الخميس في ١٣ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار : الحريري ينشغل بقضيتين: اقناع السنيورة بالترشح… ومتابعة ملف عيتاني
 
 
 
 
 
 
٥ اذار ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الأنوار " تقول : واجه الرئيس سعد الحريري لدى عودته الى بيروت من السعودية مساء امس قضيتين حاول على الفور العمل ‏لمعالجتهما. الاولى اتجاه الرئيس فؤاد السنيورة الى العزوف عن ترشيح نفسه للانتخابات النيابية، والثانية ملف ‏المخرج زياد عيتاني وما شهده من سجالات واتهامات‎.‎


فلدى وصوله من الرياض، توجه الرئيس الحريري الى منزل الرئيس السنيورة في شارع بلس في بيروت، وقال: ‏زرت الرئيس السنيورة لأطلب منه المضي في ترشحه للانتخابات النيابية في صيدا، وهو طلب مني أن يأخذ وقته ‏بعض الشيء على أن يعطي الجواب النهائي غدا اليوم‎.‎
و
اضاف: كما يعلم الجميع، فإن الرئيس السنيورة من أفراد البيت، وكل التضحيات التي قام بها أيام الرئيس الشهيد ‏رفيق الحريري والاستهداف الذي تعرض له طوال تلك المرحلة، كان استهدافا سياسيا، حتى أن البعض حاول أن ‏يتناوله بالأمور الشخصية. بالنسبة إلي الرئيس السنيورة ركن أساسي معنا، وهو سيكون دائما معنا إن شاء الله. ‏من هنا أتيت لكي أتمنى عليه المضي بترشحه، وهو من جهته استمهلني. هو بيمون في أي قرار يريد أن يتخذه. ‏وفي كل الأحوال نحن سويا في هذه السفينة، فقد عانينا سويا في أماكن كثيرة وسنكمل هذا المشوار الذي هو ‏مسيرة رسمها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والرئيس السنيورة كان مع الوالد وسنكمل سويا إن شاء الله‎.‎
‎ ‎
بدوره قال الرئيس السنيورة: أشكر الرئيس سعد الحريري على محبته وصداقته وأود أن أقدر وأثمن عاليا تقديره ‏لما قمت وأقوم به في مسيرتي السياسية والوطنية، وأثمن الرغبة الشديدة والتمني الذي أبداه لأن أستمر في عملي ‏النيابي وأن أترشح عن مدينة صيدا، وهذا أمر أعتز به. والحقيقة أني بقدر ما أثمن هذا الموضوع بقدر ما تمنيت ‏عليه أن يمهلني أن أفكر خلال ال24 ساعة المقبلة، وسأعقد مؤتمرا صحافيا غدا لأعبر عما قررته في هذا الشأن، ‏ونحن دائما نقرر الخير‎.‎


وعن موضوع ملف المخرج زياد عيتاني، قال الحريري: أود أن أثير موضوعا من خارج السياق، وهو الكلام ‏الأخير واللغط بشأن الأجهزة الأمنية، وخاصة في موضوع المسرحي زياد عيتاني. أنا لدي كامل الثقة بجهاز أمن ‏الدولة وبقوى الأمن الداخلي، وأي تشكيك في ذلك هو أمر مؤسف، لأن البعض يحاول أخذ الأمور إلى منحى ‏طائفي أو مذهبي، وهذا مسيء للبنان وللأجهزة الأمنية. ومن المؤسف أن بعض السياسيين أو وسائل الإعلام ‏يستعملون هذه الملفات لينتقموا من بعضهم البعض. هذا الأمر لا يجوز، أمن الدولة قامت بجهود كبيرة، وهي سبق ‏لها أن أوقفت خلايا إرهابية، وكذلك شعبة المعلومات تقوم بجهد كبير، وأنا لن أسكت على أي تعد لا على أمن ‏الدولة ولا على قوى الأمن. فهذه المؤسسات هي لحماية الدولة ولبنان، وأي دخول بين المؤسسات هو أمر مؤسف. ‏قد تحصل بعض الأخطاء أحيانا، وهناك محاولات للهروب من العدالة، ومن الطبيعي أن يحاول المجرم الهروب ‏من العدالة، ولكن العدالة هي لدى القضاء في نهاية المطاف، وما قام به القضاء اليوم بالتعاون مع أمن الدولة أو ‏شعبة المعلومات هو الأمر الصحيح. وإذا كان هناك جهاز اكتشف أمرا جديدا في مكان ما، هل عليه أن يسكت؟، ‏هل هذا هو الأمن والأمان؟‎.‎


وفي هذا الاطار، اكد مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود ان ملف زياد عيتاني لم ينتقل من جهاز امني الى ‏آخر. الملف انتقل من امن الدولة الى مفوض الحكومة، ومن ثم الى قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا ‏الذي ارتأى ارساله الى شعبة المعلومات، واوضح حمود ان الملف سلك الآليات القانونية‎.‎


وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق، امس: لا يعرف أحد غيري، بقدر ما أعرف، معنى أن تكون ضحية فخ أو ‏مؤامرة، وأن تصبح بين ليلة وضحاها جاسوسا إسرائيليا، وأنت بريء، لا تعرف عن إسرائيل إلا أنها العدو ‏الأول والوحيد والدائم. لقد نفيت لخمس سنوات 1998 - 2003 من بلادي، ظلما وعدوانا، بقرار من المخابرات ‏السورية، ولم أجد من يقف إلى جانبي من الأكارم الذين يتنطحون اليوم للدفاع عن القانون والعدل والقضاء‎.‎
وقد كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اعتبر امس الاول أن ما تناقلته وسائل الإعلام وما صدر من مواقف ‏عن عمل الأجهزة الأمنية والتحقيقات التي تجريها في مواضيع تتعلق بأمن البلاد وسلامتها، هو خارج عن إطار ‏الاصول والقواعد القانونية التي تحفظ سرية التحقيق، كما انه يستبق الاحكام التي يمكن ان يصدرها القضاء، ‏فضلا عن كونه مليئا بالمغالطات‎.‎


ودعا في بيان أصدره المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية، الى ضرورة التزام الجميع سرية التحقيق وعدم ‏توزيع اي معلومات قبل اكتمال الاجراءات القانونية والقضائية المرعية الاجراء. وشدد على ضرورة إبقاء ‏الملفات التي وضع القضاء يده عليها، بعيدة من أي استغلال لأي هدف كان‎.‎


بيان الحريري
كما صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري ما يلي: تأكيداً على وضع الأمور في نصابها الحقيقي، ‏يدعو رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى سحب قضية الفنان زياد عيتاني من التجاذب السياسي والإعلامي، ‏والتوقف عن استغلالها لأغراض تسيء إلى دور القضاء والأجهزة الأمنية المختصة‎.‎
وقال: إن هذه القضية في عهدة الأجهزة القضائية والأمنية التي تتحمل مسؤولياتها وفقاً للقوانين بعيدا عن أي ‏تسييس، وهو ما تولاه جهاز أمن الدولة في مرحلة ما، وقام بواجباته في إجراء التحقيقات اللازمة استناداً ‏للمعلومات التي تكونت بين يديه. وهو ما تقوم به حالياً قوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات التي وضعت يدها على ‏الملف بتكليف من الجهة القضائية المختصة‎.‎


وختم: إن مستجدات قضية الفنان عيتاني في عهدة القضاء، الذي يملك منفرداً حق البت فيها وتوجيه الجهة الأمنية ‏المختصة للسير بالتحقيقات اللازمة، وخلاف ذلك من دعوات ومحاولات للاستغلال والتسييس أمور غير مقبولة، ‏يجب التوقف عنها والتزام حدود الثقة بالقضاء اللبناني وأجهزة الدولة الأمنية‎.‎


وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق غرد ليل يوم الجمعة بالآتي: كل اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني. البراءة ‏ليست كافية، الفخر به وبوطنيته هو الحقيقة الثابتة والوحيدة. والويل للحاقدين، الاغبياء، الطائفيين، الذين لم يجدوا ‏غير هذا الهدف الشريف البيروتي الاصيل، العروبي الذي لم يتخل عن عروبته وبيروتيته يوما واحدا‎.‎


وقد غرد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط عبر حسابه في موقع تويتر فقال: لا علاقة للبنانيين ‏بالاعتذار من زياد عيتاني. اعتذروا أنتم يا أهل السلطة من هذه الفضيحة الأمنية والقضائية واستقيلوا. والفضائح لا ‏تعد ولا تحصى في جعبتكم، لكن الاخطر أنكم خلقتم مناخا من التشكيك في الأجهزة سيستفيد منه الاسرائيلي الى ‏أقصى حد، وبالتالي تعرضون الأمن الوطني بجهلكم للخطر‎.‎
وفي تغريدة اخرى، قال النائب وليد جنبلاط عبر تويتر امس: ما اجمل الهدوء في هذا الاحد الربيعي، بعيدا عن ‏ضجيج السياسة والافلام البوليسية المرفقة. عيتاني - حاج، إخراج امن الدولة اخوان‎.‎


وقال وزير العدل سليم جريصاتي في تغريدة على حسابه على التويتر: الشعب اللبناني لا يعتذر من أحد، ولا يليق ‏بأي مسؤول تقديم أوراق الاعتماد الانتخابية من طريق طلب مثل هذا الاعتذار. واعلان البراءة أو الادانة من ‏اختصاص القضاء وحده، الذي يلفظ أحكامه وحيدا باسم الشعب اللبناني
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر