الاربعاء في ٢٠ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:24 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مسؤول إيراني: نجاد عارض إنقاذ الأسد من السقوط
 
 
 
 
 
 
٤ اذار ٢٠١٨
 
قال نائب قائد القوة البرّية للشؤون الاستخبارية في "الحرس الثوري" الإيراني العميد حميد محبي، إن المرشد الإيراني علي خامنئي ومنذ بدء الاحتجاجات في سوريا "حدّد عمق المؤامرة التي حاكها الاعداء". وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أن الانتصارات التي تحققها جبهة المقاومة اليوم هي بفضل هذا الوعي وتحديد المؤامرة في الوقت المناسب.

لكن وكالة "أفتاب نيوز" الإيرانية، نقلت عن محبي أن الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد عارض إنقاذ نظام الرئيس السوري بشار الأسد من السقوط. وقال إنه "عندما اندلعت الحرب السورية، ووصلت الإحتجاجات إلى شوارع وبوابات مدينة دمشق، تراجع بعض مسؤولينا عن دعم الأسد".

وأضاف محبي خلال حفل أقيم لقوات "الحرس الثوري" في مدينة جرجان، أن "نجاد كان يقول إنه من الآن فصاعدا علينا ألّا ننفق على النظام في سوريا، وبشار الأسد قد انتهى". وتابع "عندما أخبرنا المرشد في هذا الموضوع، قال لنا إنه إذا اتخذنا خطوة إلى الوراء، فينبغي أن نتراجع في الخطوات التالية".

وكشف عن وجود خلاف إيراني- روسي حول مصير الأسد، قائلا "موقفنا كان يرتكز على دعمه، في حين يعتقد الروس أننا يجب أن ندعم حكومة ذات توجه قريب من توجه الأسد دون وجود الأسد في السلطة". وأضاف "بوتين الذي يعدّ من كبار السياسيين في العالم وبعد مرور أربعة أعوام من الأزمة السورية، اقتنع بالموقف والرؤية الإيرانية، وتدخل في المرحلة الأولى عن طريق القوات الجوية، ومن ثم القوات البرية".

واتهم محبي من وصفهم بأعداء إيران بإشعال الخلافات والصراعات الطائفية والقومية؛ من خلال تحريض الشعوب والأقليات في ايران ضد النظام، قائلاً "يحاول أعداء إيران جلب الاضطرابات إلى الحدود الغربية والشرقية؛ عن طريق إثارة الخلافات العرقية والمذهبية ضد النظام في طهران".

وأضاف أن "الأعداء بذلوا جهودهم لقطع الإتصال وفصل الحدود البرية الإيرانية عن حدود لبنان وحزب الله من خلال تأسيس حكومتين عميلتين على غرار طالبان وداعش في هذين البلدين وصولا الي مآربهم في المنطقة".

وتابع أن الأميركيين يعتبرون أنه "من خلال بسط السيطرة علي الخليج الفارسي ستتاح لهم امكانية السيطرة على العالم أجمع؛ لكن هذه الأمنية لن تتحقق بفضل الجمهورية الإسلامية وتواجدها في الساحة
المصدر : المدن
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر