الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
خوري: هناك ارتياح سعودي لطريقة ادارة الحريري للبلد
 
 
 
 
 
 
٢٨ شباط ٢٠١٨
 
نفى وزير الثقافة غطاس خوري أن يكون لديه تفاصيل اللقاء بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، معتبراً أن الطريقة التي استقبل بها الرئيس الحريري في الرياض تدل على ان العلاقات اللبنانية السعودية سلكت الطريق الصحيح والسريع.

وأكد خوري، في حديث إلى تلفزيون "المستقبل"، أن "الدعوة السعودية للحريري اتت على الطريق السريع وكان من الطبيعي ان يلبيها الرئيس الحريري لانها دعوة للقاء الملك ومن الضرورة ان لا تبقى الغيمة بالعلاقات اللبنانية السعودية ولايضاح المسائل المتعلقة بدور السعودية في لبنان وهي دعم المؤسسات الشرعية والقوى الامنية والمؤتمرات التي تحضر للبنان فهذا دور تاريخي للسعودية في لبنان".

وتوقع ان "تعود الحرارة بالعلاقات اللبنانية-السعودية وان يكون لبنان على رأس اهتماماتها لا ان يكون في مواجهة الوضع الاقليمي المتفجر حولنا وازمة النزوح والاطماع الاسرائيلية والوضع الاقتصادي المتردي"، معتبراً أن "مطلوب من السعودية الدور الذي لعبته تاريخياً بدعم الشرعية وان يسترجعوا هذا الدور ولدعم لبنان على الاصعدة كافة".

ولاحظ أن "هذه الزيارة لتأكيد ان هناك ارتياحا سعوديا لطريقة ادارة الرئيس الحريري البلد وسياسة النأي بالنفس والتي اعلن الحريري انه مسؤول عنها، ولم تكن هذه الزيارة لتأتي لولا الارتياح لمسار الرئيس الحريري".

وعن ما قيل ان هذه الدعوة رغبة فرنسية وتنسيق اميركي، قال خوري: "لا اؤكد هذا الشيء ولا اعرفه ولكن ما اعرفه ان المظلة الدولية على لبنان قائمة بدليل ان المؤتمرات الدولية التي نتكلم عنها بروما وباريس ومحتضنة دولياً وهناك مشاركة لاوسع مجموعة من الدول العربية والاوروبية والاميركية".

ورداً على سؤال عن الانتخابات النيابية ودعم السعودية، نفى وجود "اي موضوع محرم البحث به ولكن لا رغبة سعودية للتدخل بتفاصيل الانتخابات وهذا لم يحدث سابقاً ولا الان سيجري، اعتقد أن هناك اتجاه عام تهتم به السعودية كما دول اخرى تهتم به، وهو عودة لبنان الى الاحتضان العربي وان يكون جزءا من المنظومة العربية ودولة فاعلة بمحيطه غير متآمرة على الاشقاء ولا مساهمة بخرابهم بل تسعى الى الخير والاستقرار في المنطقة، سياسة النأي بالنفس هدفها كان عدم الانزلاق للحرب القائمة في سوريا والمحاور القائمة بها".

وذكّر بأن "الحريري هو رئيس حكومة لبنان ورئيس اكبر تكتل نيابي وشرعيته مستمدة من انتخاب اللبنانيين له ونحن على ابواب انتخابات جديدة وهو الان رئيس الحكومة الشرعية وبهذه الصفة اهميته بالمشاركة بأي نشاط يتعلق بالحفاظ على لبنان واستقلاله وان لا ينزلق الى اي محور".

وعن تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لواشنطن بوست ان الحريري بوضع افضل من حزب الله، رأى أن "هذا رأي سديد واظن الحريري بوضع افضل مما كان عليه سابقاً هذا الرأي نتيجة تقيدنا اكثر بعدم الانزلاق الى اي محور عربي او غير عربي يتصارع في سوريا وتقيدنا الحرفي بسياسة النأي بالنفس".

أضاف: "ما اقرأه بهذا التصريح ان هناك تفكيرا جديدا بالعلاقة مع الحريري ويأخذ بالاعتبار ما يريده الحريري بالحفاظ على الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية ودور لبنان في محيطه العربي وان يلتزم بمقررات الاجماع العربي"، لافتاً إلى ان "التصريح ايجابي ويمهد لتفهم جديد ومختلف للعلاقات اللبنانية السعودية ويمهد لان يكون هناك دعم للبنان كدولة ومجتمع ومؤسسات".

أما عن تمني السعودية بالتحالف مع القوات و14 اذار، فلفت إلى أن "هذا التمني لن يجري وهذا مبالغ به بالصحافة والتحليلات غير مبررة لان السعودية لم تتدخل بمن يجب ان نتحالف او لا، كان بالاتجاه العام هو هل نحن بالسياسية العربية العامة وان لا نكون بمحور معاد للدول العربية، هذا ما يهمها، نحن لسنا معادين للاتفاق مع القوات، نحن نقوم بكل شيء ممكن لنصل لقواسم مشتركة مع القوات اللبنانية.

وعن ما قاله وزير الإعلام ملحم رياشي ان خلال 4 ايام يتبين اتجاه التحالفات، قال: "اذا قال هكذا رياشي يعني صحيح لاننا نتشارك التحليل بالوضع الذي نحن به، هذا القانون خلق واقعا جديدا وهو ان بعض المنطق واللوائح حتى لو كنت مع حليف قد يكون مفيدا اكثر بترشيحات منفردة او لوائح منفردة لانه ممكن ان ياتي احد بلائحة باصوات كثيرة ويخسر".

وزاد: "لا انكر ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ركن اساسي بتحالف 14 اذار وللمملكة السعودية علاقات جيدة مع القوات وجعجع وانا اؤكده، لكن هل طلب التحالف؟ التحالف علاقة مباشرة مع القوات ويبني على مصالحنا. نحن نتناقش وسيصل لنتائج جيدة وعندما يعود الحريري كلنا نعلم ان اخر مهلة لاعلان الترشيحات في 5 آذار".

وعن انعكاسات زيارة الحريري إلى السعودية، قال: "بالشكل هذه الزيارة اخذت طابعا رسميا والاستقبال رسمي ولائق جداً وهذا دلالة على مرحلة جديدة لاعادة اللحمة بالعلاقات، هناك مجموعة من المؤتمرات واولها مؤتمر روما، المؤتمر قائم والتأجيل كان بسبب عدم قدرة لدول فاعلة خليجية بالحضور وازيلت هذه العقبة، سيترجم بعد 15 يوما والمؤتمر اللاحق الذي قبل الانتخابات".

أضاف: "لا اعتقد ان هذا مرتبط بالانتخابات، هناك تحليلات للبعض انه اذا لم تجر تحالفات مع بعض الاسماء تخرب العلاقات مع السعودية، هذا غير صحيح".

وشدد على أن "لقاء الرئيس الحريري مع ولي العهد السعودي قد يدخل بالتفاصيل اكثر من اليوم ولكن هناك مبالغة بموضوع التحالفات، الرغبة الحقيقية بين قوى سياسية اساسية لا يمكنها التحالف لان هذا القانون اول مرة يجرب والاحصاءات صعبة ولذلك الاتجاه العام ان تجري الانتخابات ويعاد تأكيد النظام وامكانية انتاج فئة جديدة من اللبنانيين وتجديد للحياة السياسية".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر