الخميس في ٢١ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:02 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أحمد الحريري: خطنا السياسي لم يعمل يوما من أجل مصلحته الشخصية
 
 
 
 
 
 
٤ اذار ٢٠١٨
 
قام الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، بجولة في أحياء القبة وضهر المغر في طرابلس، يرافقه النائب سمير الجسر ومنسق عام طرابلس ناصر عدرة.

في القبة، أقام زياد البيرة ووجهاء المنطقة استقبالاً شعبياً حاشداً لأحمد الحريري الذي ألقى كلمة مقتضبة حيا فيها أبناء المنطقة الشرفاء على وفائهم وحرصهم على خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، داعياً إلى أوسع مشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، والتصويت للوائح 'المستقبل”.

ثم انتقل أحمد الحريري من القبة إلى ضهر المغر مع حشود المستقبلين سيراً على الاقدام، وجال في أرجائها برفقة عضو مجلس بلدية طرابلس شادي نشابة، وألقى كلمة شدد فيها على أننا 'نقف مع شرفاء المنطقة الاحراء والشرفاء، وسنقف معكم ولن يدخل أحد بيننا”، مؤكداً 'أن مسيرة رفيق الحريري مستمرة مع الرئيس سعد الحريري، ومع الناس، وأننا لا نركع إلا لله سبحانه وتعالى”.

من جهته، ألقى نشابة كلمة مقتضبة عرض فيها واقع الأحياء الشعبية في القبة وضهر المغر وباب التبانة.

كما زار أحمد الحريري منزل زهير ماردللي في ضهر المغر، حيث كان في استقباله حشد من المحبين.

ثم لبى الأمين العام لـ”تيار المستقبل” دعوة وفيق حبيب إلى عشاء تكريمي أقامه على شرفه، في دارته في شارع عزمي، واستهله بكلمة ترحيبية تحدث فيها عن شؤون وشجون طرابلس وأهلها.

من جهته، خاطب أحمد الحريري الحضور بالقول: 'العلاقة بيننا وبينكم هي علاقة صلة رحم، ولم تكن يوماً علاقة مصلحة تنتهي مع انتهاء المصلحة. وخطنا السياسي لم يعمل يوماً من أجل مصلحته الشخصية، بل يعمل من اجل مصلحة الناس، والرئيس سعد الحريري، رغم كل الصعوبات، يأخذ بصدره ويتحمل عنا، كما كان يفعل الرئيس الشهيد”.

وقال :”الرئيس الحريري جنب لبنان قطوعاً سيذكره التاريخ، بأن لبنان بقي مستقراً في خضم منطقة تشتعل، كما حافظ على كرامة الطائفة السنية، في ظل ما نراه من مآسي أصابتهم في سوريا والعراق وليبيا واليمن. وهذا ما يجب أخذ العبرة منه، بان البعض قد يهوي الخطاب العالي النبرة والتصعيدي، لكننا في سدة المسؤولية، ومسؤولون عن حماية الناس وعدم التضحية بهم وبأبنائهم”.

وأضاف :”منذ التسوية التي قام بها الرئيس الحريري لانتخاب رئيس الجمهورية وعودة عمل المؤسسات وانتاج قانون جديد للانتخابات، اعدنا سكة الاستقرار إلى البلد، وأعاد الرئيس الحريري انتاج التوافق، وهذا ما يذكرنا بما انتجه الرئيس الشهيد من توافق كبير في العام 1989 ادى الى وثيقة الوفاق الوطني واتفاق الطائف الذي انهى الحرب الاهلية. والرئيس الحريري يقوم بمثل هذا الامر، وهو يقرأ في كتاب والده، الرئيس الشهيد، وهذا الكتاب موجود لمن يريد ان يقرأه ويفهمه لا لمن يريد أن يزايد عليه بشعارات فارغة لا قيمة لها”.

وإذ شدد على أن 'المرحلة المقبلة هي مرحلة رص الصفوف بعد أن أخذنا القرار بأن نخوض المعركة في طرابلس لوحدنا، ومع الناس”، أشاد 'بموقف الوزير محمد الصفدي بدعم الرئيس سعد الحريري”، وقال :”موقف الصفدي نقدره ونعتز به، ويمثل كل انسان شريف ينطق بالحق. لقد أعلن دعمه لنا، ونحن نشكره على هذا الدعم المعنوي والفعلي عبر التعاون على الارض وفي الماكينات الانتخابية. هذا الموقف للوزير الصفدي محط تقدير عند كل اهلنا تجاه شخص اعطى هذه المدينة وكان صادقاً مع الناس، وحاول ان يرفع من مستواها في كل المجالات”.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر