الاثنين في ٢٥ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أوغاسابيان: المستقبل لم يعد يرتبط بذكر أو بأنثى بل انه للقدرات وإبداع الإنسان
 
 
 
 
 
 
٥ اذار ٢٠١٨
 
أشار وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسابيان الى أن "المستقبل اليوم لم يعد يرتبط بذكر أو بأنثى، المستقبل هو للقدرات والإمكانيات ولإبداع الإنسان وإنتاجيته ولقدرته على العطاء. أنا لا أؤمن بمنطق أنه تقع على عاتق الأم مسؤوليات أكثر، كحماية العائلة وتربية الأطفال وتوجيه الاولاد ومتابعتهم في المدرسة وتكوين العائلة بشكل عام، ولكن هذه المسؤوليات تقع على عاتق الرجل على حد سواء، العاطفة والحنان والتوجيه والتربية والأعمال المنزلية، والمسؤوليات المتساوية داخل المنزل متساوية خارجه، والفرص في الخارج هي للأكفأ".
وتابع: "اذا كنت أطالب بأن يكون هناك نساء في المجلس النيابي، وقمنا كوزارة بحملة ومؤتمرات ودورات تدريب، نحن نكتب: نصف المجتمع .. نصف المجلس النيابي، وليس المقصود بذلك الناحية العددية، بل بالنصف من الإمكانات ، هذا المجلس النيابي الذي أنا عضو فيه منذ نحو تسعة عشر عاما يحتاج الى تصويب الأداء وتطويره وتفعيله والى إبداع وإنتاجية أكبر والى أفكار خلاقة، الى مقاربة جديدة للمسائل، طبعا هو بحاجة لكل هذا، ولكن نصف طاقات المجتمع المتوفرة في السيدات غائبة عنه".
وأردف: "بدل أن تستفيد المؤسسات الدستورية القائمة من كل الإمكانات البشرية الموجودة في البلد، تستفيد من نصف الإمكانات فقط، وبالتالي غياب المرأة ليس خسارة للمرأة، بل خسارة لمجلس النواب وخسارة للبنان وخسارة للوطن".
وقال: "أحببت أن أوجه هذه الرسالة اليوم كي أقول إن العالم هو للطاقات، للأفكار، لمثل هذه السيدة البعلبكية التي لا تتقن القراءة والكتابة، التي اختارت الأكفأ".



كلام أوغاسابيان جاء خلال رعايته مؤتمر "خبرات النجاح : سيدات صانعات القرار وتفاعل المرأة مع السياسة"، نظمته جمعية "VVIP WOMEN IN POWER" في قاعة بلدية الجديدة، بمشاركة سيدات رائدات في المجتمع وفي السياسة.
وقال أوغاسابيان: "يشرفني ان أكون هنا بينكم في هذا المؤتمر وقد شاركت في مؤتمرات عدة خلال هذا الاسبوع والامور مستمرة على هذا النمط وأنا مرتاح جدا ومسرور لما يحدث لأننا بحاجة بالفعل في لبنان، في قضية المرأة التي انطلقت، وقد تمكنا من تفعيلها بعد سنين من النشاطات والإنجازات التي تحققت عبر الجمعيات الخيرية وغيرها، وجمعيات المجتمع المدني غير الحكومية، والكثير من السيدات الفاضلات في لبنان اللواتي ناضلن لسنين طويلة حتى وصلنا الى هنا، وتأسست الوزارة وبات لدينا فريق عمل كامل وبات لدينا استراتيجيتنا وميزانيتنا ونحن نتعامل مع كل الجهات الدولية، مستفيدين من الخبرات التي حصلت في الماضي كي نعمل للمستقبل".

وأضاف: "هذه الوزارة جديدة ولكن أود أن أقول لكم أن هذه الوزارة كأي وزارة أخرى مر على قيامها سنوات، ولدينا كل البنية التحتية لكي نتعامل ونتفاعل مع سبعة مشاريع قوانين قدمناها للحكومة أقرت ثلاثة منها وأحيلت الى المجلس النيابي، إضافة الى مشاريع تطبيقية كثيرة على الأرض".

وبعدما سرد قصة المهندسة نادين رستم إبنة العشرين سنة المتفوقة في اختصاصي الإتصالات والمعلوماتية التي قصدته من أجل مساعدة مادية كي تتمكن من السفر الى فرنسا لاستلام وظيفتها في شركة ال Airbus في تولوز في فرنسا ولجوءه في هذا الموضوع الى الرئيس سعد الحريري الذي أمن المبلغ المطلوب، تطرق الى قصة والدتها الأرملة التي لا تتقن القراءة والكتابة لأنها لم تذهب يوما الى المدرسة، والتي وبعد أن أدركت تفوق إبنتها نادين أخرجت إبنها من الجامعة وابنتها الثانية من المدرسة وانصرفوا الى العمل في الزراعة من أجل تأمين مصاريف دراسة نادين، قال: "لقد تأثرت كثيرا بإعطاء هذه السيدة التي لم تذهب يوما الى المدرسة الأولوية لتفوق ابنتها ولكونها لم تميز بين الصبي والفتاة، وهذا هو العالم كما أحب أن أراه".

وشكر الحضور "على حسن الإستماع" متمنيا للمؤتمر الخروج بتوصيات، إذ عندنا سيدات رائدات ناجحات في الحياة والحمدلله، مستشهدا "بمثل آخر تمثل في صدور نتائج امتحانات السلك الديبلوماسي، وتسجيل نجاح سبع عشرة سيدة وثمانية رجال فيها" قائلا " العالم للكفاءات".
حبيقة
كما رحبت رئيسة الجمعية كارول حبيقة بالحضور شاكرة للوزير اوغاسابيان رعايته للمؤتمر مقدمة لمحة عن الجمعية وأهدافها والتزامها، واشارت الى ان "الجمعية مؤلفة من سيدات اعمال واصحاب شركات في مجالات عدة على الصعيد المحلي والعالمي، ويتم التواصل بشكل دائم لتطوير المهارات وزيادة المعرفة لدى المرأة لتكتسب الثقة والثقاقة لتمكنها من التقدم والوصول الى مراكز اعلى ما يساهم في بناء مجتمع افضل".

ولفتت الى ان "الجمعية تنسق مع جهات مانحة وجمعيات محلية ودولية بالتعاون مع خبراء اخصائيين لاعداد مشاريع تعليمية، علمية، توجيهية وانمائية تهدف الى تحسين وضع المرأة وتفعيل دورها في المجتمع".

وقالت:"اردناه مؤتمرا نحتفي من خلاله بالمرأة وبنجاحاتها لمناسبة اسبوع المرأة العالمي وهي مناسبة لها خصوصية مميزة هذا العام لجهة المشاركة النسائية للدورة الانتخابية النيابية 2018 . ويهدف المؤتمر الى ابراز نجاحات سيدات اعمال في لبنان وفي العالم والى تفاعل المرأة في المجال السياسي وعرض العقبات والقيود التي تضعف دورها في البرلمان ".

وتطرقت الى مشاريع الجمعية المستقبلية وابرزها: "اعداد ورش عمل لتحسين وضع المرأة في المجتمع، وانخراطها بشكل اكبر في الشأن العام، واقامة حملات توعية لصياغة ثقافة جديدة، ودورات تدريبية سياسية مكثفة تسمح للمرأة العبور الى البرلمان وتحمل المسؤوليات الوطنية بخطى ثابتة
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر