الاحد في ٩ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:53 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أوغاسابيان: المرأة شريكة وليست منافسة
 
 
 
 
 
 
٤ اذار ٢٠١٨
 
اقام تلفزيون "Mariam tv، مؤتمرا في مركز "لقاء" في الربوة، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حضره وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسابيان، رئيس مجلس ادارة مجموعة "تيلي لوميور" و"نور سات" جاك كلاسي، مديرة محطة التلفزيون سناء رياشي وعدد كبير من رئيسات الجمعيات النسائية والمهتمات وحشد من الحضور.
بداية النشيد الوطني، ثم تحدثت رياشي فركزت في كلمتها على أن "المرأة الناجحة المسلحة بالإرادة والمعرفة، هي أكثر قدرة على المساعدة في أخذ القرارات في العائلة لأنها تساهم في رفع المستوى المعيشي والاقتصادي لها وتترك آثارا إيجابية واضحة على تربية الاجيال، وقد أظهرت الدراسات ان المرأة في مركز القرار هي أكثر عطاء وأكثر تعاطفا مع الحالات الاجتماعية والموظفين، كما أنها أقل تبذيرا وأقل عرضة للفساد وأقل غضبا، أن قضيتها هي قضية مجتمع ينتفض على الاستعباد والاستبعاد، هي نضال اثنين من أجل عالم أكثر نضجا وتناغما وانتاجا، هي قضية انسان لا قضية قوانين، وقد قال البابا القديس يوحنا بولس الثاني عن هذا الموضوع: "ان واجب كل رجل ان يحفظ كرامة المرأة كل امرأة، ومن واجب كل امرأة ان تحفظ كرامة الرجل كل رجل".
اضافت: "لنتشارك الحياة لنعيش معا من أجل عالم أفضل على طريق الحب بتأسيس أجمل عائلة من أجل مجتمع أكثر عدلا وسلاما واخوة، من أجل مواطن صالح ملتزم بواجباته وملزم بحقوقه، وتجدد الإنسان والاوطان، هكذا يكون عصر المرأة هو عصر الرجل والأهم أن يكون عصرا ذهبيا.لقد قال البطريرك الياس الحويك: ان أردتم ان تجددوا مجتمعا فأهتموا بالمرأة". أما جان جاك روسو فقال: "ان الرجل هو من صنع المرأة، وإذا أردتم رجالا عظماء أفاضل تعلموا المرأة عظمة النفس والفضيلة".
وقالت: "ان المرأة لم تخلق لتضحي بل لتحب، لم تخف لتقمع بل لتنطلق، لم تخف وتسخر بل لتخدم ولا ليفرض عليها لا لتختار، عليها ان تمشي الدرب مع الرجل في السراء والضراء محافظين على كرامة بعضهم البعض في كل الأوقات. كما قال البابا يوحنا بولس الثاني: "من حق كل شخص ان يعامل على أنه مولود للحب لا للاستغلال".
وختمت رياشي: "ان المرأة تجعل من حياتها عنصرية لأمير البصائر وتحمي الضعفاء وتأتي الفقراء وتحافظ على السلام لأنه حاجة وعلى العدل كونه يساوي الرجاء والمحبة".
اوغاسابيان
وبعد جلسات إدارتها كل من الأديبة إقبال الشايب غانم والمحامية منى طعمه وميشلين إبي سمرا وشارك فيها عدد من رئيسات الجمعيات النسائية، مركزة على دور المرأة عبر العصور وكيفية إعطائها الدور المطلوب في هذا العصر في كل المجالات، تحدث الوزير اوغاسابيان فأكد "ان عصرنا هو عصر فكر واختراعات وإبداع وافكار بغض النظر عمن يحمل هذه الأفكار، امرأة كان ام رجلا، فلا يجب أن نفرق، لأن التفريق هو بحد ذاته خسارة نصف هذه الأفكار وهذا الإبداع".
اضاف: "منذ سنة لم يكن لدينا وزارة بالمعنى الصحيح للكلمة، اليوم صارت الوزارة متكاملة بكل اجزائها، وقد قدمنا سبعة مشاريع قوانين أقر منهم ثلاثة، عدا عن ان الوزارة باتت تقارب كل المسائل المتعلقة بالمرأة، هذا عدا المؤتمرات المتخصصة بكل شؤونها وشجونها".
وقال: "نحن نتحدث عن الإمكانيات والثقافة التي تتمتع بها المرأة في لبنان، وهذا يعني أننا نتحدث عن نصف المجتمع اللبناني ونصف إمكانياته ونصف حقوقه، وهذا بحد ذاته قضية عملنا ونعمل وسنعمل من أجلها في الحكومة وفي مجلس النواب الذي يحتاج للعمل بامكانات وطاقات وإبداعات جديدة تدفعنا لإيصال المرأة إليه بكل الوسائل والأساليب وبأسرع فرصة ممكنة، علينا أن نحاسب الحكومة ونسائلها، والمرأة تملك هذه الطاقة لتحويل المجلس إلى مجلس خلاق يستفيد من كفاءتها على المستويات كافة".
وتابع: "لقد أجريت دراسة في مصر أخيرا أظهرت ان الكلفة المادية لتعميق المرأة بلغ 12 مليار لأن المرأة المعنفة لا تذهب إلى العمل ولا تنتج بل هي عبء على المجتمع وهذا بحد ذاته قضية اقتصادية يجب الالتفات إليها ومعالجتها".
وختم: "في لبنان بات لدينا مشروع للمدارس يهدف إلى تعميم ثقافة المساواة بين الرجل والمرأة، ثقافة ترفض العنف والجرائم ضدها لأن المسألة لم تعد قضائية فقط بل إجتماعية إنسانية، وذلك لتحقيق الهدف الأكبر وهو إدخال المرأة جديا في عالم المعرفة والإنجازات والابتكارات".
كلاسي
وفي النهاية، تحدث كلاسي فعاد إلى العام 2016 حيث بدأ العالم رسميا بتنفيذ "خطة التنمية المستدامة العام 2030" والتي تهدف الى التصدي للتحديات العالمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية خلال 15 سنة المقبلة، والتي لا يمكن أن ينجح العالم بها دون المشاركة الفعلية للمرأة، لذلك فأن مؤتمرنا يصر في توصياته على النقاط التالية:للرجل: نطلب منه ان يجعل من المرأة شريكة لا منافسة، لأنها جديرة وقديرة وعزيزة لأجل عالم افضل، وان يرفع عنها الموروثات والمعتقدات الخاطئة المتحكمة فيه والتي أصبحت عبودية تأسره، لأن حرية المرأة ليست انتقاصا من رجولته.للمجتمع: تذكر أن المرأة هي نصف المجتمع الآخر، أنها الحاضنة الأكبر ومواهب المجتمع.للدولة: تمكين المرأة وتكوينها وتثقيفها، وهنا نقول أننا لم نر حتى الان لوائح انتخابية فيها عدد كبير من النساء.
وفي النهاية نقول للمرأة: تعرفي على حقوقك وواجباتك، كوني ذاتك والعبي الدور الذي أعطاك إياه الله، افتخري في أنك سبب الحياة واستمراريتها، انت التي تحررت عليك أن تحرري غيرك، عليك إن تعتني بغيرك، عليك أن تحرريه وتوعيه وتعلميه وعليك ان تؤثري في المجتمع فانت نصفه الأساسي والفاعل.
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر