الجمعة في ٢١ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 01:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
هكذا سيعلن الحريري مرشّحيه
 
 
 
 
 
 
٢ اذار ٢٠١٨
 
الى مجمّع "البيال" يعود "تيار المستقبل" لاعلان مرشّحيه في معظم الدوائر الانتخابية بعدما حدد رئيسه الرئيس سعد الحريري في الذكرى الثالثة عشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الخطوط العريضة "الزرقاء" التي سيخوض على اساسها الانتخابات النيابية في 6 ايار، وعلى رأسها الحسم لجهة عدم التحالف مع "حزب الله" المُتّهم بجريمة 14 شباط وغير المتعاون مع المحكمة الدولية وتثبيت الاستقرار.
ايام قليلة (10 آذار كحدّ اقصى) ويرفع "التيار الازرق" الستارة عن اسماء مرشّحيه من مختلف المذاهب والطوئف الذين سيخوضون غمار منازلة ايار مع تمنيات بأن يعود الى مجلس نواب 2018 باكبر كتلة نيابية.
النقاش حول شكل الاعلان ينتظر عودة الرئيس الحريري من السعودية لحسمه لصالح خيار من اثنين: احتفال انتخابي صرف يقتصر اضافةً الى المرشّحين على الماكينة الانتخابية واعضاء المكتب السياسي، او حفل جماهيري كبير يضمّ الى هؤلاء، اعضاء الكتلة النيابية، الوزراء، الكوادر الحزبية، رؤساء المنسقيات والمكاتب وحشد من مناصري التيار من مختلف المناطق.
اما في برنامج الاحتفال، فان منظمي النشاطات الحزبية للتيار وضعوا بحسب ما علمت "المركزية" مسودة "برنامج" تنتظر عودة الحريري كي تتحوّل الى ورقة معتمدة رسمياً من رئيس "التيار" للسير بالتحضيرات كي تأتي مطابقة لمواصفات المعركة ان لجهة مستوى الجهوزية او لناحية اسماء المرشحين.


ووفق معلومات "المركزية"، يُقسم برنامج حفل اعلان الترشيحات الى قسمين رئيسيين: الاول مُرتبط بالمرشّحين، بحيث تُخصص لكل واحد مدة زمنية محددة تكون عبارة عن "بطاقة تعريفية" للمرشّح تحوي على السيرة الذاتية (التحصيل العلمي) والدائرة التي يترشّح فيها، والثاني كلمة سياسية-انتخابية للرئيس الحريري يرسم فيها الطريق التي سيسير عليها التيار في السنوات الاربع المقبلة والتي تنطلق من ثوابت سيادية يتركز اليها في الحكم، التمسّك بالعيش المشترك، خيار الاعتدال، الالتزام باتّفاق الطائف، النأي بالنفس عن صراعات المنطقة والتشديد على التسوية التي تُظلل العهد منذ انطلاقته.


المرشّحون: وبانتظار عودة الرئيس الحريري من المملكة للبناء على نتائجها السياسية اولاً لجهة العلاقة مع الحلفاء والخصوم على السواء، والانتخابية ثانياً لناحية تركيب "بازل" التحالفات، وفيما تُسجّل بورصة الترشيحات للانتخابات ارتفاعاً في عدد الطلبات عشية انتهاء مهلة تقديمها في 6 الجاري، بدأت صورة مرشّحي "المستقبل" تتوضّح تباعاً في بعض الدوائر من دون حسم منها:


في بيروت الثانية، عُرف من المرشّحين حتى الساعة عن السنّة: سعد الحريري، تمام سلام، نهاد المشنوق، رولا الطبش جارودي، حسان قباني وربيع حسّونة، عن الشيعة النائب غازي يوسف والعميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي علي الشاعر، نزيه نجم عن الأرثوذكس وباسم الشاب عن الإنجيليين.


في دائرة الشمال الثانية، عن طرابلس: محمد كبارة، سمير الجسر، ديما رشيد جمالي ووليد صوالحي وشادي نشابة. وعن الضنية: قاسم عبد العزيز وسامي احمد فتفت، وعن المنية كاظم الخير.


وليس بعيداً، في عكار عن الموارنة هادي حبيش، وتردد ان خضر حبيب عن المقعد العلوي، جان موسى عن احد المقعدين الارثوذكسيين، محمد سليمان وطارق طلال المرعبي مرشحين عن مقعدين سنّين من اصل ثلاثة.

في صيدا مسقط رأس الرئيس الحريري بهية الحريري عن المقعد السنّي في صيدا، وليد مزهر عن المقعد الكاثوليكي في جزين.


في زحلة، الثابت حتى الان عاصم عراجي عن السنّة، وتشير معلومات "المركزية" الى "ان المفاوضات على قدم وساق مع مختلف مكوّنات المدينة باستثناء "حزب الله" لصياغة التحالفات التي تنتظر عودة الرئيس الحريري لبتّها"، لافتةً الى "ان خصوصية المدينة تُحتّم عدم التسرّع في حسم المشاورات الانتخابية".

اما دائرة بعلبك-الهرمل التي يتّجه "التيار" الى تبنّي مرشّح من عرسال من اصل مرشّحين سنّيين فتنتظر بدورها عودة الرئيس الحريري لتحديد بوصلتها ترشيحاً وتحالفاً.
المصدر : المركزية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر