الاثنين في ١٨ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:37 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار: الملف اللبناني في محادثات الملك سلمان والحريري في الرياض
 
 
 
 
 
 
١ اذار ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الأنوار" تقول: استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز للرئيس سعد الحريري في الرياض امس، تميز بالحفاوة والارتياح، وقالت مصادر تيار المستقبل في بيروت ان هذا الامر يعكس عمق الاهتمام السعودي بلبنان وباستقراره وسيادته. وقد اكتفى بيان عن اللقاء بالقول انه تمّ استعراض العلاقات الثنائية بين لبنان والسعودية وبحث مستجدات الأحداث على الساحة اللبنانية.


وحضر الاستقبال وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، المستشار في الديوان الملكي نزار بن سليمان العلولا، سفير المملكة لدى لبنان وليد بن محمد اليعقوب وسفير لبنان في المملكة فوزي كبارة.
ومن المقرر ان يجتمع الرئيس الحريري اليوم مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان.


جمع الشمل
وقالت مصادر المستقبل في بيروت ان محادثات الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية، واكبها الوزير المفوض وليد البخاري بتغريدة عبر التويتر مرفقة بهاشتاغ لبنان قال فيها مهما يطُل بعدنا، فالجمع يشتمل.


اما رئيس مجلس النواب نبيه بري، فأكد امام نواب لقاء الاربعاء ان زيارة الموفد السعودي الى بيروت سادتها الاجواء الودية، وانه سمع كلاما ايجابيا عن لبنان ودوره التاريخي والحضاري.

وذكرت مصادر سياسية ان كلام الموفد السعودي نزار العلولا في بيروت، تركز على ضرورة تقوية الدولة وان المملكة لن تتوانى عن تقديم الدعم للقوى التي تدور في الفلك السيادي، ليس على الطريقة الايرانية بدعم قوى فئوية من ضمن مشروع اقليمي، بل ان دعم دول الخليج بمجملها ينطلق من دعم مشروع لبنان، ما يستوجب تاليا دعم هذه القوى التي تضع نصب اعينها هدف قيام الدولة.


القوى السيادية
وتابعت المصادر ان المهم بالنسبة الى السعودية، تماسك وتفاهم وتكامل القوى السيادية لانها ضمانة للبنان وسيادته وللمشروع العربي في مواجهة الاختراقات، لأن الاستقرار لا يمكن ان يتأمن عن طريق ساحة مفتوحة يستخدمها طرف لاستراتيجية اقليمية. واشارت المصادر الى ان الموفد السعودي شدد على اهمية سياسة النأي بالنفس، وان تشكل الانتخابات النيابية مدخلا لاعادة اطلاق تيار سياسي سيادي وطني.


في هذه الاثناء، اشاد الرئيس نبيه بري بزيارة الموفد السعودي الذي سيعود ثانية الى لبنان لاستكمال لقاءاته، وفق ما أبلغ نواب لقاء الاربعاء النيابي، وقد نقل عنه هؤلاء ان زيارة العلولا سادتها الأجواء الودية، وأنه سمع كلاماً إيجابياً للغاية عن لبنان ودوره التاريخي والحضاري وأن الزيارة تسعى لترميم العلاقة مع لبنان. وتطرق بري أيضا الى مواضيع عديدة، وطغت اجواء التحضير للإنتخابات على المشاورات.


لجنة الموازنة
وفي هذا السياق، اجتمعت اللجنة الوزارية المكلفة دراسة الموازنة مجددا في السراي الحكومي، برئاسة نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني لغياب رئيس الحكومة. وبحسب المعلومات، ستواصل اللجنة بحثها في نفقات الوزارات، على ان تجتمع اليوم ايضا، لتنهي اعمالها الاسبوع المقبل.


بعد الاجتماع قال وزير المالية علي حسن خليل: كانت الجلسة جدية ومثمرة، وانجزنا موازنة اكثر من وزارة واتفقنا على متابعة الاجتماع اليوم لبحث موازنات الوزارات المتبقية، وطلبنا ان يحضر الاجتماع غدا وزيرا التربية والشؤون الاجتماعية لنناقش الموضوع معهما مباشرة ونتمكن من الانتهاء من كل بنود الجزء الاول، وقد تمكنا في بعض النواحي من خفض الموازنة اكثر من 20 بالمئة.


سئل: هل سيؤدي هذا الخفض الى تقليص عجز الموازنة او يثبته عند حدود معينة على الاقل؟
اجاب: اذا استمررنا على هذا الشكل نكون قد قمنا بامر جيد جدا لاعادة التوازن الى الموازنة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر