل لكي تأتي احتفاليتها الانتخابية مكتملة ‏وطنياً وانتخابياً. ولذا، فإنها تكثِّف اتصالاتها ولقاءاتها لبلورة الصورة التحالفية، خصوصاً انّ المواقف أصبحت ‏واضحة عملياً ولم يبقَ سوى اتخاذ قرار التحالف مع هذا الطرف في هذه الدائرة ومع ذاك في الدائرة الأخرى‎".‎


وأوضحت المصادر نفسها "انّ لقاء الوزير ملحم الرياشي مع الرئيس الحريري قد أتى في هذا السياق بالذات، ‏حيث عُرِضت كل الدوائر التي يمكن التحالف فيها في ظل نيّة لدى الطرفين بالتحالف حيث يفيدهما التحالف، ‏فاستمهلَ "المستقبل" لمراجعة حساباته والخروج باقتراح عملي يحمله الوزير غطاس خوري الى رئيس ‏‏"القوات" سمير جعجع من أجل جَوجلته واتخاذ القرار على أساسه، فإذا حصل التحالف في الدوائر المتّفَق عليها ‏يؤسّس هذا الأمر للقاء بين الحريري وجعجع يتوّج للتفاهم الانتخابي والتحالف السياسي الأساسي‎".‎
‎"
‎التيار الحر‎"‎
وعلى جبهة "التيار الوطني الحر" علمت "الجمهورية" انّ اتصالات "التيار" مستمرة مع جميع الافرقاء، وانّ ‏اللجنة المكلّفة صَوغ برنامجه الانتخابي أنهَت عملها، وسيُعلَن في الاحتفال الرسمي الذي سيقيمه التيار في 24 ‏الجاري في "الفوروم دو بيروت" لإعلان أسماء المرشحين واللوائح. وقالت مصادر "التيار" انّ البرنامج ‏‏"سيكون شاملاً ويتضمن جدولاً مفصّلاً بالمشاريع التي ينوي الاستمرار في تنفيذها، وذلك لاستكمال بناء الدولة ‏الفعلية وتحقيق الشراكة وتفعيل عمل المؤسسات وتأمين أبسط مقوّمات العيش الكريم للبنانيين‎.‎


السعودية
وفي انتظار تبلور نتائج زيارته السعودية ومفاعيلها تباعاً، كرّر الحريري التأكيد أنها "كانت ناجحة جداً"، وانّ ‏المملكة ستشارك في كل المؤتمرات التي ستُعقد في كل من روما وباريس لدعم لبنان‎.‎


دعم إماراتي
وفي هذا المجال إعتبر سفير دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان حمد الشامسي انّ زيارة الحريري للرياض ‏‏"كانت ناجحة على كافة الاصعدة"، معلناً وقوف الرياض وابو ظبي الدائم الى جانبه، متمنياً له كل التوفيق في ‏الانتخابات، وقال: "انّ السعودية والامارات من اكبر الداعمين للبنان واستقراره الذي يهمّنا جداً، كذلك يهمّنا العمل ‏في لبنان بأجندة تنموية واضحة وليس تخريبية". وأعلن مشاركة دولة الامارات في مؤتمرَي "سيدر" وروما ‏المقررين لدعم لبنان‎.‎
‎"
‎سيدر‎"‎
وسط هذا المشهد يستعد لبنان لمؤتمري "روما 2" لدعم الجيش والقوى الامنية في 15 من الجاري في العاصمة ‏الايطالية، و"سيدر" في باريس في 6 نيسان المقبل‎.‎
وقال الحريري: "إنّ نجاح مؤتمر "سيدر" يرتكز أساساً على نية جدية لدى المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب ‏لبنان لدعم الاستقرار الاقتصادي فيه، وعلى إرادة حقيقية لدى جميع الأفرقاء السياسيين للمضي في عملية ‏التصحيح المالي وتنفيذ الإصلاحات القطاعية والهيكلية التي من شأنها تفعيل نشاط القطاع الخاص واستقطاب ‏الاستثمارات الأجنبية وخَلق معدّلات نمو وفرَص عمل مستدامة‎".‎


وأمل في "أن يكون القطاع الخاص السبّاق في مؤتمر باريس"، مشدداً على "إجراء لبنان الإصلاحات المطلوبة ‏لتشجيع القطاع الخاص، وتكون لدينا إصلاحات تمكّن الدولة من إيقاف الهدر والفساد، وتعطي المواطن اللبناني ما ‏يستحقّه من خدمات في البنى التحتية". وقال إنّ "مؤتمر سيدر يشكّل فرصاً مهمة لجميع اللبنانيين لينسجوا عقداً ‏للاستقرار والنمو وفرَص العمل بين لبنان والمجتمع الدولي‎".‎


روما
وفي إطار الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر "روما 2"، إجتمع المشنوق امس مع كل من القائم بأعمال السفارة ‏الأميركية في لبنان إدوارد وايت، وسفير إيطاليا ماسيمو ماروتي، وقدّم اليهما ملفّات حول الأجهزة الأمنية التابعة ‏لوزارة الداخلية، وعرض لهما الحاجات اللوجستية وغيرها، واستمع منهما إلى ما يمكن تحقيقه على هذا الصعيد ‏خلال السنوات الخمس المقبلة". وسيستكمل المشنوق في الأيام المقبلة لقاءاته مع سفراء الدول التي ستشارك في ‏هذا المؤتمر‎.‎


الموازنة
وفي ملف الموازنة العامة لسنة 2018، أنجزت اللجنة الوزارية المختصة في اجتماعها الثامن أمس موازنات كل ‏الوزارات في شقّي النفقات الادارية والنفقات الاستثمارية، باستثناء وزارة الطاقة الذي اعتذر وزيرها سيزار ابي ‏خليل عن الحضور. واتُّفِق على عقد اجتماع نهائي الحادية عشرة قبل ظهر غد في السراي الحكومي لإجراء ‏مراجعة نهائية لمشروع الموازنة ورَفعه الى جلسة لمجلس الوزراء مخصّصة للموازنة سيتقرّر موعدها في ‏الساعات المقبلة‎.‎


ورجّحت مصادر وزارية ان تنعقد بين غد او بعده أو الإثنين على أبعد تقدير، على ان تكون جلسة وحيدة. وقالت ‏هذه المصادر لـ"الجمهورية": "مولود الموازنة بات جاهزاً وسيكون ابن 9 اجتماعات مُكتملاً وجاهزاً للإقرار بلا ‏تعديلات، واذا اقتضى الأمر تُجرى تعديلات طفيفة جداً وقد تضمّنت الموازنة كلفة الكهرباء بقيمة 2100 مليار ‏ليرة، وهذا الامر لا علاقة له بخطة الكهرباء‎".‎


واستبعدت المصادر "ان لا تحصل الموازنة على اجماع كافة القوى السياسية كونها كلها ممثّلة في اللجنة وتوافقت ‏على القرارات والارقام والاجراءات". وكشفت "انّ قيمة التخفيضات على مشروع الموازنة ستصِل الى مليار ‏دولار، وهو رقم جيّد كبداية ترشيق للانفاق‎".‎


وقال وزير الاتصالات جمال الجرّاح لـ"الجمهورية: "الامر لا يتعلق بإنجاز موازنة أو عدمه قبل الذهاب الى ‏مؤتمر "سيدر" لدعم لبنان، إنما المهم أن يرى المجتمع الدولي انّ هناك جديّة لدينا في مقاربة الموازنة ‏والاصلاحات، وهناك بنود إصلاحية كثيرة تضمّنتها الموازنة والعِبرة في حسن التطبيق. مشكلتنا الاساس هي ‏العجز الكامن في اتجاهين أساسيين، الكهرباء وخدمة الدين العام. وهذا يتطلّب مشروع إنفاق استثماري في البنى ‏التحتية يؤدي الى زيادة حجم الاقتصاد وزيادة الواردات وتخفيض عجز الدين، وكلها حلقة مترابطة‎.‎


ففي الكهرباء لا نستطيع أن نحدّ من عجز الـ 2100 مليار ليرة إلّا بإنتاج اضافي ورفع التعرفة، كذلك يجب ان ‏نعيد هيكلة الدين لكي نستطيع تخفيض العجز". وختم: "تمّ الاتفاق على ان تكون كل القروض المقدّمة في مؤتمر ‏‏"سيدر" قروضاً ميسّرة لمساعدة لبنان، وهذا هو هدفه‎".‎
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر