الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجسر: لدينا مشروع قائم على الإستقرار وللشتائم اهل نحن لسنا منهم
 
 
 
 
 
 
٤ اذار ٢٠١٨
 
رأى النائب سمير الجسر "اننا في مدينة طرابلس اليوم امام ثلاثة مشاريع: مشروع يريد ان يحارب على الورق ويرفع شعارات مهمة بحجة ان هناك هيمنة على البلد، وهذا الكلام اذا استمر من شأنه ان يؤدي إلى الحرب الاهلية، ومشروع آخر لا يعمل ولا يريد ان يعمل، واذا اشتغل احدهم يحتارون كيف يفشلونه، وفريق ثالث لديه مشروع في السياسة والاقتصاد وهو تيار المستقبل. نعم لدينا مشروع في السياسة قائم على الإستقرار، وهذا اكده واقره الرئيس سعد الحريري في أكثر من مناسبة".

كلام الجسر جاء خلال حفل إفطار اقامه لمناسبة عيد المعلم، على شرف الاساتذة، تخلله تكريم اساتذة ومدراء احيلوا إلى التقاعد هذا العام، في حضور رئيسة المنطقة التربوية نهلا حاماتي، اعضاء المكتب السياسي ل"تيار المستقبل" في طرابلس هيثم مبيض، عبد الستار الايوبي، عامر حلواني وروبى دالاتي ومنسق التيار ناصر عدرة ومسؤول المكتب التربوي للتيار في طرابلس وحشد كبير من الاساتذة.

بداية النشيد الوطني، تلاه كلمة ترحيب من نبيلة باباتي تحدثت فيها عن تجربة جمعية "يد بيد لخير الإنسان" التي ترأسها سلام الجسر "والتي تتكفل سنويا بتعليم أكثر من 300 طالب وطالبة في المناطق الشعبية في المدينة".

ثم القى الجسر كلمة قال فيها: "اشرف وانبل صناعة هي صناعة التعليم وهي سنة الله في خلقه، بدأها في نفسه فقال: وعلم آدم الاسماء كلها. والله ارسل الانبياء مبشرين ومعلمين رحمة للعالمين ولكن البعض لا يريد الا الشقاء ويحرف الكلم عن موضعه".

أضاف: "كل القيادات المهمة عبر التاريخ، وكل النهضات التي حدثت، بنيت بالتعليم وعلى راسهم قائدنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي دخل إلى الحياة العامة من أوسع باب وهو التعليم، بحيث ارسل الطلاب الى مواطن العام فيما الاخرون كانوا يرسلون القذائف والصواريخ".

وتابع: "اليوم هناك تقريبا صنفان من الناس، صنف يعمل وآخر لا يعمل، والأخير للأسف اليوم يتمترس خلف وسائل التواصل الإجتماعي ويسخط على الذين يعملون. فأصبحت الوسائل وسيلة للشتائم. وهذه ليست شغلتنا فللشتائم اهل نحن لسنا منهم. نحن امام خيارين إما ان يتم الأمر بالسياسة او بالحرب، وانا ضد الحرب الا اذا فرضت علينا، والعاقل هو الذي يتعظ من تجارب الآخرين، فلقد شهدنا الحرب الاهلية وراح ضحيتها مئة ألف شهيد، وأكثر من مئة وخمسين الف بين جريح ومعوق، وبعدها جلسنا على الطاولة ووقعنا على اتفاق الطائف".

وختم: "لقد قدمنا مصالح الناس على كل شيء ووضعنا كل ما لا يمكن حله الان جانبا لانه سيأتي وقته. الكل يشتكي من هيمنة حزب الله على مؤسسات الدولة، هذا صحيح، وهو ناتج عن الخلل السياسي في البلد اولا وعن الخلل في التوازن السياسي في المنطقة. لفترة مضت استطاعت 14آذار ان توجد توازنا سياسيا في البلد لكنها تفككت. لكن اقول لكم وعلى رؤوس الاشهاد ان الخطأ لا يمكن له ان يستمر والتجربة الفلسطينية ونفوذها أكبر دليل، اين نفوذهم اليوم؟ ومن كان يعتقد في 13 شباط 2005 او يحلم ان جنود النظام السوري سيخرجون من لبنان؟ كل خطأ إلى زوال ولا يصح الا الصحيح".



=========ن.أ.م
بداية مع النشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية من السيدة نبيلة باباتي شددت فيها على أهمية التعليم ومكافحة التسرب المدرسي، وتحدثت عن تجربة جمعية يد بيد لخير الإنسان التي ترأسها السيدة سلام الجسر، والتي تتكفل سنويا بتعليم أكثر من 300 طالب وطالبة في المناطق الشعبية في المدينة.

ثم بعدها تحدث الجسر فقال:
اشرف وانبل صناعة هي صناعة التعليم وهي سنة الله في خلقه، بدأها في نفسه فقال: وعلّم آدم الاسماء كلها.
والله ارسل الانبياء مبشرين ومعلمين رحمة للعالمين ولكن البعض لا يريد الا الشقاء ويحرف الكلم عن موضعه.
وتابع: كل القيادات المهمة عبر التاريخ، وكل النضهات التي حدثت، بنيت بالتعليم وعلى راسهم قائدنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي دخل إلى الحياة العامة من أوسع باب وهو التعليم بحيث ارسل الطلاب الى مواطن العام فيما الاخرين كانوا يرسلون القذائف والصواريخ.


وأضاف الجسر: اليوم هناك تقريبا صنفان من الناس، صنف يعمل وآخر لا يعمل والأخير للأسف اليوم يتمترس خلف وسائل التواصل الإجتماعي ويسخط على الذين يعملون، فأصبحت الوسائل وسيلة للشتائم وهذه ليست شغلتنا فللشتائم اهل نحن لسنا منهم.


وزاد: نحن امام خيارين إما ان يتم الأمر بالسياسة او بالحرب وانا ضد الحرب الا اذا فرضت علينا، والعاقل هو الذي يتعظ من تجارب الآخرين، فلقد شهدنا الحرب الاهلية وراح ضحيتها مئة ألف شهيد، وأكثر من مئة وخمسين الف بين جريح ومعوّق، وبعدها جلسنا على الطاولة ووقعنا على اتفاق الطائف.

وتابع: ايها الاخوة، لقد
قدمنا مصالح الناس على كل شيء ووضعنا كل ما لا يمكن حله الان جانبا لانه سيأتي وقته.


الكل يشتكي من هيمنة حزب الله على مؤسسات الدولة، هذا صحيح، وهو ناتج عن الخلل السياسي في البلد اولا وعن الخلل في التوازن السياسي في المنطقة.

لفترة مضت استطاعت 14آذار ان توجد توازنا سياسيا في البلد لكنها تفككت.

لكن اقول لكم وعلى رؤوس الاشهاد ان الخطأ لا يمكن له ان يستمر والتجربة الفلسطينية ونفوذها أكبر دليل، اين نفوذهم اليوم؟ و من كان يعتقد في 13 شباط 2005 او يحلم ان جنود النظام السوري ستخرج من لبنان؟ كل خطأ إلى زوال ولا بصح الا الصحيح.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر