السبت في ٢٢ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:18 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
النهار : بين الفضائح والمؤتمرات والانتخابات‎!‎
 
 
 
 
 
 
٦ اذار ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "النهار " تقول : ستحتاج حكومة الرئيس سعد الحريري التي تستعد لمؤتمرات الدعم الدولية للبنان الى مضاعفة أحزمة الامان في ‏جلستها غداً الاربعاء في قصر بعبدا، لا بسبب جدول اعمال الجلسة الذي لا يخرج عن الاطار الروتيني وانما ‏لمواجهتها فضيحتين متصاعدتين دفعة واحدة على مشارف المرحلة التحضيرية الاخيرة للانتخابات النيابية : ‏الفضيحة الاولى امنية - قضائية انفجرت قبل أيام مع تطورات ملف الممثل المسرحي الموقوف زياد عيتاني. أما ‏الفضيحة الثانية فتسللت أمس الى المشهد السياسي والحكومي مع ان جذورها قديمة وتمثلت في اشتعال سجالات ‏عنيفة استعملت فيها مختلف "الاعيرة الكلامية" الثقيلة بين وزير المال علي حسن خليل من جهة ووزيري الطاقة ‏والخارجية سيزار ابي خليل وجبران باسيل من جهة اخرى‎.‎
‎ ‎
واذا كانت هذه السجالات لا تنفصل بطبيعة الحال عن بدء طغيان المناخات الانتخابية على مجمل الاجواء ‏والتحركات والمواقف السياسية والوزارية والنيابية الراهنة فان تطوراً انتخابياً اساسياً برز أمس وترك الكثير من ‏التفسيرات والاجتهادات تمثل في اعلان الرئيس فؤاد السنيورة عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية في صيدا، ‏معدداً الكثير من الاسباب والدوافع التي حدته الى قرار العزوف والتي كان أهمها موقفه السلبي والمحذر من قانون ‏الانتخاب الجديد منذ وضعه. ويأتي تثبيت السنيورة خروجه من الندوة النيابية ليضيء على خروج عدد من ‏اللاعبين السياسيين البارزين، علماً ان عدد المرشحين للانتخابات بلغ حتى اقفال باب الترشيحات أمس 706 ‏مرشحين، فيما ينتظر ان يترفع الى حدود قد تلامس الالف مساء اليوم مع اقفال باب الترشيحات‎.‎
‎ ‎
ولم تغب فضيحة التحقيقات الجارية في ملف زياد عيتاني عن اجتماع عُقد بعد ظهر امس في مكتب المدير العام ‏لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان لقادة الأجهزة الأمنية، ضم: قائد الجيش العماد جوزف عون، المدير العام ‏للأمن العام اللواء عباس ابرهيم، المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا. وعرض المجتمعون الاوضاع ‏الأمنية العامة في البلاد، كما بحثوا في متابعة التحضيرات الامنية للانتخابات النيابية‎.‎
‎ ‎
وقد تخوفت مصادر وزارية ان تقتحم هذه الفضيحة جلسة مجلس الوزراء غداً وتتسبب بانقسامات وزارية على ‏خلفية ما تردد عن صراعات تلعب دورها في هذا الملف، بينما تحدثت أوساط قريبة من التحقيق الذي يستمر في ‏شعبة المعلومات عن ان "التهمة أصبحت مثبتة على المقدم سوزان الحاج حبيش وان شعبة المعلومات تمتلك ‏رسائل صوتية عبر تطبيق الواتس أب في هذا الشأن ". كما اشارت الى استدعاء زوجة القرصان الموقوف وابنته ‏لانهما على دراية بالامر. وبدا من توكيل الوزير السابق رشيد درباس الدفاع عنها ان مراحل التحقيق القضائي ‏ستأخذ وقتاً وتعقيدات واسعة. وأعلن درباس تسلمه الملف كوكيل عن الحاج في حال تكوينه "انطلاقاً من علاقة ‏الصداقة التي تربطه بعائلة الحاج". وأوضح ان "ليس من ملف لان ليس من ادعاء حتى الآن". وأشارت معلومات ‏الى ان النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود مدد مهلة توقيف الحاج 48 ساعة، مشيرة الى ان المواجهة بين ‏المقدم سوزان الحاج والمخبر او المقرصن إيلي غبش لم تحصل بعد. وذكرت ان فرع المعلومات لم يسلّم قاضي ‏التحقيق العسكري التقرير الفني في قضية عيتاني‎..‎
‎ ‎
السجالات
‎ ‎
في المقابل، اشتعلت جبهة التراشق الكلامي بين وزيري المال والطاقة غداة حديث تلفزيوني لوزير الخارجية كان ‏اتهم فيه وزير المال بتعطيل مشروع معمل دير عمار للكهرباء. واشتعل السجال عقب رد الوزير علي حسن خليل ‏على الوزير باسيل بتغريدة جاء فيها: "افتخر بتعطيل هذا المشروع لان فيه محاولة سرقة وهدر وفساد ". فانبرى ‏الوزير ابي خليل بالرد قائلاً: "ما أبلغ علي حسن خليل عندما يزوّر الحقائق ويحاضر في العفة ". فرد خليل: "لن ‏ارد على الوكيل لانه يعرف ويحرف كما يطلب منه والحكم هو القانون‎".‎
‎ ‎
تحالف الحريري وجنبلاط‎ ‎
‎ ‎
وفي السياق الانتخابي، التقى الرئيس الحريري مساء امس في "بيت الوسط" رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب ‏وليد جنبلاط، يرافقه نجله تيمور والنواب: غازي العريضي، أكرم شهيب ووائل أبو فاعور، في حضور وزير ‏الثقافة الدكتور غطاس خوري. وفيما لم يدل النائب جنبلاط بأي تصريح، وصف الرئيس الحريري اللقاء بأنه كان ‏‏"ممتازاً جداً"، وقال: "تحالفنا الانتخابي مع وليد بك دائم، وأنا سائر في هذا التحالف حتى النهاية في كل الدوائر‎".‎
‎ ‎
وسئل هل يتحالف مع "القوات اللبنانية" أو مع "التيار الوطني الحر" في الشوف وعاليه، فأجاب: "أنا مع وليد ‏بك‎".‎
‎ ‎
وعن سبب عزوف الرئيس السنيورة عن الترشح قال: "في العام 2009، مارست على الرئيس السنيورة ضغطاً ‏كبيراً جداً لكي يترشح للانتخابات، واليوم سنبقى معه حتى النهاية‎".‎
‎ ‎
واكد الحريري ان "العلاقة مع القوات اللبنانية استراتيجية دائما، ونحن متوافقون في الأمور الاستراتيجية. أما في ‏الموضوع الانتخابي، فأنا أرى أن القانون سيحكم مصلحة كل فريق سياسي، من هنا سندرس مصلحة كل من تيار ‏المستقبل والقوات اللبنانية. التحالفات ستكون نتيجة القانون وليست نتيجة علاقتنا مع القوات اللبنانية أو مع التيار ‏الوطني الحر أو حركة أمل أو المردة أو أي فريق سياسي آخر. القانون قائم بطريقة أن هناك حاصلا انتخابيا لا بد ‏من تأمينه‎".‎
‎ ‎
ولفت الى ان "التحالف سيكون بحسب المنفعة الأساسية لكل تيار سياسي في أي منطقة من لبنان. لذلك لا يقولن ‏أحد إننا لن نتحالف مع فلان أو فلان. بالتأكيد هناك أماكن سنكون فيها مع التيار الوطني الحر وأماكن أخرى مع ‏القوات وأماكن سنكون فيها نحن الثلاثة معا. هذه الأمور ما زالت قيد الدرس‎".‎
‎ ‎
والتقى الحريري لاحقاً وزير الإعلام ملحم رياشي في حضور الوزير غطاس خوري‎.‎
‎ ‎
وغرّد النائب وليد جنبلاط عبر حسابه في موقع "تويتر" ليلاً: "وتبقى العلاقة مع الشيخ سعد الحريري وتيار ‏المستقبل بجمال وصلابة وعراقة هذا البيت اللبناني الاصيل". وأرفق تغريدته بصورة لبيت لبناني عريق وقديم ‏في ربوع الطبيعة اللبنانية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر