الاربعاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحياة : الحريري والمشنوق إلى الرياض اليوم والموفد السعودي ‏أعاد الروح للعلاقات مع لبنان
 
 
 
 
 
 
٢٨ شباط ٢٠١٨
 
- كتبت صحيفة "الحياة " تقول : يبدأ اليوم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري زيارة إلى ‏المملكة العربية السعودية بدعوة رسمية من قيادتها للقاء كبار ‏المسؤولين فيها، وفي مقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك ‏سلمان بن عبدالعزيز، بعدما شكلت لقاءات موفد الملك السعودي ‏إلى بيروت المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا إشارة قوية ‏إلى نية الرياض إعادة الحرارة إلى العلاقات اللبنانية- السعودية، ‏وفق ما أكدت مصادر كبار المسؤولين الذين التقاهم على مدى ‏اليومين الماضيين لـ "الحياة".‏


وفيما أنهى المستشار العلولا اجتماعاته في بيروت، يرافقه ‏السفير لدى لبنان وليد اليعقوب والوزير المفوض في الديوان ‏الملكي القائم بالأعمال السابق في بيروت وليد بخاري، مع عدد ‏من قيادات الصف الأول، وغادر ليلاً إلى الرياض "للتحضير لزيارة ‏الحريري"، كما قال لأقطاب التقاهم، ينتظر أن يرافق الحريري وزير ‏الداخلية نهاد المشنوق، الذي لديه جدول لقاءات مع عدد من ‏المسؤولين السعوديين تتعلق بالتنسيق بين وزارته وبين نظيرتها ‏في المملكة.‏


واجتمع الوفد السعودي بعد ظهر أمس مع رئيس البرلمان نبيه ‏بري، الذي وصف اللقاء بـ "الودي على أمل لقاءات أخرى"، فيما ‏قال العلولا إن "بري قامة وطنية تبعث الأمل والتفاؤل".‏


وقال مرجع لبناني ممن التقاهم الموفد الملكي السعودي لـ ‏‏"الحياة"، إن زيارته هدفت إلى ثلاثة عناوين رئيسة هي، إعطاء ‏نفحة روح جديدة للبلد بعودة المملكة إلى الاهتمام بأوضاعه، تأييد ‏الشرعية اللبنانية والحرص على دعم الدولة ومؤسساتها، ودعم ‏الحريري وتأييده في ظل المشهد السياسي اللبناني الداخلي ‏المقبل على الانتخابات النيابية، واستكشاف سبل مساندة لبنان ‏المقبل على سلسلة مؤتمرات دولية لدعم جيشه واقتصاده في ‏مواجهة أزمته نتيجة التراكمات وعبء النازحين على أرضه. ورأى ‏أن المملكة مهتمة لتعاون أصدقائها وحلفائها اللبنانيين وتوحيد ‏صفوفهم. وأكد المرجع أن العلولا "واسع الاطلاع على الوضع ‏اللبناني في شكل جيد جداً، ولديه الكثير من المعطيات".‏


وأوضح مصدر رسمي لـ "الحياة"، أن الجانب السعودي "بدد من ‏خلال زيارته الانطباعات التي نشأت بعد استقالة الحريري من ‏الرياض في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عن تباعد بينه وبين ‏المملكة، وأن الأخيرة عائدة إلى لبنان، خصوصاً أن بدء المستشار ‏العلولا اجتماعاته برئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والكلام ‏الذي سمعه الأخير منه عن الحرص على أفضل العلاقات له رمزية ‏إيجابية جداً". كما سمع الوفد السعودي من بعض من التقاهم، ‏بحسب قول المرجع السياسي لـ "الحياة"، "أهمية وحدة الصف ‏السني في هذه المرحلة بخلاف ما يحصل من البعض لمحاولة ‏شقه بالتزامن مع الانتخابات النيابية، على رغم أحقية أي فريق ‏سياسي في أن تكون له استقلاليته وطموحه المستقل. وشدد ‏المرجع أمام الجانب السعودي على "الحاجة إلى الوقوف إلى ‏جانب الحريري الذي يخوض مغامرة محفوفة بالصعوبات من أجل ‏إنهاض الوضع الاقتصادي وتفعيل المؤسسات في البلد".‏
وقال أكثر من مصدر لـ "الحياة" إن الجانب السعودي أكد استعداد ‏الرياض لإعادة دعم البرامج الإنمائية المخصصة للبنان.‏


وكان الموفد السعودي زار أمس كلاً من رؤساء الحكومة السابقين ‏تمام سلام وفؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي، ثم رئيس الجمهورية ‏السابق ميشال سليمان الذي تمنى أن تواصل المملكة إرسال ‏الوفود إلى لبنان للاطلاع على شؤونه، لأن العرب يهمهم لبنان ‏مستقراً ومزدهراً، ونفى أن يكون البحث تطرق إلى الانتخابات ‏النيابية. وقال: "يبدو أن إحياء العلاقات أمر جدي من خلال الزيارة ‏ومن خلال مضمون الأحاديث". كما التقى الوفد رئيس حزب ‏‏"الكتائب" سامي الجميل بحضور الرئيس السابق أمين الجميل. ‏وقال العلولا رداً على سؤال: "كل شيء لمصلحة لبنان نعمل ‏لأجله". وقال سامي الجميل إنه أكد "الاستمرار في الدفاع عن ‏استقلال لبنان وسيادته وتحييده عن صراعات المنطقة، ورفض ‏التدخل في شؤون الآخرين والتدخل في شؤوننا". وأضاف: "ما ‏يهمنا هو ألا يدفع اللبنانيون الموجودون في الخليج ثمن مواقف ‏الدولة وفرقاء لبنانيين يعرّضون اللبنانيين العاملين في الخليج ‏للخطر". ورحّب "بكل الدعم الذي تؤمنه المملكة للدولة، لا سيما ‏للجيش الذي هو المؤسسة الشرعية التي تمثل الجميع
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر