الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:23 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
خوفة من القصف.. قافلة المساعدات تغادر الغوطة قبل إنهاء مهمتها
 
 
 
 
 
 
٦ اذار ٢٠١٨
 
اضطرت قافلة المساعدات التابعة للأمم المتحدة التي أرسلت إلى الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا إلى المغادرة قبل إتمام إفراغ حمولتها بسبب القصف.

وأفاد مسؤول في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن القافلة التي تعبر الأولى منذ منتصف شهر شباط، أفرغت قدر المستطاع من حمولتها في دوما لكنها غادرت بعد نحو تسع ساعات.

وأوضحت المفوضية أن عشر شاحنات من القافلة التي ضمت أكثر من 40 شاحنة لم تتمكن من إفراغ حمولتها.

ويقول ناشطون إن عشرات الأشخاص قتلوا جراء الغارات الجوية التي شنها الجيش السوري الاثنين بالرغم من هدنة متفق عليها مدتها خمس ساعات.

وقتل 719 شخصاً على الأقل خلال الأسابيع الماضية في الغوطة الشرقية، بينهم الكثير من الأطفال.

وأعلن الهلال الأحمر السوري في وقت سابق عن دخول 46 شاحنة محملة بالمواد الغذائية وإيصالها لنحو 27 ألف شخص، فضلاً عن مواد طبية لأكثر من 70 ألف شخص ببلدة دوما.

وقال مسؤول عمليات الشرق الأوسط باللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن 'دخول القافلة إلى الغوطة الشرقية سيخفف من معاناة بعض المدنيين في الغوطة الشرقية”.

وأضاف أن 'قافلة واحدة، مهما كبر حجمها، لن تكون كافية على الإطلاق لمواجهة الظروف القاسية والحرمان الذي يعشيه الناس. الإيصال المتكرر والمتواصل للمساعدات الإنسانية ضروري، كما يجب منح المزيد في الفترة المقبلة”.

ونقلت 'رويترز” عن مسؤول في منظمة الصحة العالمية قوله إن السلطات السورية نزعت 70 في المئة من المساعدات، بما فيها معدات جراحية وطبية، من الشاحنات قبل خروجها من المخازن. ويعتقد أن الحكومة لا تريد استخدام هذه المعدات لعلاج عناصر المعارضة المسلحة.

وأفاد 'المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن النظام السوري بمساعدة قوات حليفة لها، استعادت في بضعة أيام السيطرة على ثلث الغوطة الشرقية التي كانت تسيطر عليها فصائل إسلامية متشددة منذ 2012.

ونددت الولايات المتحدة بالحملة العسكرية الحكومية وقالت إن روسيا، حليفة دمشق وتقتل المدنيين الأبرياء.

الظروف الإنسانية

لم توفر الهدنة التي أمرت بها روسيا، حليفة الحكومة السورية، ولا قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار في كل البلاد، أي مساعدات إنسانية للغوطة الشرقية. ووصفت الأمم المتحدة 'العقاب الجماعي للمدنيين” بأنه أمر 'غير مقبول”.

ويبلغ عدد العالقين في الغوطة الشرقية نحو 393 ألف شخص.

تقول مصادر في المعارضة وتقارير صحفية إن المئات كانوا يهربون من القصف باتجاه بيت سوا، جنوبي دوما، ونحو الأطراف الشرقية للغوطة ذات الكثافة السكانية العالية.

وتفيد تقارير بهروب الكثيرين إلى وسط الغوطة بعد احتدام القتال في بيت سوا بين القوات الحكومية وفصيل جيش الإسلام.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر