الثلثاء في ١٩ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:09 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحياة : معركة انتخابية حامية بين 4 لوائح في المتن الشمالي كرامي يتحالف مع "المردة" والصّمد ويسعى إلى ضم ‏‏"الأحباش" و "الجماعة" معاً
 
 
 
 
 
 
٥ اذار ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الحياة " تقول : تشهد الدائرة الانتخابية في المتن الشمالي لانتخاب 8 نواب (4 ‏موارنة، 2 أرثوذكس، وواحد لكل من الكاثوليك والأرمن الأرثوذكس) ‏منازلة بين 4 لوائح، وربما يرتفع عددها إلى 5، في حال قرر ‏‏"الحراك المدني" خوض المعركة منفرداً. وتعتبر معركة المتن ‏واحدة من أكثر المعارك حماوة ولن يكون في مقدور أي لائحة أن ‏تحصد مقاعدها النيابية.‏


ويبدو حتى الساعة أن كل فريق إنصرف إلى تشكيل لائحته، ‏ويجري مشاورات لوضع لمساته الأخيرة على المرشحين الذين ‏سينضمون إليها، هذا إذا لم يطرأ تعديل على التحالفات الانتخابية ‏يدفع في اتجاه إعادة خلط الأوراق، مع أن هذا التقدير غير قائم، ‏على الأقل في المدى المنظور، بسبب وجود صعوبات تعترض ‏العودة إلى المربع الأول إفساحاً في المجال أمام توافق الأضداد ‏على الانضمام في لوائح مشتركة.‏
و
فيما يتصرف "التيار الوطني الحر" وكأنه توصل إلى خوض ‏الانتخابات بالتحالف مع حزبي "الطاشناق" و "السوري القومي ‏الاجتماعي"، فإن إصرار الأخير على تبني ترشح النائب السابق ‏غسان أسد الأشقر عن أحد المقاعد المارونية الأربعة، أدى إلى ‏إحراج قيادة "التيار" التي كانت تميل إلى ترشيح الوزير السابق ‏فادي عبود باعتباره قريباً من التيار.‏


وفي المقابل فإن رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل ‏يميل إلى تشكيل لائحة تكون بمثابة خليط بين مرشحين كتائبيين ‏وآخرين محسوبين على المجتمع المدني، لينسجم مع خطابه ‏في الآونة الأخيرة بعدم التحالف مع الأحزاب المشاركة في ‏السلطة، علماً أنه كان فتح الباب أمام التفاوض مع حزب "القوات ‏اللبنانية"، لكن المشاورات لم تصل إلى حد أدنى من التفاهم ‏على خوض الانتخابات بلائحة واحدة.‏


لكن الجميل وافق على إخراج دائرة الشوف- عاليه من الالتزام ‏الذي أخذه على نفسه بعدم التعاون مع أحزاب السلطة، وأبقى ‏على مرشحه عن المقعد الأرثوذكسي النائب فادي الهبر على ‏لائحة المفاوضات الجارية، وتحديداً مع الحزب "التقدمي ‏الاشتراكي" لتشكيل لائحة ائتلافية تجمع بين قضاءي عاليه ‏والشوف في دائرة واحدة.‏


كما أن حزب "القوات" حسم أمره ويتجه إلى تشكيل لائحة في ‏المتن الشمالي نواتها المارونيان إدي أبي اللمع ورازي منير الحاج ‏نجل الرئيس السابق لحزب "الكتائب"، والكاثوليكي ميشال مكتّف ‏المنشق عن "الكتائب" ومذيعة الأخبار في محطة "أم- تي- ‏في" الأرثوذكسية جيسكا عازار. وقد ينضم إلى هؤلاء مرشحون ‏آخرون. وتردد أن الحصة الكبرى ستكون لتمثيل المرأة.‏


وعلى صعيد نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر، علمت ‏‏"الحياة" أن رئيس "التيار الوطني" الوزير جبران باسيل هو الذي ‏أطاح الجهود الرامية إلى تشكيل لائحة ائتلافية بالتحالف معه ‏وحزب "الطاشناق" و "السوري القومي".‏


وتردد أن "الطاشناق" اضطر إلى حسم موقفه إلى جانب باسيل ‏لحماية الاتفاق الانتخابي الذي توصل إليه مع "التيار الوطني"، ‏ويقوم على تحالفهما في دائرتي بيروت الأولى (الأشرفية) ‏والبقاع الأوسط (زحلة). لذلك، بادر المر إلى تكثيف مشاوراته مع ‏المرشح السابق للانتخابات في المتن الشمالي سركيس ‏سركيس وجورج عبود وجان أبو جودة ووليد خوري، إضافة إلى ‏آخرين في إطار قراره بحسم خياراته الانتخابية بتشكيل لائحة ‏يفترض أن ترى النور في الأسبوعين المقبلين على أبعد تقدير.‏
‏ ‏
كرامي وتحالفاته في طرابلس- الضنية- المنية
وبالنسبة إلى الحراك الانتخابي في دائرة الشمال الثانية ‏‏(طرابلس، الضنية- المنية) علمت "الحياة" من مصادر شمالية ‏مواكبة المشاروات الجارية بين القوى السياسية الرئيسة في ‏طرابلس، أن الوزير السابق فيصل عمر كرامي اتفق بصورة نهائية ‏مع المرشح عن الضنية النائب السابق جهاد الصمد وتيار ‏‏"المردة" برئاسة النائب سليمان فرنجية من خلال المرشح عن ‏المقعد الأرثوذكسي رفله دياب.‏


وكشفت المصادر نفسها أن كرامي حقق تقدماً ملحوظاً في ‏اتصالاته مع المرشح طه ناجي مسؤول جمعية "المشاريع ‏الخيرية الإسلامية" (الأحباش) في طرابلس وأيضاً مع "الجماعة ‏الإسلامية"، لكن حسم تحالفه في هذا الخصوص ينتظر أجوبة ‏من الأخيرة.‏


وأوضحت أن كرامي ينتظر مدى استعداد "الجماعة الإسلامية" و ‏‏"الأحباش" لخوض المعركة على لائحة واحدة برئاسته، خصوصاً ‏أنه لم يسبق لهما أن تحالفا إلا لمرة واحدة كانت في الانتخابات ‏البلدية الأخيرة في طرابلس، عندما خاضاها معاً على اللائحة ‏المدعومة من "المستقبل" والرئيس نجيب ميقاتي ونواب المدينة ‏ضد اللائحة المدعومة من الوزير السابق أشرف ريفي التي فازت ‏بأكثرية المقاعد البلدية.‏
فهل ينجح كرامي في مهمته في جمعهما على لائحة واحدة ‏يمكن أن تفتح الباب أمام ترشيح النائب السابق أسعد هرموش ‏‏(الجماعة الإسلامية) عن المقعد السني الثاني في الضنية إلى ‏جانب الصمد؟


ولفتت المصادر إلى أن كرامي لا يحبذ التحالف مع المرشح ‏السابق كمال الخير عن المقعد السني في المنية. وعزت السبب ‏إلى أنه يحرص على اختيار المرشحين الذين لا يشكلون استفزازاً ‏لأي شريحة سياسية في الدائرة، وبالتالي فهو يميل إلى التعاون ‏مع عثمان علم الدين أو عادل زريقة.‏


وقالت إن كرامي يدرس أيضاً اختيار مرشح عن المقعد العلوي من ‏بين أسماء خمسة مرشحين من غير المنتمين إلى أي حزب ومن ‏البيئة الطرابلسية.‏


وقالت إن كرامي يتأنى أيضاً في اختيار المرشح الماروني عن ‏طرابلس، وهو يدرس ترشيح جان الشاطر أو طوني ماروني، ‏والأخير محسوب على "التيار الوطني" لكنه في الوقت نفسه ‏يحرص على مراعاة موقف حليفه زعيم "المردة" ما يضطره إلى ‏استبعاده، من دون أن يسقط من حسابه احتمال صرف النظر عن ‏ترشيح ماروني، تأكيداً منه على علاقة عائلة آل كرامي بالوزير ‏السابق جان عبيد الذي حسم أمره بالترشح على لائحة ميقاتي.‏
‏ ‏
ميقاتي يستكمل لائحته
وبالنسبة إلى الرئيس ميقاتي علمت "الحياة" من مصادر مقربة ‏منه أنه انتهى من تشكيل لائحته عن دائرة الشمال الثانية، بعد ‏أن حسم القيادي السابق في الحزب "التقدمي الاشتراكي" ‏والحركة الوطنية توفيق سلطان أمره وانضم إلى اللائحة كمرشح ‏عن أحد المقاعد السنية الخمسة في طرابلس.‏


وتضم اللائحة عن السنّة في طرابلس: نجيب ميقاتي وتوفيق ‏سلطان ومحمد نديم الجسر ورشيد المقدم وميرفت الهوز، وعن ‏الموارنة جان عبيد، وعن الأرثوذكس نقولا نحاس، وعن العلويين ‏علي الدرويش، وانضم عن الضنية محمد الفاضل وجهاد اليوسف ‏وعن المنية مصطفى عقل.‏
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر