الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أحمد الحريري جال في طرابلس: "المستقبل" رقم صعب
 
 
 
 
 
 
٣ اذار ٢٠١٨
 
جال الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في عاصمة الشمال طرابلس، يرافقه النائب سمير الجسر ومنسق عام طرابلس ناصر عدرة.

فطور في السرايا العتيقة
استهل جولته من مطعم عكرة في السرايا العتيقة، حيث أقام رجل الأعمال محمود سبسبي، فطوراً صباحياً على شرفه، حضره الأمين العام المساعد لشؤون التواصل الشعبي محمود القيسي، نقيب المهندسين في طرابلس والشمال بسام زيادة، وحشد من الفعاليات والتجار والقادة الأمنيين وكوادر التيار.

وأكد سبسبي في كلمته أن "خيار تجار طرابلس هو خط الاعتدال الذي يمثله الرئيس سعد الحريري، لأنه يعني الأمن والاستقرار، وهذا ما يطلبه كل التجار".
كما تحدث الجسر وقال :"إن من حق تجار طرابلس أن يكون لديهم مطالب ولا بد من حلها، وما يعانون منه يرتبط في جزء منه بالأحداث الأمنية التي شهدتها طرابلس، لكن الأمور بدأت تستقر في اعقاب الخطة الأمنية". وشدد على أن "الرئيس سعد الحريري يعمل لخدمة البلد"، مؤكداً "اننا لن نقبل بالمزايدات ولا بالأخطاء، وسياسة الحريري واقعية وعقلانية، لأن كل همه حياة الناس، وحكومته أنجزت الكثير من القوانين، ولا سيما قانون الانتخابات، انطلاقاً من تحييد مصالح الناس عن مسار الخلاف السياسي".

أما أحمد الحريري فاستهل كلمته بقراءة الفاتحة عن روح الشهداء في الغوطة الشرقية، ثم وصف "تجار طرابلس بعصب المدينة الذين تحملوا في السنوات الماضية كل التحديات السياسية والامنية، من مشاكل جبل محسن وباب التبانة، إلى التفجيرات، وصولاً إلى التدهور الاقتصادي".

وإذ نوه "بحكمة الرئيس سعد الحريري في هذه الظروف الدقيقة"، شدد على أن "علاقتنا مع ناسنا هي علاقة عز وكرامة، ومحبة واخوة وانسانية، وليست علاقة من أجل صندوق الاقتراع، أو من أجل استحقاق من هنا او هناك"، مؤكداً أننا "سنخوض الاستحقاق النيابي من أجل المحافظة على الاعتدال في وجه التطرف، ومن اجل المحافظة على مناطقنا من الخروقات السياسية والمشاكل الأمنية، ومن أجل المحافظة على كل روح من ارواحكم العزيزة على قلبنا، لان مشروع رفيق الحريري كان مشروعاً ينادي بالمستقبل، وكان ينادي بالحياة، ولم ينادِ يوماً باستخدام البشر من اجل الوصول إلى السلطة".

وختم أحمد الحريري بالقول:" نحن متجذرون في هذه المدينة، وفي هذا البلد، ولا نأتي إلى طرابلس لنتحدى أحداً، أو للكلام ضد أحد، حتى ولو كان يتكلموا ضدنا نقول لهم "الله يسامحكم"، نحن نأتي إلى طرابلس لنقول اننا نضع يدنا بيد أهلها حتى نرفع من شأنها، ونكون يداً واحدة للتصدي لمشاكلها، والعمل من أجل تأمين العيش الكريم لأبنائها"، مشيراً إلى "أن ما نسعى إليه هو مشروع رفيق الحريري الذي حرر الناس وعلمها، والذي يكمله اليوم الرئيس سعد الحريري بتثبيت الاستقرار اولا، من أجل إعادة الانطلاق بالخطة الاقتصادية والاجتماعية التي كان الرئيس الشهيد قد وضعها".



باب التبانة
من السرايا العتيقة، توجه أحمد الحريري يرافقه الجسر وعدرة إلى منطقة باب التبانة، حيث أقيم له استقبال شعبي في شارع سوريا نظمه محمد خلف، محمد عثمان وأبو ياسين فواز السعيد، في حضور عضو مجلس بلدية طرابلس شادي نشابة، قبل أن يؤدي صلاة الجمعة في مسجد خليل الرحمن في باب التبانة.

وبعد الصلاة، انتقل أحمد الحريري إلى ملعب الدراويش، بدعوة من فواز محمد حروق، حيث التقى بعدد من نساء وأبناء المنطقة واستمع إلى مطالبهم، قبل أن يعود إلى مسجد خليل الرحمن، حيث شارك والجسر في مأدبة الغذاء التي أقامها المختار محمود جابر بمناسبة زفاف ابنه.

دار الأرقم لتحفيظ القرآن الكريم
ثم زار أحمد الحريري والجسر دار الارقم لتحفيظ القرآن الكريم، والتقيا رئيسه الشيخ كمال البستاني، الذي ألقى كلمة شدد فيها على أن "الإعلام شوه صورة باب التبانة كثيراً"، منوهاً "بدور قيادة المستقبل وعملها على قانون العفو"، ومطالباً "بخطة إنمائية الى جانب الخطة الامنية".

من جهته، شدد الجسر على أن "باب التبانة تحتاج إلى عمل كبير، وقد استعملت خلال الفترة الماضية كصندوق بريد ساخن، والمطلوب اليوم النهوض بهذه المنطقة التي تحتاج إلى تعليم ووقف التسرب المدرسي".
وتطرق إلى ملف الموقوفين الإسلاميين، وقال :"هناك ظلم كبير وقع على الكثير منهم، ونحن لن ندافع عن قتلة بل سندافع عن الابرياء، والحريري صادق بوعده، وقانون العفو لا يمكن لكتلة "المستقبل" وحدها أن تنجزه، بل يتم بالتعاون مع الكتل الاخرى".



أما أحمد الحريري فشدد على أن "ما نقوم به هو واجب تجاه اهلنا، وجل ما نريده منهم الدعاء لرفيق الحريري، لأننا لولا بذور الخير التي زرعها في كل مكان ما كنا قادرين على الاستمرار وإكمال المسيرة مع الرئيس سعد الحريري".

وقال :"رفيق الحريري ظهر من منطقة كمنطقة باب التبانة، ظهر من احياء صيدا القديمة، وكان لديه طموح، وعندما وصل لم يصل بمفرده، لم ينس الناس، لم ينس اصله، بقي يذكر الناس، وبقوا في باله ليل نهار، ولو انه استمر في اعماله الخاصة ولم يأت الى العمل الاجتماعي لكانت ثروته زادت أضعافاً مضاعفة، لكنه كان يقول دائماً أن من لا خير فيه لأهله لا يوجد فيه خير لربنا".



وأكد أننا "نريد إكمال مسيرة رفيق الحريري بثوابتها وليس بالمزايدات عليها، ونريد اكمالها بحمايتها وليس بطعنها عند كل مفرق وزاوي، كما يفعل البعض"، مشيراً إلى أننا "حين نثبت الاستقرار نثبته من اجل حياة كل عائلة موجودة هنا، ومن أجل مستقبل الاطفال والاولاد الموجودين في هذه المنطقة".
وختم أحمد الحريري بالقول :"تيار المستقبل سيخوض الاستحقاق النيابي في دائرة طرابلس بمفرده، لأننا نعرف اننا "بالزمانات طلّعنا كتير ناس على ضهرنا"، وعلينا اليوم أن نقدر أنفسنا، وأن ندرك أننا رقم صعب في المعادلة، بفعل محبة الناس وثقتهم، والذين يجمعنا بهم الصدق أولاً وأخيراً".



ثم زار أحمد الحريري والجسر مركز الإخلاص الطبي، وعقدا لقاءً مع إدارته برئاسة محمود الأحمد، في حضور عضو مجلس بلدية طرابلس أحمد المرج.

كما زار الشيخ وليد طبوش في مركزه في شارع سوريا.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر