الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار : اتجاه لعقد اتفاقات انتخابية وسياسية بين تيار المستقبل والقوات
 
 
 
 
 
 
٢٨ شباط ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الأنوار " تقول : توجه الرئيس سعد الحريري الى السعودية ليل امس ومن المقرر ان يلتقي اليوم الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي ‏العهد الامير محمد بن سلمان. وينتظر ان تركز المحادثات على خطوات تقوية الدولة في لبنان والاستعدادات لمؤتمرات ‏الدعم الدولية.


وعشية توجهه الى الرياض التقى الحريري موفد الدكتور سمير جعجع وزير الاعلام ملحم الرياشي بحضور الوزير ‏غطاس خوري. وقال الرياشي ان اللقاء هو متابعة للقاءات سابقة في محاولة للتوصل الى اكبر عدد ممكن من ‏الاتفاقات الانتخابية، والى اتفاق سياسي يسقط على الدوائر الانتخابية بيننا وبين تيار المستقبل.


واوضح ان العلاقة مع السعودية مفصولة عن العلاقة مع المستقبل. هناك عوائق وضعها قانون الانتخابات بحد ذاته، ‏تفرض مصالح متباعدة احيانا ومتقاربة احيانا اخرى، لكن الاساس ان نبني عمارة سياسية مشتركة، منها الى ان ‏اللبنانيين يعون ان الاقتراع يكون خدماتيا واجتماعيا، ولكن في الاساس هو سياسي بامتياز، مشددا على ان ‏الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، يشكلان العمود الفقري للخط السيادي في لبنان، والاتفاق ‏بينهما يجب ان يكون طبيعيا.


بيان مشترك
واكد ان الموضوع لا يحتاج الى وقت كبير. ومن اليوم الى 3 أو 4 آذار المقبل، نكون قد انتهينا سلبا او ايجابا مع ‏هذا الموضوع. اليوم كان اللقاء مع الحريري ايجابيا، وتمكنا من تذليل بعض العقبات، وهناك دراسة معمقة للاتفاق، ‏لتفادي كل الاشكاليات والمساس بهذه العلاقة التي نعتبرها استراتيجية في البلد، مؤكدا انه ليس هناك اي مشكلة في ‏الثوابت بين القوات والمستقبل، بل المشكلة في اسقاطها على العمل السياسي، اي في المقاربات. لذلك نحاول ايجاد ‏ارضية مشتركة.


وركز الرياشي، على انه عندما اعلن الحريري عودته عن استقالته، كنا اول المؤيدين لهذه الخطوة، كاشفا انه ‏ستكون هناك قراءة لبيان مشترك مع تيار المستقبل، لا ورقة نوايا، جازما ان المصالحة المسيحية مقدسة ولا عودة ‏الى الوراء، ومشيرا الى ان مع تيار المستقبل هناك اتفاق استراتيجي تجري دراسته لمواجهة حالة حزب الله غير ‏الشرعية في لبنان، وقال ان 14 آذار السياسية بالمعنى التقليدي لها انتهت، واننا نحتاج الى بناء دولة فعلية حقيقية ‏في لبنان لديها ثوابت غير قابلة للتفاوض.
واكد ان لا مجال للمقارنة بين سعد الحريري والوزير السابق اشرف ريفي، مع احترامي لكل المقامات، والاثنان ‏صديقان غاليان على القوات، مركزا على اننا لا نطلب دعما ماليا من احد، وهناك رجال اعمال يدعمون حزب ‏القوات.


لجنة الموازنة
كما ترأس الحريري في السراي الحكومي اجتماعًا للجنة الوزارية لدراسة مشروع قانون موازنة 2018، هو الثاني ‏هذا الاسبوع، حضره نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني والوزراء علي حسن خليل، محمد فنيش، ‏ميشال فرعون، ايمن شقير، اواديس كدنيان، رائد خوري، يوسف فينيانوس والامين العام لمجلس الوزراء فؤاد ‏فليفل. وقبل الاجتماع، قال وزير المال علي حسن خليل اذا اردنا اقرار الموازنة قبل الانتخابات، على الاقل لننهيها ‏قبل ? آذار ولكننا لم نضع مهلة محددة للانتهاء من الموازنة والاكيد انه يجب وضع اجراءات لضبط الانفاق ‏وتخفيض الدين. أما وزير الشباب محمد فنيش فقال موقفنا واضح في ملف الكهرباء ونحنا مش ماشيين بالبواخر!


على صعيد آخر، وعشية اعلان التيار الازرق اسماء مرشحيه الى الانتخابات النيابية المرتقب قريبا، أكد الرئيس ‏الحريري أن الانتخابات النيابية المقبلة بمثابة استفتاء لاستكمال مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري للنهوض ‏بالبلد، وتنمية الاقتصاد، وتحسين مستوى عيش المواطنين، داعيا أبناء العاصمة الى الاقتراع بكثافة لتوفير مقومات ‏استمرار هذا المشروع الذي يصب في مصلحة البلد ككل.


جعجع: يحاولون عزلنا
من جهته التقى الدكتور جعجع امس وفدا من منسقي وكوادر القوات في كسروان، وقال: هناك من يحاول عزلنا ‏واستفرادنا وإضطهادنا وملاحقتنا ولم أستطع فهم ما هي القوّة القادرة التي تمكنت من جمعهم مع بعضهم البعض ‏ضدنا. يبدو أن القوّة القادرة هي القوّات اللبنانيّة لانها بالفعل هي وحدها التي تقف في نهاية المطاف مع الشرعيّة، ‏مستغرباً لماذا هم ضد القوّات إلى هذا الحد؟ هم ضدها لأنها تعتمد مبدأ أعور أعور بعينو وأنتم تلحظون كما جميع ‏اللبنانيين ما يجري داخل الحكومة وكم من مرّة حاولوا إخراج القوّات من الحكومة. لماذا؟ أهي تأخذ أي شيء من ‏أمامهم؟ كلا. إلا أن ما تطالب به وتأخذه منهم هو ما يجب أن تأخذه لانه ملك للناس وليس ملكهم.
وقال: في لبنان ليس هناك من كهرباء والمعادلة بسيطة إما البواخر أو الظلمة وكل ذلك لغاية في نفس يعقوب، ‏موضحاً أنه لم يستطع حتى الساعة فهم تلك المعادلة الغريبة العجيبة. ‏
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر